حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ بغداد

أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه أبو حذافة السهمي

[5/38]

ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه إسماعيل

1888 - أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه أبو حذافة السهمي ، من أهل مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم . سكن بغداد ، وحدث بها ، عن مالك بن أنس ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، ومسلم بن خالد الزنجي ، وحاتم بن إسماعيل ، وغيرهم .

روى عنه الحسن بن علي المعمري ، والعباس بن يوسف الشكلي ، وإسماعيل بن العباس الوراق ، والقاضي المحاملي ، ومحمد بن مخلد في آخرين .

أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصلت الأهوازي ، قال : أخبرنا محمد بن مخلد العطار ، قال : حدثنا أحمد بن إسماعيل أبو حذافة السهمي ، قال : حدثني مالك بن أنس ، عن ابن شهاب ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد ، فتمسه النار إلا تحلة القسم .

[5/39]

أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي ، قال : حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء ، قال : حدثنا أحمد بن إسماعيل المدني ، قال : حدثنا حاتم بن إسماعيل ، عن محمد بن عجلان ، عن المقبري ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : أتدرون من المفلس ؟ قالوا : المفلس فينا من لا درهم له ، ولا متاع ، فقال : إن المفلس من أمتي من أتى يوم القيامة بصلاة ، وصيام ، وزكاة ، ويأتي قد شتم هذا ، وقذف هذا ، وأكل مال هذا ، وسفك دم هذا ، وضرب هذا ، فيقضي هذا من حسناته ، وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم ، فطرحت عليه ثم طرح في النار .

قرأت على أبي بكر البرقاني ، عن إبراهيم بن محمد المزكي ، قال : أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي ، قال : سمعت الفضل بن سهل ذكر أبا حذافة صاحب مالك ، فكذبه ، وقال : كل شيء تقول له يقول : حدثني مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر .

[5/40]

أنبأنا أبو سعد الماليني ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ ، قال : أحمد بن إسماعيل أبو حذافة السهمي ، حدث عن مالك بالموطأ ، وحدث عنه ، وعن غيره بالبواطيل؛ سمعت ابن صاعد يقول في حديث لحاتم بن إسماعيل : حدثناه عن حاتم ، من لا أحدث عنه – يعني أبا حذافة – ثم ذكر الحديث عن نفسين عن حاتم ، ولم يرض أن يحدث عن أبي حذافة بعلو .

قلت : حدث ابن صاعد ، عن أبي حذافة كذلك . أخبرني الحسن بن محمد الخلال ، قال : حدثنا علي بن الحسن القاضي الجراحي ، قال : حدثنا ابن صاعد ، قال : حدثنا أحمد بن إسماعيل السهمي ، قال : حدثنا مالك بن أنس ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : العلم ثلاثة كتاب ناطق ، وسنة ماضية ، ولا أدري أو نحو هذا ، ولعل حديث حاتم بن إسماعيل كان عند ابن صاعد ، عن غير أبي حذافة ، عن حاتم ، فتوهم ابن عدي أنه عنده ، عن أبي حذافة عن حاتم ، فامتنع من روايته ، والله أعلم .

أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : سمعت أبا أحمد الحسين بن علي يقول : كتبت من الأصل لأبي بكر محمد بن إسحاق ، يعني ابن خزيمة ، أحاديث لأبي حذافة أحمد بن إسماعيل ،

[5/41]

عن مالك ، وإبراهيم بن سعد ، فامتنع علي في قراءتها ، فقلت : قد حدثت عنه ؟ قال : قد كنت أحدث عنه بأحاديث لمالك إلى أن عرض علي من روايته ، عن مالك ما أنكره قلبي ، فتركت الرواية عنه .

قلت : كان أبو حذافة قد أدخل عليه ، عن مالك أحاديث ليست من حديثه ، ولحقه السهو في ذلك ، ولم يكن ممن يتعمد الباطل ، ولا يدفع ، عن صحة السماع من مالك ، وقد أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد الضبي ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، قال : حدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل ، قال : سمعت أبي يقول : سألت أبا مصعب ، عن أبي حذافة ، فقال : كان يحضر معنا العرض على مالك . أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : قال لنا أبو الحسن الدارقطني : الزبيري ضعيف ذكره البخاري في الاحتجاج ، وأبو حذافة قوي السماع ، عن مالك ، قال لنا المحاملي : سألت أبي عنه ، فقال : سألت أبا مصعب عنه ، فقال : كان يحضر العرض معنا على مالك ، قال أبو الحسن : إلا أنه قد لحقته غفلة قرئت عليه أحاديث ليست عنه . قرأت في كتاب الدارقطني بخطه ثم حدثنيه أحمد بن محمد العتيقي عنه ، قال : أحمد بن إسماعيل السهمي أبو حذافة ضعيف الحديث ، كان مغفلا ، روى الموطأ ، عن مالك مستقيما ، فأدخلت عليه أحاديث ، عن مالك في غير الموطأ فقبلها ، لا يحتج به .

سألت البرقاني ، عن أبي حذافة ، فقال : كان الدارقطني حسن الرأي فيه ، وأمرني أن أخرج حديثه في الصحيح .

أخبرني أبو الفرج الطناجيري ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا محمد بن مخلد ، قال : ومات أبو حذافة السهمي في سنة تسع وخمسين

[5/42]

يعني ومائتين ، زاد غيره عن أبي مخلد : في يوم عيد الفطر .

موقع حَـدِيث