5347 - عبد الرحمن الطبيب . حكى عن أحمد بن حنبل ، وبشر بن الحارث . روى عنه عثمان بن عبدويه الحربي . أخبرني أبو الفضل عبد الصمد بن محمد الخطيب ، قال : حدثنا الحسن بن الحسين الفقيه الهمذاني ، قال : حدثني أبو محمد الحسن بن عثمان بن عبدويه المعروف بابن أبي عمرو البزاز ، قال : حدثنا أبي ، قال : سمعت عبد الرحمن الطبيب وهو طبيب أحمد بن حنبل ، وبشر الحافي ، قال : اعتلا جميعا في مكان واحد فكنت أدخل إلى بشر فأقول له : كيف تجدك يا أبا نصر ؟ قال : فيحمد الله ثم يخبرني فيقول : أحمد الله إليك أجد كذا وكذا ، وأدخل إلى أبي عبد الله أحمد بن حنبل ، فأقول : كيف تجدك يا أبا عبد الله ؟ فيقول : بخير ، فقلت له يوما : إن أخاك بشرا عليل وأسأله عن خبره فيبدأ بحمد الله ثم يخبرني ، فقال لي : سله عمن أخذ هذا ؟ فقلت له : إني أهاب أن أسأله ، فقال : قل له : قال لك أخوك أبو عبد الله : عمن أخذت هذا ؟ قال : فدخلت عليه فعرفته ما قال : فقال لي : أبو عبد الله لا يريد الشيء إلا بالإسناد أزهر عن ابن عون عن ابن سيرين : إذا حمد الله العبد قبل الشكوى لم تكن شكوى ، وإنما أقول لك أجد كذا أعرف قدرة الله في ، قال : فخرجت من عنده فمضيت إلى أبي عبد الله فعرفته ما قال : قال ، وكنت بعد ذلك إذا دخلت إليه يقول : أحمد الله إليك ، ثم يذكر ما يجده . حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي قال : أخبرنا أبو بكر الخلال قال عبد الرحمن المتطبب كان عنده مسائل حسان عن أبي عبد الله ، كان عبد الرحمن هذا يأنس به أحمد بن حنبل ، وبشر بن الحارث ، ويختلف إليهما . وقال الخلال : أخبرني الحسين بن الحسن ، قال : حدثنا إبراهيم بن الحارث العبادي ، قال : ذكر أبو عبد الله عبد الرحمن المتطبب فأثنى عليه خيرا . أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبان الهيتي ، قال : حدثنا أحمد بن سلمان الفقيه ، قال : حدثنا الحسن بن علي بن شبيب ، قال : سمعت محمد بن يوسف يقول : دخل عبد الرحمن الطبيب على بشر بن الحارث ، فاستقبله نصراني قد خرج ، فقال له : يا أبا نصر يدخل إليك مثل هذا ، أما تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تستضيئوا بنار المشركين ؟ قال : فقال : ما علمت هذا ، فقال بشر : يا عبد الرحمن ، تدري أي شيء قلت ؟ قلت : أتداوى لعلي أعافى فأتوب ، إن لقاء الله شديد ، إن لقاء الله شديد ؛ حدثنا عبد الرحمن .
المصدر: تاريخ بغداد
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-82/h/827556
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة