حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ بغداد

عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز

5588- عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، أبو القاسم الداركي الفقيه الشافعي .

[12/237]

نزل نيسابور عدة سنين ودرس بها الفقه ، ثم صار إلى بغداد فسكن بها إلى حين موته ، وحدث بها عن جده لأمه الحسن بن محمد الداركي ، وكان يدرس ببغداد في مسجد دعلج بن أحمد بدرب أبي خلف من قطيعة الربيع ، وله حلقة في جامع المدينة للفتوى والنظر .

حدثنا عنه الحسين بن بكر القاضي ، وأبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه ، وأبو القاسم الأزهري ، وأبو محمد الخلال ، وعلي بن محمد بن الحسن الحربي ، وعبد العزيز الأزجي ، والعتيقي ، والتنوخي . وكان ثقة .

أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم ، قال : حدثنا أبو القاسم عبد العزيز بن عبد الله الداركي الفقيه الشافعي إملاء بانتقاء الدارقطني ، قال : حدثنا جدي أبو علي الحسن بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن حميد ، قال : حدثنا عبد الله بن المبارك ، قال : حدثنا حميد الطويل ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، واستقبلوا قبلتنا ، وأكلوا ذبيحتنا ، وصلوا صلاتنا ؛ فإذا فعلوا ذلك فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله .

حدثنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري ، قال : سمعت أبا

[12/238]

حامد الإسفراييني يقول : ما رأيت أفقه من الداركي .

سمعت عيسى بن أحمد بن عثمان الهمذاني يقول : كان عبد العزيز بن عبد الله الداركي إذا جاءته مسألة يستفتى فيها ؛ تفكر طويلا ثم أفتى فيها ، وربما كانت فتواه خلاف مذهب الشافعي وأبي حنيفة ؛ فيقال له في ذلك ؛ فيقول : ويحكم ! حدث فلان ، عن فلان ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكذا وكذا ، والأخذ بالحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أولى من الأخذ بقول الشافعي وأبي حنيفة إذا خالفاه أو كما قال .

أخبرنا ابن التوزي ، قال : أخبرنا محمد بن أبي الفوارس ، قال : كان عبد العزيز بن عبد الله الداركي ثقة في الحديث ، وكان يتهم بالاعتزال ، ولم أسمع منه شيئا لأنه حدث وأنا غائب ، وقدمت وهو يعيش فلم أرزق أن أسمع منه شيئا .

أخبرنا الحسن بن محمد الخلال ، قال : مات أبو القاسم الداركي الفقيه في شوال من سنة خمس وسبعين وثلاثمائة .

أخبرني عبد العزيز بن علي الأزجي ، قال : توفي الداركي في ليلة الجمعة ، ودفن يوم الجمعة لثلاث عشر خلون من شوال سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ، ودفن في الشونيزية عند قبر جعفر الخلدي .

حدثني هلال بن المحسن ، قال : توفي الداركي في يوم الجمعة الثالث عشر من شوال سنة خمس وسبعين وثلاثمائة عن نيف وسبعين سنة .

أخبرنا العتيقي ، قال : سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ؛ فيها توفي أبو القاسم الداركي شيخ الشافعيين يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من شوال ،

[12/239]

وكان ثقة أمينا ، وانتهت الرياسة إليه في مذهب الشافعي .

أخبرنا البرقاني ، قال : توفي أبو القاسم الداركي الفقيه في ذي القعدة سنة خمس وسبعين وثلاثمائة . والصحيح أنه توفي في شوال .

موقع حَـدِيث