حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ بغداد

الحسين بن سعيد بن عبد الله المخرمي ابن البستنبان

الحسين بن سعيد بن عبد الله المخرمي ، ويعرف بابن البستنبان ، وهو أخو الحسن بن سعيد . حدث عن إسماعيل ابن علية ، وأبي بدر شجاع بن الوليد . روى عنه محمد بن إسحاق السراج النيسابوري ، والحسن بن محمد بن شعبة الأنصاري ، ومحمد بن مخلد الدوري .

أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي قال : أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي قال : حدثنا الحسين بن سعيد المخرمي قال : حدثنا إسماعيل ابن علية ، عن عيينة بن عبد الرحمن قال : حدثني أبي قال : لما اشتكى أبو بكرة عرض عليه بنوه أن يأتوه بطبيب فأبى ، فلما نزل به الموت فعرف الموت من نفسه وعرفوه منه قال : أين طبيبكم ليردها إن كان صادقا ؟ فقالوا : وما يغني الآن ؟ قال : وقبل الآن ! فجاءته ابنته أمة الله فلما رأت ما به بكت ، فقال : أي بنية لا تبكي . قالت : يا أبة ، فإذا لم أبك عليك فعلى من أبكي ؟! فقال : لا تبكي ، فوالذي نفسي بيده ما على الأرض نفس أحب إلي من أن تكون قد خرجت من نفسي هذه ، ولا نفس هذا الذباب الطائر . فأقبل على حمران - يعني ابن أبان ، وهو عند رأسه - فقال : ألا أخبرك مم ذاك ؟ قال : خشيت والله أن يوشك أن يجيء أمر يحول بيني وبين الإسلام .

ثم جاء أنس بن مالك فقعد بين يديه ، وأخذ بيده وقال : إن ابن أمك زيادا أرسلني إليك يقرئك السلام ، وقد بلغه الذي نزل بك من قضاء الله فأحب أن يحدث بك عهدا وأن يسلم عليك ويفارقك عن رضاه . فقال : أمبلغه أنت عني ؟ قال : نعم . قال : فإني أحرج عليه أن يدخل لي بيتا ويحضر لي جنازة ! قال : لم - يرحمك الله - وقد كان لك معظما ولبنيك واصلا ؟! قال : في ذاك غضبت عليه ! قال : ففي خاصة نفسك فما علمته إلا مجتهدا ؟ قال : فأجلسوني .

فأجلس ، قال : نشدتك بالله لما حدثتني عن أهل النهر ، أكانوا مجتهدين ؟ قال : نعم . قال : فأصابوا أم أخطأوا ؟ قال : بل أخطأوا . قال : هو ذاك .

ثم قال : أضجعوني . فرجع أنس إلى زياد فأبلغه ، فركب مكانه متوجها إلى الكوفة ، فتوفي وهو بالجلحاء ، فقدم بنوه أبا برزة فصلى عليه .

موقع حَـدِيث