سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، أبو إسحاق الزهري . سمع أباه ، وعبيدة بن أبي رائطة . رَوَى عنه أحمد بن حنبل ، وخلف بن سالم .
وكان صدوقا ، ولي قضاء عسكر المهدي ببغداد ، وهو أخو يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، وكان أسن من يعقوب . أخبرنا الحسن بن علي التميمي ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا سعد بن إبراهيم بن سعد ، قال : حدثنا عبيدة بن أبي رائطة الحذاء التميمي ، قال : حدثني عبد الرحمن بن زياد ، أو عبد الرحمن بن عبد الله ، عن عبد الله بن مغفل المزني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الله الله في أصحابي ، لا تتخذوهم غرضا بعدي ، فمن أحبهم فبحبي أحبهم ، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ، ومن آذاهم فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه الهروي ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري ، قال : حدثنا سليمان بن الأشعث ، قال : سمعت أحمد بن حنبل ، قيل له : سعد بن إبراهيم أخو يعقوب ؟ قال : لم يكن به بأس ، وكان يعقوب أقرأ للكتب وأحر رأسا منه ، قال : وسمعت أحمد قال : عند سعد بن إبراهيم شيء لم يسمعه يعقوب كتاب عاصم بن محمد العمري .
دفع إلي محمد بن أحمد بن رزق أصل كتابه الذي سمعه من مكرم بن أحمد القاضي ، فنقلت منه ، ثم أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا عبيد الله بن عثمان ، قال : أخبرنا مكرم ، قال : حدثني يزيد بن الهيثم قال : قلت له ، يعني يحيى بن معين : سعد بن إبراهيم ؟ فقال : ثقة . قلت له : مثل يعقوب ؟ قال : هو أكبر من يعقوب ، أي شيء يقصر به ؟ ثقة ولم أسمع منه شيئا . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق ، قال : حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي ، قال : حدثني أبي قال : سعد بن إبراهيم يعني الزهري لا بأس به ، وكان على قضاء واسط .
أخبرنا الأزهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن معروف ، قال : حدثنا الحسين بن فهم ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : سعد بن إبراهيم بن سعد الزهري يكنى أبا إسحاق ، وولي قضاء واسط في خلافة هارون ، ثم ولي قضاء عسكر المهدي في أول خلافة المأمون ، وهو بخراسان ، وكان يروي كتب أبيه ، وسمع منه بعض البغداديين ، ثم عزل عن القضاء ببغداد ، فلحق بالحسن بن سهل ، وهو بفم الصلح ، فولاه قضاء عسكره ، وتوفي بالمبارك في سنة إحدى ومائتين وهو ابن ثلاث وستين سنة . أخبرني أبو الفرج الطناجيري ، قال : حدثنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا الحسين بن صدقة ، قال : حدثنا ابن أبي خيثمة قال : توفي سعد بن إبراهيم سنة إحدى ومائتين ، وسعد أسن من يعقوب ، ومات يعقوب سنة ثمان ومائتين .