حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ بغداد

إسماعيل بن علي بن الحسن بن بندار أبو سعد الواعظ

إسماعيل بن علي بن الحسن بن بندار بن المثنى أبو سعد الواعظ الإستراباذي . قدم علينا بغداد حاجا ، وسمعت منه بها حديثا واحدا مسندا منكرا ، وذلك في ذي القعدة من سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة . حدثنا أبو سعد من حفظه ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق الرملي ببيت المقدس ، قال : حدثنا أبو الوليد هشام بن عمار ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن شداد بن أوس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بكى شعيب النبي صلى الله عليه وسلم من حب الله حتى عمي ، فرد الله إليه بصره وأوحى إليه : يا شعيب ما هذا البكاء ؟ أشوقا إلى الجنة أم خوفا من النار ؟ قال : إلهي وسيدي أنت تعلم ما أبكي شوقا إلى جنتك ولا خوفا من النار ، ولكني اعتقدت حبك بقلبي ، فإذا أنا نظرت إليك فما أبالي ما الذي يصنع بي ، فأوحى الله إليه : يا شعيب إن يك ذلك حقا فهنيئا لك لقائي ، يا شعيب لذلك أخدمتك موسى بن عمران كليمي .

وأنشدنا أبو سعد قال : أنشدني طاهر الخثعمي قال : أنشدني الشبلي لنفسه (من الكامل) : مضت الشبيبة والحبيبة فانبرى دمعان في الأجفان يزدحمان ما أنصفتني الحادثات رمينني بمودعين وليس لي قلبان هذا جميع ما سمعت من أبي سعد ببغداد ، ولم يكن موثوقا به في الرواية . ثم لقيته ببيت المقدس عند عودي من الحج في سنة ست وأربعين وأربعمائة ، فحدثني عن شافع بن محمد بن أبي عوانة الإسفراييني ، وعن أبي العباس الرازي الضرير ، وعلي بن محمد الطيبي ، وأبي سعد بن أبي بكر الإسماعيلي , وأبي عبد الله بن البيع النيسابوري ، وأبي عبد الرحمن السلمي ، وأبي الفضل محمد بن جعفر الخزاعي . وسألته عن مولده فقال : ولدت بإسفرايين في سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ، ومات ببيت المقدس على ما بلغني في المحرم من سنة ثمان وأربعين وأربعماِئَة .

موقع حَـدِيث