حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ بغداد

رويم بن أحمد

رويم بن أحمد ، وقيل : رويم بن محمد بن يزيد بن رويم بن يزيد ، أبو الحسن ، وقيل : أبو محمد ، وقيل : أبو الحسين الصوفي . سمعت أبا نعيم الحافظ ذكره ، فقال : يكنى أبا الحسن ، من أفاضل البغداديين ، وقال : كان عالما بالقرآن ومعانيه . وقال لي أبو طالب يحيى بن علي الدسكري ، عن أبي عبد الرحمن السلمي : كنية رويم أبو محمد .

وأخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد ، قال : أخبرنا محمد بن الحسين بن موسى ، قال : سمعت جعفر بن أحمد الرازي يقول : كنية رويم أبو الحسين ، وهو من بني شيبان ، وهو من أهل بغداد ، أحد أئمة أهل زمانه ، كان عالما بالقراءات . أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري ، قال : أخبرنا محمد بن الحسين السلمي قال : سمعت أحمد بن محمد بن زكريا يقول : سمعت أحمد بن عطاء يقول : كان رويم يتفقه لداود بن علي الأصبهاني . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : سمعت محمد بن علي بن حبيش يقول : كان رويم يقول : السكون إلى الأحوال اغترار ، وكان يقول : رياء العارفين أفضل من اخلاص المريدين .

أخبرنا رضوان بن محمد الدينوري ، قال : سمعت عبد الواحد بن الحارث الفقيه يقول : سمعت علي بن نصر يقول : سمعت الهيكل الهاشمي الصوفي يقول : سمعت رويما يقول : الفقر له حرمة ، وحرمته ستره وإخفاؤه ، والغيرة عليه والضن به , فمن كشفه وأظهره وبذله ، فليس هو من أهله ، ولا كرامة . حدثنا عبد العزيز بن علي الوراق قال : سمعت علي بن عبد الله الهمذاني ، يقول : سمعت محمد بن إبراهيم ، يقول : سمعت رويم بن أحمد ، يقول : منذ عشرين سنة لا يخطر بقلبي ذكر الطعام حتى يحضر . أخبرنا أحمد بن علي بن الحسين ، قال : أخبرنا محمد بن الحسين النيسابوري ، قال : سمعت أبا الحسين الفارسي يقول : سمعت إبراهيم بن فاتك ، يقول : قال رويم : التوكل إسقاط رؤية الوسائط ، والتعلق بأعلى العلائق .

وسئل رويم عن المحبة ، فقال : الموافقة في جميع الأحوال وأنشد : ولو قلت لي مت مت سمعا وطاعة وقلت لداعي الموت أهلا ومرحبا وقال : الأنس أن تستوحش مما سوى محبوبك . أخبرنا أبو نعيم الحافظ , قال : أخبرنا جعفر الخلدي في كتابه قال : سمعت رويم بن أحمد يقول : الإخلاص ارتفاع رؤيتك عن فعلك ، والفتوة أن تعذر إخوانك في زللهم ، ولا تعاملهم بما يحوجك إلى الاعتذار إليهم . وقال : سمعت رويما يقول : الصبر ترك الشكوى ، والرضى استلذاذ البلوى ، واليقين المشاهدة ، والتوكل إسقاط رؤية الوسائط ، والتعلق بأعلى الوثائق .

أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري ، قال : أخبرنا محمد بن الحسين السلمي ، قال : سمعت أحمد بن إبراهيم يحكي عن أبي عمرو الزجاجي ، قال : نهاني الجنيد أن أدخل على رويم ، فدخلت عليه يوما ، وكان قد دخل في شيء من أمور السلطان ، فدخل عليه الجنيد فرآني عنده ، فلما أن خرجنا ، قال الجنيد : كيف رأيته يا خراساني ؟ قلت : لا أدري ، قال : إن الناس يتوهمون أن هذا نقصان في حاله ووقته ، وما كان رويم أعمر وقتا منه في هذه الأيام ، ولقد كنت أصحبه بالشونيزية في حال الإرادة ، وكنت معه في خرقتين ، وهو الساعة أشد فقرا منه في تلك الحالة ، وفي تلك الأيام . وقال السلمي : سمعت منصور بن عبد الله يقول : سمعت أبا العباس بن عطاء يقول : رويم أتم حالا من أن تغيره تصاريف الأحوال . أخبرنا الحيري ، قال : أخبرنا محمد بن الحسين ، قال : سمعت أبا الحسن بن مقسم يقول : مات رويم ببغداد سنة ثلاث وثلاث مائة .

موقع حَـدِيث