أحمد بن الحسين بن علي أبو حامد المروزي
2034 - أحمد بن الحسين بن علي أبو حامد المروزي ، ويعرف بابن الطبري ، كان أبوه من أهل همذان .
سمع أحمد بن الخضر المروزي ، وأحمد بن محمد بن عمر المنكدري ، ومحمد بن عبد الرحمن الدغولي ، وأحمد بن محمد بن الحارث بن عبد الكريم ، ومحمد بن رزام المروزي ، وغيرهم من أصحاب علي بن حجر ، وعلي بن خشرم .
وكان أحد العباد المجتهدين ، والعلماء المتقنين ، حافظا للحديث ، بصيرا بالأثر . ورد بغداد في حداثته ، فتفقه بها ، ودرس على أبي الحسن الكرخي مذهب أبي حنيفة ، ثم عاد إلى خراسان ، فولي بها قضاء القضاة ، وصنف الكتب ، وروى ثم دخل بغداد وقد علت سنه ، فحدث بها ، وكتب الناس عنه بانتخاب أبي الحسن الدارقطني .
حدثنا عنه أبو بكر البرقاني ، والقاضي أبو العلاء الواسطي ، ومحمد بن الحسين بن أحمد بن بكير ، ومحمد بن المؤمل الأنباري ، وأحمد بن محمد العتيقي .
أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن الحسين الهمذاني أبو حامد ، قال : حدثنا أحمد بن الحارث بن محمد بن عبد الكريم ، قال : حدثنا جدي محمد ، قال : حدثنا الهيثم بن عدي ، قال : حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : لما يزع الله بالسلطان أعظم مما يزع بالقرآن .
قال لي أبو طالب محمد بن الحسين بن أحمد بن بكير : أخبرنا الحاكم أبو حامد أحمد بن الحسين بن علي ابن الطبري الهمذاني بانتقاء الدارقطني في سنة سبعين وثلاثمائة .
سألت البرقاني عن أبي حامد ، فقال : ثقة ، وسئل مرة أخرى عنه وأنا أسمع ، فقال : لا أعلم منه إلا خيرا .
أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : كان أحمد بن الحسين بن علي أبو حامد المروزي قاضي القضاة بخراسان ، وكان يحفظ شيئا من علم الحديث ، وتوفي بمرو سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة .
حدثني الحسين بن محمد المؤدب ، عن أبي سعد الإدريسي ، قال : أحمد بن الحسين أبو حامد القاضي المروزي يعرف بالهمذاني ، كان أصله من همذان تولى قضاء بخارى ونواحيها ، وكان من الفقهاء الكبار لأهل الرأي ، كتب الحديث الكثير ، وخرج وصنف التاريخ ، كان متقنا ثبتا في الحديث والرواية ، سكن بخارى ومات بها سنة سبع وسبعين وثلاثمائة .
قرأت بخط أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان البخاري
المعروف بغنجار : توفي أبو حامد أحمد بن الحسين الهمذاني بمرو يوم الأربعاء التاسع من صفر سنة سبع وسبعين وثلاثمائة .