حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ بغداد

عبيد الله بن لؤلؤ بن جعفر بن حمويه

عبيد الله بن لؤلؤ بن جعفر بن حمويه بن سعد بن نافع بن العرباض بن سارية السلمي ، وللعرباض صحبة ، وكنية عبيد الله أبو القاسم ، ويعرف بالساجي . روى عن عمر بن واصل صاحب سهل بن عبد الله التستري . حدثنا عنه عبد العزيز بن محمد بن جعفر العطار المعروف بابن شبَّان .

أخبرنا أحمد بن علي بن الحسين التوزي ، قال : أخبرنا الحسن بن الحسين الفقيه الهمذاني ، قال : حدثنا أبو القاسم عبيد الله بن لؤلؤ السلمي ببغداد . أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن جعفر العطار ، قال : حدثنا أبو القاسم عبيد الله بن لؤلؤ الساجي ، قال : أخبرنا عمر بن واصل بالبصرة سنة ثلاثمائة ، قال : سمعت سهل بن عبد الله في سنة مائتين وخمسين بالبصرة يقول : أخبرني محمد بن سوار خالي ، قال : حدثنا مالك بن دينار ، قال : حدثنا الحسن بن أبي الحسن البصري ، عن أنس بن مالك ، قال : لما حضرت وفاة أبي بكر الصديق سمعت علي بن أبي طالب يقول : المتفرسون في الناس أربعة : امرأتان ورجلان ؛ فأما الامرأة الأولة فصفراء بنت شعيب لما تفرست في موسى ، قال الله في قصتها : يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ والرجل الأول الملك العزيز على عهد يوسف والقوم فيه من الزاهدين ، قال الله تعالى : وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وأما الامرأة الثانية فخديجة ابنة خويلد لما تفرست في النبي - صلى الله عليه وسلم - وقالت لعمها : قد تنسمت روحي روح محمد بن عبد الله ؛ إنه نبي لهذه الأمة فزوجني منه . وأما الرجل الآخر فأبو بكر الصديق لما حضرته الوفاة ، قال لي : إني قد تفرست في أن أجعل الأمر من بعدي في عمر بن الخطاب ؛ فقلت له : إن تجعلها في غيره لن نرضى به ؛ فقال : سررتني والله لأسرنك في نفسك بما سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ فقلت : وما هو ؟ قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن على الصراط لعقبة لا يجوزها أحد إلا بجواز من علي بن أبي طالب ؛ فقال علي له : أفلا أسرك في نفسك وفي عمر بما سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقال : ما هو ؟ فقلت : قال لي : يا علي لا تكتب جوازا لمن يسب أبا بكر وعمر ؛ فإنهما سيدا كهول أهل الجنة بعد النبيين .

قال أنس : فلما أفضت الخلافة إلى عمر ، قال لي علي : يا أنس إني طالعت مجاري العلم من الله تعالى في الكون ؛ فلم يكن لي أن أرضى بغير ما جرى في سابق علم الله وإرادته خوفا من أن يكون مني اعتراض على الله ، وقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : أنا خاتم الأنبياء ، وأنت يا علي خاتم الأولياء . هذا الحديث موضوع ، من عمل القصاص ؛ وضعه عمر بن واصل أو وضع عليه ، والله أعلم .

موقع حَـدِيث