عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم
5612 - عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم ، واسم أبي هاشم يسار ، وكنية عبد الواحد أبو طاهر .
كان من أعلم الناس بحروف القرآن ووجوه القراءات ، وله في ذلك تصانيف عدة . وحَدَّثَ عن محمد بن جعفر القتات ، وعبيد بن محمد المروزي ، وأحمد بن فرح الضرير ، وعبد الله بن محمد بن ياسين ، ومُحَمد بن الحسين بن شهريار ، ومُحَمد بن الحسين الأشناني ، ومُحَمد بن العباس اليزيدي ، ووكيع القاضي ، وعلي بن الحسن بن سليمان القطيعي ، وأبي بكر بن أبي داود ، وصالح بن أبي مقاتل ، وأحمد بن إسحاق بن البهلول ، وأبي بكر بن مجاهد ، وأبي مزاحم الخاقاني .
حدثنا عنه إبراهيم بن مخلد بن جعفر المعدل ، وأبو الحسن بن الحمامي المقرئ ، وكان ثقة أمينا يسكن الجانب الشرقي .
أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : حدثني أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الله الشاهد ، قال : كنت أمشي يوما مع أبي طاهر بن أبي هاشم المقرئ ، وكان أستاذي ، فاجتزنا بمقابر الخيزران ؛ فوقف عليها ساعة ثم التفت إلي ؛ فقال لي : يا أبا القاسم ترى لو وقفوا هؤلاء هذه المدة الطويلة على باب ملك الروم ما رحمهم ؟ فكيف تظن بمن هو أرحم الراحمين ؟ ! وبكى .
أخبرني الحسن بن أحمد بن عبد الله الصوفي ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ ، قال : مات أبو طاهر بن أبي هاشم المقرئ يوم الخميس لعشر بقين من شوال سنة تسع وأربعين وثلاثمائة ، وصلى عليه ابنه في جامع الرصافة ، ودفن في مقبرة الخيزران .
وهكذا ذكر محمد بن أبي الفوارس وفاته ، وقال : يقال : إن مولده في رجب سنة ثمانين ومائتين .