إبراهيم بن محمد بن الفتح أبو إسحاق المصيصي
إبراهيم بن محمد بن الفتح ، أبو إسحاق المصيصي ويعرف بالجلي . سَكَن بَغداد ، وحدث بها عن محمد بن سفيان الصفار المصيصي ، ومُحَمد بن إبراهيم بن البطال . حدثنا عنه أبو بكر البرقاني ، وأبو القاسم الأزهري وعلي بن الحسن بن محمد بن أبي عثمان الدقاق ، وأحمد بن محمد العتيقي وعلي بن المحسن التنوخي ، وأبو خازم محمد بن الحسين بن الفراء .
أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن بن أبي عثمان قال : قرأت على إبراهيم بن محمد بن الفتح المعروف بابن الجلي المصيصي قلت : حدثكم أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن البطال الصعدي ، ثم المصيصي ، قال : حدثنا محمد بن قدامة ، قال : حدثنا جرير ، عن منصور ، عن أبي عثمان ، عن أبي هريرة قال : قال خليلي وصفيي صاحب هذه الحجرة صلى الله عليه وسلم : ما نزعت الرحمة إلا من شقي . سألت أبا بكر البرقاني ، عن الجلي فقال : ليس به بأس . وسألته عنه مرة أخرى ، فقال : صدوق .
حدثني علي بن المحسن التنوخي . قال : أبو إسحاق الجلي شيخ ثقة ولد بالمصيصة ، وطرأ إلى بغداد بعد أخذ المصيصة ، ونزل العطارين بالجانب الغربي من بغداد ، وتوفي سنة خمس وثمانين وثلاثمِائَة . أخبرنا الأزهري قال : توفي أبو إسحاق الجلي المصيصي ببغداد يوم الثلاثاء الثالث عشر من ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ، ودفن في الشونيزية وكان ثقة .
أخبرنا العتيقي قال : أبو إسحاق الجلي المصيصي شيخ ثقة مأمون ، صالح يحفظ حديثه ، قدم علينا من الثغر ، وتوفي يوم الثلاثاء الثالث عشر من ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ، ودفن في مقبرة الشونيزي .