حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ بغداد

عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب

ذكر من اسمه عبد العزيز 5553- عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي المديني .

سمع محمد بن أبي بكر بن عمرو بن حزم . رَوَى عنه عبد العزيز الماجشون ، وابن أبي ذئب ، وابن المبارك .

أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الرحمن المخلص ، وأحمد بن عبد الله الدوري ؛ قالا : حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي ، قال : حدثنا الزبير بن بكار ، قال : حدثني مصعب بن عثمان ، ومُحَمد بن الضحاك الحزامي ، ومُحَمد بن الحسن المخزومي وغيرهم : أن عبد العزيز بن عبد الله كان

[12/193]

ممن أشرف مع محمد بن عبد الله بن حسن ؛ فلما قتل محمد حمل عبد العزيز إلى أمير المؤمنين المنصور في حديد ؛ فلما أدخل عليه ، قال له : ما رضيت أن خرجت علي حتى خرجت معك بثلاثة أسياف من ولدك ؟ فقال له عبد العزيز : يا أمير المؤمنين صل رحمي واعف عني ، واحفظ في عمر بن الخطاب . فقال : أفعل . فعفا عنه ؛ فقال له عبد الله بن الربيع المدائني : يا أمير المؤمنين اضرب عنقه ؛ لا يطمع فيك فتيان قريش . فقال له أمير المؤمنين المنصور : إذا قتلت هذا وأشباهه ؛ فعلى من أحب أن أتأمر ؟ !

قلت : كان عبد العزيز نبيها في آل عمر ، وجيها عندهم ، وكان من أحسن الناس صورة وأبرعهم جمالا .

أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : حدثنا المخلص محمد بن عبد الرحمن ، وأحمد بن عبد الله الدوري ؛ قالا : حدثنا أحمد بن سليمان ، قال : حدثنا الزبير ، قال : حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد العزيز الزهري ، عن أبي هريرة بن جعفر المحرري مولى أبي هريرة أن الديباج محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، وعبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب خطبا امرأة من قريش ؛ فاختلف عليها في جمالهما ؛ فجعلت تسأل وتستبحث إلى أن خرجت تريد صلاة العتمة في المسجد ؛ فرأتهما قائمين في القمر يتعاتبان في أمرها ووجه عبد العزيز إليها ، وظهر محمد إليها فنظرت إلى بياض عبد العزيز وطوله ؛ فقالت : ما يسأل عن هذين . وتزوجت عبد العزيز فجمع الناس وأولم لدخولها ؛ فبعث إلى محمد بن عبد الله بن عمرو ؛ فدعاه فيمن دعا فأكرمه

[12/194]

وأجلسه في مجلس شريف ؛ فلما فرغ الناس برك له محمد وخرج وهو يقول :

بينا أرجى أن أكون وليها رميت بعرق من وليمتها سخن

موقع حَـدِيث