---
title: 'حديث: 2127 - أحمد بن أبي سليمان ، وقيل : أحمد بن سليمان أبو جعفر القواريري .… | تاريخ بغداد'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-82/h/820863'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-82/h/820863'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 820863
book_id: 82
book_slug: 'b-82'
---
# حديث: 2127 - أحمد بن أبي سليمان ، وقيل : أحمد بن سليمان أبو جعفر القواريري .… | تاريخ بغداد

## نص الحديث

> 2127 - أحمد بن أبي سليمان ، وقيل : أحمد بن سليمان أبو جعفر القواريري . حدث عن حماد بن سلمة . روى عنه نهشل بن دارم الدارمي ، ومحمد بن مخلد الدوري . حدثني أحمد بن محمد المستملي ، قال : أخبرنا محمد بن جعفر الشروطي ، قال : أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين الحافظ ، قال : أحمد بن سليمان القواريري ، كان ببغداد كذاب ، يكذب على حماد بن سلمة ، حدثنا عنه نهشل بن دارم بما لا يكون . أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين العطار قطيط ، قال : حدثنا علي بن عبد الله بن الفرج البرداني من حفظه ، قال : حدثنا نهشل بن دارم الدارمي ، قال : حدثنا أحمد بن أبي سليمان القواريري ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه إذا افتتح الصلاة ، وإذا ركع ، وبعد ما يرفع ، ولا يرفع بين السجدتين . لا أعلم روى هذا الحديث عن نهشل إلا البرداني ، وقد أغرب به جدا ، ولم أكتبه إلا عن قطيط ، والمحفوظ بهذا الإسناد عن نهشل ما حدثنيه أبو القاسم الأزهري لفظا ، قال : حدثنا عمر بن إبراهيم المقرئ ، والمعافى بن زكريا القاضي ، والطيب بن يمن المعتضدي قالوا : حدثنا نهشل بن دارم . وحدثني الحسن بن محمد الخلال ، قال : حدثنا عمر بن إبراهيم الكتاني ، قال : حدثنا نهشل بن دارم المقرئ . وأخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا الطيب بن يمن مولى المعتضد بالله ، قال : حدثنا أبو إسحاق نهشل بن دارم الدارمي ، قال : حدثنا أبو جعفر أحمد بن أبي سليمان ، وقال المعافى : أحمد بن سليمان القواريري ، زاد الجوهري : سنة ست وستين ومائتين ، ثم اتفقوا ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من فرج عن أخيه المسلم كربة من كرب الدنيا ، فرج الله عنه سبعين كربة من كرب يوم القيامة ، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ، ومن ستر على أخيه المسلم في الدنيا ستر الله عليه يوم القيامة . فقال رجل : يا رسول الله ، من أهل الجنة ؟ قال : كل هين لين سهل قريب . قال الأزهري : ساق عمر أكثر المتن ، ثم قال : وذكر الحديث ، وأما الخلال ، فساقه عن عمر الكتاني بطوله ، وقال : قال عمر : لم يكن عند نهشل عن هذا الشيخ غير هذا الحديث الواحد . وقال الجوهري : قال الطيب بن يمن : قال أبو إسحاق : سألت أبا جعفر لما حدثني بهذا الحديث عن سنه ، فقال : مائة وستة عشر ، وسألته عن منزله ، فقال : بحضرة مسجد الرغبان ، وسألته عن دكانه ، فقال : في الفحامين طرف الحرارين . أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب ، قال : أخبرنا أبو الحسن الدارقطني ، وسئل عن حديث ثابت ، عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من فرج عن أخيه كربة من كرب الدنيا ، فرج الله عنه سبعين كربة من كرب الآخرة الحديث . فقال : رواه أحمد بن أبي سليمان القواريري ، وكان ضعيفا ، عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، ووهم فيه ، وخالفه عبد الأعلى بن حماد ، وغيره رووه عن حماد ، عن محمد بن واسع ، وأبي سورة ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، وهو الصواب . أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه ، قال : أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس الخزاز ، وحدثني محمد بن علي الصوري من كتابه ، وذكر لي أن عبد الغني بن سعيد الحافظ كتب عنه هذه الحكاية ، قال : أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع قالا : أخبرنا محمد بن مخلد العطار ، قال : سمعت أبا جعفر أحمد بن أبي سليمان القواريري يقول : ولدت في سنة إحدى وخمسين ومائة ، وكتبت عن حماد بن سلمة ، وعن حزم بن أبي حزم ، وكتبت عن عبيدة بن حميد سنة إحدى وثمانين ومائة ، وكتبت من خالد الطحان ، وهشيم بواسط ، وكتبت أيضا عن هشيم ببغداد في مسجد بني جدار ، ومن حماد بن يزيد ، وسعيد بن زيد . وأول من كتبت عنه حماد بن سلمة ، ووهيب بن خالد ، وحزم بن أبي حزم ، ومحمد بن فضيل ، ويحيى بن آدم ، ووكيع بن الجراح ، وأبو أسامة ، وأبو بكر بن عياش ، وسفيان بن عيينة ، ويحيى بن سليم ، وشعيب بن إسحاق الدمشقي . كتبت عنه كتابا كثيرا ، وكتبت من محمد بن إسحاق ، ولكن لم أكتب عنه المغازي ، وأول شيء كتبت عن محمد بن إسحاق كتبت عنه بالكوفة ، ثم تبعته إلى المدينة ، ثم قدم إلى بغداد فكتبت عنه ، ومات ببغداد ، ودفن في مقابر الخيزران ، وكان محمد بن إسحاق مع المهدي ، وكتبت من عبد الوهاب بن عبد المجيد بحذاء مسجد الجامع بالبصرة ، وشعيب بن حرب ، وأبي حفص العبدي ، وجعل يقول : لقد كتبت عن هؤلاء المشايخ ، وأعرف مواضعهم بالبصرة ، وبالكوفة ، وبمكة والمدينة ، موضعا موضعا . قال ابن مخلد : وسمعت من هذا الشيخ في صفر سنة سبعين ومائتين ، وكان هذا الشيخ كبير الرأس ، عظيم الخلق ، وجهه مدور ، أبيض اللحية فيها شعرات سود ، وكان كبيرا كثيرا . قلت : كذب هذا الشيخ ظاهر ، يغني عن تعليل روايته بجواز دخول السهو عليه ، وإلحاق الوهم به ، وذلك أن محمد بن إسحاق كانت وفاته في سنة إحدى أو اثنتين وخمسين ومائة ، وقد قيل أيضا توفي قبل ذلك ، فكيف يكتب عنه هذا الشيخ ، ومولده على ما ذكر في سنة إحدى وخمسين ، وأعجب من هذا ادعاؤه سماعه منه بالكوفة ، ثم بالمدينة ، وإنما قدم ابن إسحاق الكوفة في حياة الأعمش ، وذلك قبل مولد هذا الشيخ بسنين كثيرة ، وفي بعض ما ذكرنا دلالة كافية على بيان حاله ، وظهور اختلاطه . حدثني أحمد بن محمد العتيقي ، عن أبي الحسن الدارقطني ، قال : أحمد بن أبي سليمان القواريري أبو جعفر بغدادي ، يروي عن حماد بن سلمة مقلوبات ، كان مغفلا يترك ، لا يحتج به .

**المصدر**: تاريخ بغداد

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-82.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-82/h/820863

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
