3454- أشجع بن عمرو ، أبو الوليد وقيل : أبو عمرو السلمي الشاعر ، من أهل الرقة . قدم البصرة فتأدب بها ، ثم ورد بغداد فنزلها ، واتصل بالبرامكة ، وغلب من بينهم على جعفر بن يحيى ، فحباه واصطفاه وآثره وأدناه . وكان أشجع حلوا ظريفا سائر الشعر . وله كلام جزل ومدح رصين . فمدح جعفرا بقصائد كثيرة ، ووصله بهارون الرشيد فمدحه وهو بالرقة بقصيدة تمكنت بها حاله عند الرشيد وأولها (من الكامل) : قصر عليه تحية وسلام نشرت عليه جمالها الأيام ويقال : إنه لما أنشده هذه القصيدة أعطاه هارون مائة ألف درهم .
المصدر: تاريخ بغداد
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-82/h/823598
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة