عبد الملك بن محمد بن عبد الله
5537- عبد الملك بن محمد بن عبد الله ، أبو قلابة الرقاشي ، كان يكنى أبا محمد ؛ فكني بأبي قلابة وغلبت عليه .
سمع أباه ، ويزيد بن هارون ، وعبد الله بن بكر السهمي ، وأبا داود الطيالسي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وروح بن عبادة ، وبشر بن عمر
الزهراني ، وأبا عامر العقدي ، وأشهل بن حاتم ، وحجاج بن منهال ، والقعنبي ، ومعلى بن أسد ، وأبا نعيم الفضل بن دكين ، وأبا الوليد الطيالسي ، ومسلم بن إبراهيم ، وأبا زيد الهروي ، ووهب بن جرير ، وأبا عاصم النبيل ، وسعيد بن عامر ، ومالك بن إسماعيل النهدي ؛ في آخرين من أمثالهم .
رَوَى عنه محمد بن إسحاق الصاغاني ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، والقاضي المحاملي ، ومُحَمد بن مخلد ، ومُحَمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، وإسماعيل بن محمد الصفار ، ومُحَمد بن عمرو الرزاز ، وأبو عمرو ابن السماك ، وأحمد بن سلمان النجاد ، وأبو سهل بن زياد ، وأحمد بن كامل القاضي ، وأحمد بن عثمان ابن الأدمي ، وعبد الله بن إسحاق بن الخرساني ، وحبشون بن موسى الخلال ، وأبو بكر الشافعي وغيرهم .
وكان من أهل البصرة ؛ فانتقل عنها وسكن بغداد ، وحدث بها إلى حين وفاته ، وكان مذكورا بالصلاح والخير ، وكان سمج الوجه .
وقال الدارقطني : هو صدوق ، كثير الخطأ في الأسانيد والمتون ، كان يحدث من حفظه فكثرت الأوهام منه .
أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني ، قال : حدثنا أبو قلابة ، قال : حدثنا أبو عاصم . وأخبرنا الحسن بن أبي بكر واللفظ له ، قال : أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي ، قال : حدثنا عبد الملك بن محمد ، قال : حدثنا أبو عاصم ، عن سفيان ، عن أيوب وخالد ، عن أبي قلابة ، عن أنس بن مالك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : إذا تزوج البكر أقام عندها سبعا ، وإذا تزوج الثيب على البكر أقام عندها ثلاثا ، قال الأصم : ثم لقيت أبا قلابة فحدثنا به .
أخبرنا أبو عمر بن مهدي ، قال : أخبرنا محمد بن مخلد العطار ، قال : سمعت أبا قلابة الرقاشي عبد الملك بن محمد بالعسكر سنة ستين ومائتين يقول : ولدت سنة تسعين ومِائَة .
أخبرني أبو نصر أحمد بن عبد الملك القطان ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة يقول : سمعت أبا قلابة يقول : كانت كنيتي أبا محمد فغلب علي أبو قلابة ، وقال أبو بكر : سمعت الكديمي يقول : سمعت رشما المخنث يقول : أعياني وجه أبي قلابة أن أخرجه في الحكاية .
قرأت في كتاب أبي الفتح عبيد الله بن أحمد النحوي بخطه : حدثنا القاضي أبو بكر بن كامل ، قال : حكي أن أم أبي قلابة ، قالت : لما حملت بأبي قلابة أريت كأني ولدت هدهدا ؛ فقيل لها : إن صدقت رؤياك ولدت ولدا يكثر الصلاة ، قال ابن كامل : أخبرني بذلك أبو خازم القاضي ، وحكى أنه كان يصلي في اليوم أربعمائة ركعة ، ويقال : إن أبا قلابة حدث من حفظه ستين
ألف حديث .
قرأت على الحسن بن أبي بكر ، عن أحمد بن كامل القاضي ، قال : سمعت أبا جعفر محمد بن جرير الطبري يقول : ما رأيت أحفظ من أبي قلابة ، قال ابن كامل : وقيل : مولده كان في سنة تسعين ومِائَة .
أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري ، قال : سمعت أبا الحسن محمد بن الحسن بن الحسين بن منصور يقول : حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ، قال : حدثنا أبو قلابة بالبصرة قبل أن يختلط ويخرج إلى بغداد .
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه . وأخبرنا محمد بن الحسن الأهوازي ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي ؛ قالا : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ذكر أبا قلابة ؛ فقال : رجل صدوق أمين مأمون ، كتبت عنه بالبصرة يعني عبد الملك بن محمد .
أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : مات أبو قلابة في شوال يوم السبت ، ودفن يوم الأحد بباب خراسان بجنب القبلة سنة ست وسبعين .
أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : سمعت عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان يقول : سمعت أحمد بن محمود بن صبيح ، قال : مات أبو قلابة الرقاشي سنة ست وسبعين ومائتين .
أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال :
قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع ، قال : ومات أبو قلابة عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي البصري يوم السبت بالعشي ، ودفن يوم الأحد لتسع بقين من شوال سنة ست وسبعين ، وصلي عليه في المصلى العتيق ، ودفن خارج باب السلامة .