حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ بغداد

عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون

5201 - عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون ، أبو بكر الفقيه ، مولى أبان بن عثمان بن عفان من أهل نيسابور .

ورحل في العلم إلى العراق ، والشام ، ومصر ، وسكن بعد ذلك بغداد ، وحدث بها عن محمد بن يحيى الذهلي ، وأحمد بن يوسف السلمي ، وأحمد بن الأزهر ، وأحمد بن حفص بن عبد الله النيسابوريين ، وعبد الله بن هاشم الطوسي ، ومُحَمد بن الحسين بن إشكاب ، والحسن بن محمد الزعفراني ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وعباس بن محمد الدوري ، ومُحَمد بن إسحاق الصاغاني ، ويونس بن عبد الأعلى ، وأبي عبيد الله أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، وأبي ثور عمرو بن سعد ، وأبي إبراهيم المزني ، وبحر بن نصر المصريين ، ويوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي ، والعباس بن الوليد البيروتي ، ومُحَمد بن عوف الحمصي ، وأبي أمية الطرسوسي ، وأمثال هؤلاء ممن يطول ذكره .

[11/340]

رَوَى عنه دعلج بن أحمد ، وأبو عمر بن حيويه ، ومُحَمد بن المظفر ، والدارقطني ، وابن شاهين ، وعمر بن إبراهيم الكتاني ، ويوسف القواس ، وأبو طاهر المخلص ، وغيرهم .

وكان حافظا متقنا ، عالما بالفقه والحديث معا ، موثقا في روايته .

أخبرني أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال : حدثنا أبو بكر النيسابوري ، قال : حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد ، قال : أخبرني أبي ، قال : حدثنا الأوزاعي ، قال : حدثني عمرو بن سعد ، قال : حدثني زياد النميري ، قال : حدثني أنس بن مالك قال : وافق رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان في سفره فصام ، ووافق رمضان في سفره فأفطر . قال أبو بكر : كتب عني موسى بن هارون هذا الحديث منذ أربعين سنة .

حدثنا البَرْقانِيُّ ، قال : سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول : ما رأيت أحفظ من أبي بكر النيسابوري .

ذكر أبو عبد الرحمن السلمي أنه سأل الدارقطني عن أبي بكر النيسابوري ، فقال : لم نر مثله في مشايخنا لم نر أحفظ منه للأسانيد والمتون ، وكان أفقه المشايخ ، جالس المزني ، والربيع ، وكان يعرف زيادات الألفاظ في المتون . ولما قعد للتحديث قالوا : حدث ، قال : بل سلوا ، فسئل عن أحاديث فأجاب فيها وأملاها ، ثم بعد ذلك ابتدأ يحدث .

حدثني محمد بن علي الصوري مذاكرة قال : قال لي عبد الغني بن سعيد الحافظ : سمعت الدارقطني يقول : كنا ببغداد يوما جلوسا في مجلس اجتمع فيه جماعة من الحفاظ يتذاكرون ، وذكر الدارقطني أبا طالب الحافظ ، وأبا بكر ابن الجعابي وغيرهما ، فجاء رجل من الفقهاء فسأل الجماعة : من

[11/341]

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم : جعلت لي الأرض مسجدا ، وجعلت تربتها لنا طهورا ؟ فقالت الجماعة : روى هذا الحديث فلان وفلان وسموهم ، فقال السائل : أريد هذه اللفظة : وجعلت تربتها لنا طهورا . فلم يكن عند واحد منهم جواب ، ثم قالوا : ليس لنا غير أبي بكر النيسابوري ، فقاموا بأجمعهم إلى أبي بكر فسألوه عن هذه اللفظة ، فقال : نعم حدثنا فلان عن فلان ، وساق في الوقت من حفظه الحديث ، واللفظة فيه .

قلت : وهذا الحديث على هذا اللفظ يرويه أبو عوانة ، عن أبي مالك الأشجعي ، عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة بن اليمان ، عن النبي صلى الله عليه وسلم تفرد به أبو عوانة ، وأخرجه مسلم بن الحجاج في صحيحه .

أنبأنا أبو سعد الماليني ، قال : أخبرنا يوسف بن عمر بن مسرور ، قال : سمعت أبا بكر النيسابوري يقول : تعرف من أقام أربعين سنة لم ينم الليل ، ويتقوت كل يوم بخمس حبات ، ويصلي صلاة الغداة على طهارة العشاء الآخرة ؟ ثم قال : أنا هو ، وهذا كله قبل أن أعرف أم عبد الرحمن ، أيش لمن زوجني ، ثم قال في إثر هذا : ما أريد إلا الخير .

أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح ، عن طلحة بن محمد بن جعفر . وأخبرنا

[11/342]

عبيد الله بن عمر الواعظ عن أبيه . وأخبرنا السمسار ، قال : أخبرنا الصفار ، قال : حدثنا ابن قانع قالوا جميعا : إن أبا بكر النيسابوري مات في شهر ربيع الآخر من سنة أربع وعشرين وثلاثمائة ، قال عمر : ودفن في باب الكوفة ذكر غيرهم أن وفاته كانت يوم الثلاثاء لأربع خلون من الشهر ، ومولده في أول سنة ثمان وثلاثين ومائتين .

موقع حَـدِيث