---
title: 'حديث: 5324 - عبد الرحمن بن إبراهيم ، أبو علي الراسبي المخرمي . حَدَّثَ عَن ف… | تاريخ بغداد'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-82/h/827510'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-82/h/827510'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 827510
book_id: 82
book_slug: 'b-82'
---
# حديث: 5324 - عبد الرحمن بن إبراهيم ، أبو علي الراسبي المخرمي . حَدَّثَ عَن ف… | تاريخ بغداد

## نص الحديث

> 5324 - عبد الرحمن بن إبراهيم ، أبو علي الراسبي المخرمي . حَدَّثَ عَن فرات بن السائب ، وروى عن مالك بن أنس حديثا منكرا ، ورواه عنه يحيى بن أبي طالب ، وعبد العزيز بن عبد الله الهاشمي . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق ، وأبو سهل بن زياد القطان ، واللفظ لعثمان بن أحمد قال : حدثنا يحيى بن أبي طالب ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الراسبي . وأخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن حميد بن محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع اللخمي ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد الحكيمي ، قال : حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الهاشمي ، قال : حدثنا أبو علي المخرمي من أصحاب أبي يوسف عبد الرحمن بن إبراهيم سنة عشر ومائتين ، قال : حدثنا مالك عن نافع ، عن ابن عمر قال : كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص - زاد يحيى : وهو في القادسية - أن سرح وقال عبد العزيز : أن وجه نضلة بن معاوية إلى حلوان العراق - لم يقل يحيى العراق - فليغر على ضواحيها قال : فوجه سعد نضلة في ثلاثمائة فارس فخرجوا حتى أتوا حلوان العراق فأغاروا على ضواحيها ، فأصابوا غنيمة وسبيا ، فأقبلوا يسوقون الغنيمة والسبي حتى أرهقتهم العصر وكادت الشمس أن تؤوب . قال : فألجأ نضلة الغنيمة والسبي إلى سفح جبل ، ثم قام فأذن ، فقال : الله أكبر الله أكبر ، فإذا مجيب من الجبل يجيبه ، كبرت كبيرا يا نضلة ، قال : أشهد أن لا إله إلا الله قال : كلمة الإخلاص يا نضلة ، قال : أشهد أن محمدا رسول الله ، قال : هو النذير وهو الذي بشرنا به عيسى بن مريم وعلى رأس أمته تقوم الساعة ، قال : حي على الصلاة ، قال : طوبى لمن مشى إليها وواظب عليها ، قال : حي على الفلاح ، قال : قد أفلح من أجاب محمدا صلى الله عليه وسلم وهو البقاء لأمة محمد ، فلما قال : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، قال : أخلصت الإخلاص كله يا نضلة ، فحرم الله بها جسدك على النار . فلما فرغ من أذانه قمنا فقلنا له : من أنت يرحمك الله ؟ أملك أنت ، أم ساكن من الجن ، أم طائف من عباد الله ؟ أسمعتنا صوتك فأرنا صورتك ، فإنا وفد الله ، ووفد رسوله صلى الله عليه وسلم ، ووفد عمر بن الخطاب ، قال : فانفلق الجبل عن هامة كالرحا أبيض الرأس واللحية عليه طمران من صوف ، فقال : السلام عليكم ورحمة الله ، قلنا : وعليك السلام ورحمة الله من أنت يرحمك الله ؟ قال : أنا زرنب ابن برثملا وصي العبد الصالح عيسى بن مريم ، اسكنني هذا الجبل ودعا لي بطول البقاء إلى نزوله من السماء ، فيقتل الخنزير ، ويكسر الصليب ، ويتبرأ مما نحلته النصارى ، فأما إذ فاتني لقاء محمد صلى الله عليه وسلم فأقرئوا عمر مني السلام وقولوا له : يا عمر سدد وقارب فقد دنا الأمر ، وأخبروه بهذه الخصال التي أخبركم بها ، يا عمر إذا ظهرت هذه الخصال في أمة محمد صلى الله عليه وسلم فالهرب الهرب ، إذا استغنى الرجال بالرجال ، والنساء بالنساء ، وانتسبوا في غير مناسبهم ، وانتموا إلى غير مواليهم ، ولم يرحم كبيرهم صغيرهم ، ولو يوقر صغيرهم كبيرهم ، وترك المعروف فلم يؤمر به ، وترك المنكر فلم ينه عنه ، وتعلم عالمهم العلم ليجلب به الدنانير والدراهم ، وكان المطر قيظا ، والولد غيظا ، وطولوا المنارات ، وفضضوا المصاحف ، وزخرفوا المساجد ، وأظهروا الرشى ، وشيدوا البناء ، واتبعوا الهوى ، وباعوا الدين بالدنيا ، واستخفوا بالدماء ، وقطعت الأرحام ، وبيع الحكم ، وأكل الربا فخرا ، وصار الغنى عزا ، وخرج الرجل من بيته فقام إليه من هو خير منه ، فسلم عليه ، وركب النساء السروج ، ثم غاب عنا . قال : فكتب بذلك نضلة إلى سعد ، فكتب سعد إلى عمر ، فكتب عمر إلى سعد : لله أبوك صر أنت ومن معك من المهاجرين والأنصار حتى تنزل هذا الجبل فإن لقيته فأقرئه مني السلام ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا أن بعض أوصياء عيسى بن مريم نزل ذلك الجبل ناحية العراق ، قال : فخرج سعد في أربعة آلاف من المهاجرين والأنصار حتى نزل ذلك الجبل ، أربعين يوما ينادي بالآذان في وقت كل صلاة فلا جواب . سياق الحديث لابن رزق! .

**المصدر**: تاريخ بغداد

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-82.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-82/h/827510

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
