3307- إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس أبو سعد الجرجاني المعروف بالإسماعيلي . ورد بغداد غير مرة ، وآخر وروده كان في حياة أبي الحسن الدارقطني ، وحدث عن أبيه أبي بكر الإسماعيلي ، وعن أبي العباس الأصم النيسابوري ، ومُحَمد بن أحمد بن حفص الدينوري ، ومُحَمد بن علي بن دحيم الكوفي ، وعبد الله بن عدي الجرجاني . حدثنا عنه محمد بن أحمد بن شعيب الروياني ، وأبو محمد الخلال وعلي بن المحسن التنوخي . وكان ثقة فاضلا فقيها على مذهب الشافعي . وكان سخيا جوادا مفضلا على أهل العلم والرياسة بجرجان إلى اليوم في ولده وأهل بيته . أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن شعيب الروياني ، قال : أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الجرجاني ببغداد ، قال : حدثنا محمد بن علي أبو جعفر الشيباني ، ولم نكتبه إلا عنه قال : حدثنا أحمد بن حازم الغفاري ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبان الوراق ، قال : حدثنا سلام بن سليمان المدائني ، عن أبي إسحاق قال : خرجت مع زيد بن أرقم إلى الجمعة ، فرأى رجلين بينهما شحناء ، فوثب حتى حجز بينهما ثم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن التارك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس مؤمنا بالقرآن ولا بي . سمعت القاضي أبا الطيب الطبري يقول : ورد أبو سعد الإسماعيلي بغداد حاجا في سنة خمس وثمانين وثلاثمائة . فلم يقض له الخروج ، فأقام سنة حتى حج من العام المقبل ، وحدث ببغداد . قال : وعقد له الفقهاء مجلسين تولى أحدهما أبو حامد الإسفراييني ، وتولى الآخر أبو محمد الباقي فبعث الباقي إلى القاضي أبي الفرج المعافى بن زكريا بابنه أبي الفضل يسأله حضور المجلس ، وكتب على يده هذين البيتين من الطويل : إذا أكرم القاضي الجليل وليه وصاحبه ألفاه للشكر موضعا ولي حاجة يأتي بنيي بذكرها ويسأله فيها التطول أجمعا فأجابه أبو الفرج من الطويل : دعا الشيخ مطواعا سميعا لأمره يواتيه باعا حيث يرسم إصبعا وها أنا غاد في غد نحو داره أبادر ما قد حده لي مسرعا حدثني أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسن الواعظ الإستراباذي ببيت المقدس قال : توفي أبو سعد الإسماعيلي بجرجان في شهر ربيع الآخر من سنة ست وتسعين وثلاثماِئَة .
المصدر: تاريخ بغداد
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-82/h/823296
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة