حامد بن أحمد بن محمد بن أحمد
4237- حامد بن أحمد بن محمد بن أحمد ، أبو أحمد المروزي المعروف بالزيدي .
وكان له عناية بحديث زيد بن أبي أنيسة ، وجمعه وطلبه ، فنسب إليه .
سكن طرسوس ، ثم قَدِمَ بغداد ، وَحَدَّث بها عن أبي رجاء محمد بن حمدويه ، وأحمد بن سورة ، ومُحَمد بن نصر بن شيبة المراوزة ، وعن علي بن الحسن بن سلم الأصبهاني ، ومُحَمد بن العباس الدمشقي .
رَوَى عنه محمد بن إسماعيل الوراق ، والدارقطني ، وابن الثلاج ، وكان ثقة مذكورا بالفهم ، وموصوفا بالحفظ .
أخبرنا هلال بن عبد الله بن محمد الطيبي وعلي بن محمد بن الحسن المالكي وعبيد الله بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ الأمين ؛ قالوا : حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق إملاء ، قال : حدثنا أبو أحمد حامد بن أحمد بن محمد المروزي قدم علينا ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن نصر بن شيبة الفزاري المروزي ، قال : حدثنا أبو مالك سعيد بن هبيرة العامري ، قال : حدثنا همام ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى يقول كل يوم : أنا ربكم العزيز ، فمن أراد عز الدارين فليطع العزيز .
حدثني عبيد الله بن أبي الفتح ، عن طلحة بن محمد بن جعفر : أن أبا
أحمد الزيدي الحافظ ، مات في سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة ، وكذلك قرأت في كتاب ابن الثلاج بخطه .
وقرأت في كتاب محمد بن علي بن عمر بن الفياض : توفي أبو أحمد الزيدي في شهر رمضان من سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة .
حدثنا محمد بن علي الصوري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي ، قال : حدثنا ابن مسرور ، قال : حدثنا أبو سعيد بن يونس قال : حامد بن محمد المروزي يكنى أبا أحمد يعرف بالزيدي قدم مصر ، وكان كتابة للحديث ، وكان يحفظ ويفهم ، وكتب عنه ، وخرج إلى بغداد فمات بها في شهر رمضان سنة تسع وعشرين وثلاث مائة .
والقول الأول أصح .
وبلغني أن أبا أحمد كان مولده في سنة اثنتين وثمانين ومائتين .