حرف الصاد 2156 - أحمد بن صالح أبو جعفر المصري، طبري الأصل . سمع أبا عبد الله بن وهب ، وعنبسة بن خالد ، وعبد الله بن نافع ، وإسماعيل بن أبي أويس . وكان أحد حفاظ الأثر عالما بعلل الحديث ، بصيرا باختلافه ، وورد بغداد قديما ، وجالس بها الحفاظ ، وجرى بينه وبين أبي عبد الله أحمد بن حنبل مذاكرات ، وكان أبو عبد الله يذكره ، ويثني عليه ، وقيل : إن كل واحد منهما كتب عن صاحبه في المذاكرة حديثا . ثم رجع أحمد إلى مصر ، فأقام بها ، وانتشر عند أهلها علمه ، وحدث عنه الأئمة ، منهم : محمد بن يحيى الذهلي ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ، ويعقوب بن سفيان الفسوي ، وأبو زرعة الدمشقي ، وأبو إسماعيل الترمذي ، وأبو داود السجستاني ، وابنه أبو بكر ، وصالح جزرة . ومن الشيوخ المتقدمين محمد بن عبد الله بن نمير ، ومحمود بن غيلان وغيرهما . أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن مشاذة المؤدب بأصبهان ، وأخته أم سلمة أسماء ، قالا : حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان إملاء ، قال : حدثنا أبو يحيى عبد الرحمن بن سلم الرازي ، قال : حدثنا محمود بن غيلان ، قال : حدثنا أحمد بن صالح المصري ، عن إبراهيم بن الحجاج ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال : لما زوج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة من علي ، قالت فاطمة : يا رسول الله زوجتني من رجل فقير ليس له شيء ! فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أما ترضين أن الله اختار من أهل الأرض رجلين ، أحدهما أبوك ، والآخر زوجك . هذا حديث غريب من رواية عبد الله بن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، وغريب من حديث معمر بن راشد ، عن ابن أبي نجيح ، تفرد بروايته عنه عبد الرزاق ، وقد رواه عن عبد الرزاق غير واحد . أخبرنا محمد بن الحسين الأزرق ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، قال : حدثنا الحسن بن العباس الرازي ، قال : حدثنا عبد السلام بن صالح أبو الصلت ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس أن فاطمة قالت : يا رسول الله زوجتني من رجل ليس له شيء ! قال : أما ترضين أن الله اختار من أهل الأرض رجلين ، أحدهما أبوك ، والآخر بعلك . وأخبرنيه أبو الحسن محمد بن عبد الواحد ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الكاتب ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن يزيد الهشيمي ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال : لما زوج النبي صلى الله عليه وسلم عليا فاطمة ، قالت : يا رسول الله زوجتني من عائل لا مال له ! فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : أوما ترضين أن يكون الله اطلع إلى أهل الأرض ، فاختار منهم رجلين ، فجعل أحدهما أباك ، والآخر بعلك . أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي ، قال : أخبرنا محمد بن عدي بن زحر البصري في كتابه إلينا ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود يقول : كتب أحمد بن صالح ، عن سلامة بن روح ، وكان لا يحدث عنه ، وكتب عن ابن زبالة خمسين ألف حديث ، وكان لا يحدث عنه . وحدث أحمد بن صالح ، ولم يبلغ الأربعين ، وكتب عباس العنبري عن رجل عنه . كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن أبا الميمون البجلي أخبرهم . ثم أخبرنا أبو بكر البرقاني قراءة ، قال : أخبرنا محمد بن عثمان القاضي ، قال : حدثنا أبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله البجلي بدمشق ، قال : حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري ، قال : سألني أحمد بن حنبل قديما : من بمصر ؟ قلت : بها أحمد بن صالح ، فسر بذكره ، ودعا له . أخبرني أحمد بن سليمان بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن الخليل ، قال : حدثنا أبو أحمد بن عدي ، قال : سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز يقول : سمعت أبا بكر بن زنجويه يقول : قدمت مصر ، فأتيت أحمد بن صالح ، فسألني من أين أنت ؟ قلت : من بغداد ، قال : أين منزلك من منزل أحمد بن حنبل ؟ قلت : أنا من أصحابه ، قال : تكتب لي موضع منزلك ، فإني أريد أوافي العراق حتى تجمع بيني وبين أحمد بن حنبل ، فكتبت له فوافى أحمد بن صالح سنة اثنتي عشرة إلى عفان ، فسأل عني ، فلقيني ، فقال : الموعد الذي بيني وبينك ؟ فذهبت به إلى أحمد بن حنبل ، واستأذنت له ، فقلت : أحمد بن صالح بالباب ، فأذن له ، فقام إليه ، ورحب به وقربه ، وقال له : بلغني أنك جمعت حديث الزهري ، فتعال حتى نذكر ما روى الزهري عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجعلا يتذاكران ولا يغرب أحدهما على الآخر حتى فرغا ، قال : وما رأيت أحسن من مذاكرتهما . ثم قال أحمد بن حنبل لأحمد بن صالح : تعال حتى نذكر ما روى الزهري عن أولاد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجعلا يتذاكران ولا يغرب أحدهما على الآخر ، إلى أن قال أحمد بن حنبل لأحمد بن صالح : عند الزهري ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن عوف ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ما يسرني أن لي حمر النعم وأن لي حلف المطيبين . فقال أحمد بن صالح لأحمد بن حنبل : أنت الأستاذ وتذكر مثل هذا ؟ فجعل أحمد بن حنبل يتبسم ويقول : رواه عن الزهري رجل مقبول أو صالح : عبد الرحمن بن إسحاق . فقال : من رواه عن عبد الرحمن ؟ فقال : حدثناه رجلان ثقتان : إسماعيل ابن علية ، وبشر بن المفضل ، فقال أحمد بن صالح لأحمد بن حنبل : سألتك بالله إلا أمليته علي . فقال أحمد : من الكتاب . فقام فدخل وأخرج الكتاب ، وأملى عليه ، فقال أحمد بن صالح لأحمد بن حنبل : لو لم أستفد بالعراق إلا هذا الحديث كان كثيرا ! ثم ودعه وخرج . كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن أبا الميمون البجلي أخبرهم ، ثم حدثني البرقاني ، قال : أخبرنا محمد بن عثمان القاضي ، قال : حدثنا أبو الميمون ، قال : حدثنا أبو زرعة قال : حدثني أحمد بن صالح ، قال : حدثت أحمد بن حنبل بحديث زيد بن ثابت في بيع الثمار ، فأعجبه ، واستزادني مثله ، فقلت : ومن أين مثله ؟! قلت : وهو الحديث الذي أخبرناه القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي بالبصرة ، قال : حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي ، قال : حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث ، قال : حدثنا أحمد بن صالح ، قال : حدثنا عنبسة بن خالد ، قال : حدثني يونس ، قال : سألت أبا الزناد عن بيع الثمر قبل أن يبدو صلاحه ، وما ذكر في ذلك ، فقال : كان عروة بن الزبير يحدث ، عن سهل بن أبي حثمة ، عن زيد بن ثابت ، قال : كان الناس يتبايعون الثمار قبل أن يبدو صلاحها ، فإذا جذ الناس ، وحضر تقاضيهم ، قال المبتاع : قد أصاب الثمر الدمان ، وأصابه قشام ، وأصابه مراض عاهات يحتجون بها . فلما كثرت خصومتهم عند النبي صلى الله عليه وسلم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كالمشورة يشير بها : فإما لا فلا تبتاعوا الثمر حتى يبدو صلاحه لكثرة خصومتهم واختلافهم . أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم الأشناني بنيسابور ، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي ، قال : حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي . وأخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن عبد الله المعبر بأصبهان ، واللفظ له ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن سهل بن مخلد الغزال إملاء ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي داود قالا : حدثنا أحمد بن صالح ، قال : حدثنا ابن وهب ، قال : أخبرنا عمرو بن الحارث ، عن يحيى بن ميمون أن وداعة الحمدي حدثه أنه كان بجنب مالك بن عبادة أبي موسى الغافقي ، وعقبة بن عامر يقص ، فقال مالك : إن صاحبكم غافل أو هالك ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلينا في حجة الوداع ، فقال : إنكم سترجعون إلى قوم يشتهون الحديث عني ، فمن عقل عني شيئا ، فليحدث به ، ومن كذب علي متعمدا ، فليتبوأ بيتا أو مقعده من جهنم ، لا ندري أيتهما قال . قال أبو عبد الله الغزال : ومالك بن عبادة روى عنه ثعلبة بن أبي الكنود ، ووداعة الحمدي ، كان قاضيا لأهل مصر ، وأحمد بن صالح أبو جعفر طبري الأصل ، وتوفي يوم الاثنين لليلتين بقيتا من ذي القعدة سنة ثمان وأربعين ومائتين ، كان من حفاظ الحديث ، واعيا رأسا في علم الحديث ، وعلله ، وكان يصلي بالشافعي ، ولم يكن في أصحاب ابن وهب أحد أعلم منه بالآثار . وأخبرنا أبو علي المعبر ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن الغزال ، قال : حدثنا عبد العزيز بن أحمد بن شاكر الغافقي ، قال : حدثنا علي بن عبد الرحمن بن المغيرة علان المصري ، قال : سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول : ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز من هذا الفتى - يعني أحمد بن صالح - وقال علي بن الجنيد : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : حدثنا أحمد بن صالح ، وإذا جاوزت الفرات فليس أحد مثله . قال أبو عبد الله الغزال : حدث بمصر ، وبدمشق ، وبأنطاكية ، وبلغني أن أحمد بن حنبل سمع منه حديث وداعة الحمدي ، فقال له : يا أبا جعفر حديث آخر مثل هذا . أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : قرأنا على الحسين بن هارون ، عن ابن سعيد ، قال : حدثني عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة ، قال : سمعت ابن نمير ، وذكر أحمد بن صالح ، فقال : هو واحد الناس في علم الحجاز والمغرب ، فهم ، وجعل يعظمه ، وحدثنا عنه بغير شيء . أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب ، قال : أخبرنا الحسين بن أحمد الهروي ، قال : حدثنا أبو الفضل يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه ، قال : سمعت أحمد بن سلمة النيسابوري يحكي عن محمد بن مسلم بن وارة ، قال : أحمد بن صالح بمصر ، وأحمد بن حنبل ببغداد ، وابن نمير بالكوفة ، والنفيلي بحران ، هؤلاء أركان الدين . أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان ، قال : حدثنا صالح بن أحمد بن محمد الحافظ ، قال : سمعت أبا عبد الرحمن عبد الله بن إسحاق النهاوندي يقول : سمعت يعقوب بن سفيان يقول : كتبت عن ألف شيخ ، حجتي فيما بيني وبين الله رجلان . قلت له : يا أبا يوسف من حجتك وقد كتبت عن الأنصاري ، وحبان بن هلال ، والأجلة ؟ قال : حجتي أحمد بن حنبل ، وأحمد بن صالح المصري . أخبرنا هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم ، قال : أخبرني أبو صالح خلف بن محمد بن إسماعيل ، قال : سمعت صالح بن محمد بن حبيب يقول : قال أحمد بن صالح المصري : كان عند ابن وهب مائة ألف حديث . كتبت عنه خمسين ألف حديث ، ولم يكن بمصر أحد يحسن الحديث ولا يحفظ غير أحمد بن صالح ، كان يعقل الحديث ، ويحسن أن يأخذ ، وكان رجلا جامعا يعرف الفقه والحديث والنحو ، ويتكلم في حديث الثوري ، وشعبة ، وأهل العراق ، وكان قدم العراق وكتب عن عفان وهؤلاء . وكان يذاكر بحديث الزهري ويحفظه . وقال أحمد : كتبت عن ابن زبالة مائة ألف حديث ، ثم تبين لي أنه كان يضع الحديث ، فتركت حديثه . قلت : احتج سائر الأئمة بحديث أحمد بن صالح سوى أبي عبد الرحمن النسائي ، فإنه ترك الرواية عنه ، وكان يطلق لسانه فيه ، فأخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي ، قال : حدثنا أبي ، قال : أحمد بن صالح المصري ليس بثقة . وليس الأمر على ما ذكر النسائي . ويقال : كان آفة أحمد بن صالح الكبر ، وشراسة الخلق ، ونال النسائي منه جفاء في مجلسه ، فذلك السبب الذي أفسد الحال بينهما . أخبرنا أبو سعد الماليني إن لم يكن قراءة فإجازة ؛ لأني شككت في سماعي هذه الحكاية منه ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ ، قال : سمعت محمد بن هارون بن حسان البرقي يقول : هذا الخراساني يعني النسائي يتكلم في أحمد بن صالح ، وحضرت مجلس أحمد بن صالح ، وطرده من مجلسه ، فحمله ذلك على أن تكلم فيه . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن سيار ، قال : سمعت بندارا يقول : كتبت إلى أحمد بن صالح خمسين ألف حديث أي إجازة ، وسألته أن يجيز لي أو يكتب إلي بحديث مخرمة بن بكير ، فلم يكن عنده من المروءة ما يكتب بذاك إلي . قلت : ونرى أن هذا الذي قاله بندار في أحمد بن صالح من تركه مكاتبته مع مسألته إياه ذلك ، إنما حمله عليه سوء الخلق ، ولقد بلغني أنه كان لا يحدث إلا ذا لحية ، ولا يترك أمرد يحضر مجلسه ، فلما حمل أبو داود السجستاني ابنه إليه ليسمع منه ، وكان إذ ذاك أمرد ، أنكر أحمد بن صالح على أبي داود إحضاره ابنه المجلس . فقال له أبو داود : هو وإن كان أمرد أحفظ من أصحاب اللحى ، فامتحنه بما أردت . فسأله عن أشياء ، أجابه ابن أبي داود عن جميعها ، فحدثه حينئذ ولم يحدث أمرد غيره . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر أبو طاهر الدقاق ، وأبو عبد الله محمد بن عبد الواحد البزاز ، قال حمزة : حدثنا ، وقال محمد : أخبرنا الوليد بن بكر الأندلسي ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي ، قال : حدثني أبي ، قال : أحمد بن صالح يكنى أبا جعفر مصري ثقة ، صاحب سنة . هذا لفظ محمد ، وأما حمزة ، فقال : أحمد بن صالح مصري ثقة ، ولم يزد على ذلك . أخبرنا ابن الفضل القطان ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي ، قال : حدثنا محمد بن سليمان بن فارس ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، قال : أحمد بن صالح أبو جعفر المصري ثقة صدوق ، ما رأيت أحدا يتكلم فيه بحجة ، كان أحمد بن حنبل ، وعلي ، وابن نمير ، وغيرهم يثبتون أحمد بن صالح ، كان يحيى يقول : سلوا أحمد فإنه أثبت . أخبرني الطناجيري ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : سمعت يحيى بن محمد بن صاعد يقول : وأخبرنا البرقاني ، قال : قرأت على إسماعيل بن هشام الصرصري : حدثكم محمد بن أحمد بن عمرو بن عبد الخالق العتكي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن رشدين ، قال : مات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين ومائتين ، زاد ابن رشدين : لثلاث بقين من ذي القعدة . حدثني أحمد بن محمد العتيقي ، قال : حدثنا علي بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى المصري ، قال : حدثنا أبي ، قال : كان أحمد بن صالح يكنى أبا جعفر ، كان صالح جنديا من أهل طبرستان من العجم ، وولد أحمد بن صالح بمصر في سنة سبعين ومائة ، وتوفي بمصر يوم الاثنين لثلاث خلون من ذي القعدة سنة ثمان وأربعين ومائتين ، وكان حافظا للحديث . ذكر أبو عبد الرحمن النسائي أحمد بن صالح ، فرماه وأساء الثناء عليه ، وقال : حدثنا معاوية بن صالح ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أحمد بن صالح كذاب يتفلسف . قال أبي : ولم يكن عندنا بحمد الله كما قال ، ولم يكن له آفة غير الكبر .
المصدر: تاريخ بغداد
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-82/h/820926
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة