جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان
3567 - جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب .
ولي قضاء القضاة بسر من رأى في سنة أربعين ومائتين . وحدث بها عن محمد بن عباد الهنائي ، وهارون بن إسماعيل الخزاز ، وأبي عاصم النبيل ، وأبي عتاب الدلال ، وعبيد بن إسحاق العطار ، ومحمد بن أبي مالك المازني .
روى عنه أحمد بن هارون البرديجي ، ومحمد بن محمد الباغندي ، ومحمد بن أحمد بن موسى السوانيطي ، وعلي بن سراج وعبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن رشدين ؛ المصريان .
أخبرنا أبو عمر الحسن بن عثمان بن أحمد الواعظ قال : أخبرنا جعفر
ابن محمد بن أحمد بن الحكم الواسطي قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن هارون البرديجي قال : حدثنا جعفر بن عبد الواحد قال : قال لنا أبو عتاب الدلال : حدثنا أبو بكر الهذلي ، عن المنصور أبي جعفر ، عن أبيه ، عن جده ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أنعم على أخيه نعمة فلم يشكرها فدعا الله عليه استجيب له " .
أخبرنا أبو بكر البرقاني قال : حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي قال : حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم الميانجي قال : حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي قال : ذاكرت أبا زرعة - يعني الرازي - بأحاديث سمعتها من جعفر بن عبد الواحد الهاشمي قاضي القضاة ، فأنكرها وقال : لا أصل لها . فقلت له : إنه حدثنا عن الأنصاري ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس . وعن أشعث ، عن الحسن ، عن عبد الله بن مغفل . وعن عبد الله بن المثنى ، عن ثمامة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " من أحب الأنصار فبحبي أحبهم " . فقال لي أبو زرعة : ما لواحد من الثلاثة أصل ، وهي موضوعة ثلاثتها ، أو نحو هذا من الكلام . قلت : إنه حدثني عن هارون بن إسماعيل الخزاز ، عن علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عمرو بن دينار ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة " . فقال : باطل . قلت : وحدثني عن محمد بن عباد الهنائي , عن
شعبة ، عن قتادة ، عن الشعبي ، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر . قال شعبة : فقلت لقتادة : سمعته من الشعبي ؟ فقال : حدثني عاصم الأحول ، قال شعبة : فقلت لعاصم الأحول : سمعته من الشعبي ؟ فقال : حدثني الشيباني ، فقال : ما خلق الله لهذا أصلا . ثم قال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لقد كنت أرى جعفرا هذا وأشتهي أن أكلمه لما كان عليه من السكينة والوقار ، ونسبه في العنقاء ! رجل تصلح له الخلافة من ولد العباس ، يرجع إلى حفظ وفقه ، قد خرج إلى مثل هذا ؟ نسأل الله الستر والعافية . ثم قال لي : ما أخوفني أن تكون دعوة الشيخ الصالح أدركته . قلت : أي شيخ ؟ قال : القعنبي ، بلغني أنه دعا عليه ، فقال : اللهم افضحه ، لا أحسب ما بلي به إلا بدعوة الشيخ . قلت : كيف دعا عليه ؟ قال : بلغني أنه أدخل عليه حديثا ، أحسبه عن ثابت ، جعله عن أنس . فلما فارقه رجع الشيخ إلى أصله فلم يجده ، فاتهمه فدعا عليه . قلت : إنه حدثني عن محمد بن محبوب ، عن جويرية بن أسماء ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يشكر الله من لا يشكر الناس " . فقال : باطل وزور ، لا أصل له . ثم جعل يرغب إلى الله في الستر والعافية .
عنى أبو زرعة إن شاء الله في حديث جويرية أن لا أصل له مرفوع .
وقد رواه جويرية عن نافع ، عن ابن عمر قط . روى عنه جعفر بن سليمان ، فلا أدري لم يحفظه أبو زرعة ، أو قال : لا أصل له أصلا ، وأما أنا فإني أحفظه ، عن ابن عمر موقوفا .
أنبأنا أبو سعد الماليني قال : أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ قال : جعفر بن عبد الواحد الهاشمي منكر الحديث عن الثقات ، وكان يتهم بوضع الحديث .
أخبرنا البرقاني قال : قال الدارقطني فيما رأيت بخطه : وأخبرنا أبو الطيب عبد العزيز بن علي القرشي قال : قال لنا أبو الحسن الدارقطني : جعفر بن عبد الواحد متروك .
حدثني علي بن محمد بن نصر قال : سمعت حمزة بن يوسف يقول : سئل الدارقطني عن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي فقال : كذاب ، يضع الحديث .
أخبرني الأزهري قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي قال : وفي هذه السنة - يعني سنة خمسين ومائتين - نفي جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بعد أن صرف عن قضاء القضاة إلى البصرة ، وكان سبب ذلك كلاما رقي عنه إلى المستعين ، وكان من حفاظ الحديث ، وكانت له بلاغة ولسن .
حدثني عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني بدمشق قال : أخبرنا مكي
ابن محمد بن الغمر المؤدب قال : أخبرنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن زبر قال : سنة ثمان وخمسين توفي جعفر بن عبد الواحد قاضي الثغر .