حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ بغداد

عبد الله بن محمد بن أيوب بن صبيح

5148 - عبد الله بن محمد بن أيوب بن صبيح ، أبو محمد المخرمي .

سمع سفيان بن عيينة ، ويحيى بن سليم ، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، وعلي بن عاصم ، وعبد الله بن نمير ، وأسباط بن محمد ، وأبا أسامة ، وبكر بن بكار ، وروح بن عبادة .

رَوَى عنه علي بن حسنويه القطان ، ومُحَمد بن خلف وكيع ، ويحيى

[11/280]

ابن صاعد ، ومُحَمد بن مخلد ، والحسين بن يحيى بن عياش القطان ، وإسماعيل بن محمد الصفار .

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت منه مع أبي ، وهو صدوق .

أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحفار ، قال : أخبرنا الحسين بن يحيى بن عياش القطان ، قال : حدثنا عبد الله بن أيوب المخرمي ، قال : حدثنا منيع بن عبد الرحمن ، قال : حدثنا حميد ، عن أنس ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : لبيك بحجة وعمرة .

أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار ، قال : حدثنا عبد الله بن أيوب المخرمي ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن طلحة بن عبد الله ، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من قتل دون ماله فهو شهيد ، ومن ظلم من الأرض شبرا طوقه من سبع أرضين .

[11/281]

حدثنا علي بن أبي علي ، قال : حدثنا القاضي أبو القاسم عمر بن محمد بن إبراهيم البجلي من لفظه وحفظه ، قال : حدثني محمد بن محمد بن سليمان الباغندي قال : كنت بسر من رأى ، وكان عبد الله بن أيوب المخرمي يقرب إلي ، فخرج توقيع الخليفة بتقليده القضاء ، فانحدرت في الحال من سر من رأى إلى بغداد حتى دققت على عبد الله بن أيوب بابه فخرج إلي ، فقلت له : البشرى ، فقال : بشرك الله بخير ، وما هي ؟ قال : قلت : خرج توقيع السلطان بتقليدك القضاء لأحد البلدين إما سر من رأى أو بغداد ، أبو القاسم البجلي يشك فيه ، قال : فأطبق الباب ، وقال : بشرك الله بالنار . وجاء أصحاب السلطان إليه فلم يظهر لهم ، فانصرفوا .

أخبرنا علي بن محمد السمسار ، قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : حدثنا عبد الباقي بن قانع : أن عبد الله بن محمد بن أيوب مات في جمادى الأولى من سنة خمس وستين ومائتين .

أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع ، قال : ومات أبو محمد عبد الله بن محمد بن أيوب يوم الثلاثاء لسبع بقين من جمادى الأولى سنة خمس وستين ، وقد جاز التسعين ، كان أكبر من جدي بسنة واحدة ، كان منزله بنهر المعلى قريبا من ربضنا .

موقع حَـدِيث