حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ بغداد

أحمد بن منصور بن سيار بن معارك

2856- أحمد بن منصور بن سيار بن معارك، أبو بكر الرمادي.

سمع عبد الرزاق بن همام، وأبا النضر هاشم بن القاسم، وزيد بن الحباب، ويزيد بن أبي حكيم، وأبا داود الطيالسي، ويزيد بن هارون، ويحيى بن إسحاق السيلحيني، وأسود بن عامر، ومعاذ بن فضالة، وعلي بن الجعد، وأبا سلمة التبوذكي، وأبا حذيفة النهدي، وعمرو بن حكام، والقعنبي، ونعيم بن حماد المروزي، وسعيد بن أبي مريم، ويحيى بن بكير، وحرملة بن يحيى المصريين، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، وعبد الملك بن إبراهيم الجدي، وأبا عصام النبيل، وعفان بن مسلم، وعبيد الله بن موسى، ويحيى ابن الحماني، وأحمد بن حنبل، وهناد بن السري، وهارون بن معروف، وعثمان بن عمر بن فارس، وهشام بن عمار، ودحيما، وغيرهم من أهل العراق، والحجاز، واليمن، والشام، ومصر.

[6/363]

وكان قد رحل وأكثر السماع والكتابة، وصنف المسند، وروى عنه إسماعيل بن إسحاق القاضي، وقاسم المطرز، وأبو القاسم البغوي، ويحيى بن صاعد، والقاضي المحاملي، ومحمد بن مخلد، والحسين بن يحيى بن عياش القطان، وإسماعيل بن محمد الصفار.

وقال ابن أبي حاتم: كتبنا عنه مع أبي، وكان أبي يوثقه.

أخبرنا أحمد بن محمد بن الصلت الأهوازي، قال: حدثنا القاضي الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، قال: حدثتني حفصة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتي الفجر بعد ما يطلع الفجر، أو قالت: حين يصبح الفجر.

أخبرنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار، قال: أخبرنا الحسين بن يحيى بن عياش القطان، قال: حدثنا أحمد بن منصور بن سيار، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثني ابن لهيعة، قال: حدثني بكير بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد الجهني، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من جاءه من أخيه معروف من غير مسألة ولا إشراف فليقبله، فإنما هو رزق ساقه الله إليه.

[6/364]

أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي سنة خمس وستين ومائتين وفيها مات، قال: حدثنا إبراهيم أبو إسحاق الطالقاني، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه الفيء قسمه من يومه فيعطي الآهل حظين، ويعطي العزب حظا.

حدثني محمد بن علي الصوري، قال: أخبرني أبو محمد عبد الغني بن سعيد بن علي الأزدي الحافظ، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الله، قال: حدثني إبراهيم بن جابر، قال: سمعت عباسا الدوري وذكر عنده أحمد بن منصور الرمادي، فقال: وما لنا نحن والرمادي، لقد أردت الخروج إلى البصرة أنا ورجل ذكره عباس، فقال الرجل: ترافقني، فقلت: بيني وبينك الرمادي ، فقلنا له، فقال: ليس هو من بابتك، أنت تكتب ما لا يكتب، وهو يكتب ما لا تكتب، فنحن نتحاكم إليه في ذلك الوقت.

وقال ابن جابر: حدثني أبو يعلى الوراق، عن عباس الدوري، قال: أنا أسكت من أمر الرمادي عن شيء أخاف أن لا يسعني، كنت ربما سمعت يحيى بن معين يقول: قال أبو بكر الرمادي.

وقال ابن جابر: حدثني بعض أصحابنا عن إبراهيم الأصبهاني، قال: لو

[6/365]

أن رجلين قال أحدهما: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وقال الآخر: حدثنا أبو بكر الرمادي كانا سواء، قال ابن جابر: وحدثنا بعض أصحابنا عن أخي خطاب، قال: هو أثبت منه، يعني الرمادي أثبت من أبي بكر بن أبي شيبة.

حدثني الصوري، قال: أخبرني عبد الغني بن سعيد، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن عبد الله، قال: حدثني أبو العباس محمد بن رجاء البصري، قال: قلت لأبي داود السجستاني: لم أرك تحدث عن الرمادي، قال: رأيته يصحب الواقفة، فلم أحدث عنه.

حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن أبي الحسن الدارقطني، قال: أحمد بن منصور الرمادي ثقة.

أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع : أن أحمد بن منصور بن سيار الرمادي مات يوم الخميس لأربع بقين من ربيع الآخر سنة خمس وستين ومائتين، وقد استكمل ثلاثا وثمانين سنة، كان ميلاده في سنة اثنتين وثمانين وماِئَة، وصلى عليه إبراهيم بن أرمة الأصبهاني.

موقع حَـدِيث