حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ بغداد

عبد السلام بن محمد بن عبد الوهاب بن سلام بن خالد بن حمران بن أبان

5688- عبد السلام بن محمد بن عبد الوهاب بن سلام بن خالد بن حمران بن أبان ، مولى عثمان بن عفان ، وهو أبو هاشم بن أبي علي الجبائي المتكلم شيخ المعتزلة ومصنف الكتب على مذاهبهم .

سكن بغداد إلى حين وفاته .

أخبرنا التنوخي ، قال : سمعت أبا الحسن أحمد بن يوسف الأزرق يقول : سمعت أبا هاشم الجبائي يقول : سألني بعض أصحابنا عن مسألة فأجبته عنها ؛ فقال لي : يا أبا هاشم لا تظنني لم أكن أعرف هذا ؛ فقلت له : الصاحي بموضع رجلي السكران ، أعرف من السكران بموضع رجلي نفسه . يعني أن العالم أعلم بمقدار ما يحسنه الجاهل من الجاهل بقدر ما يحسن .

وحدثني التنوخي ، عن أبي الحسن أحمد بن يوسف الأزرق ، قال : قال لي أبو هاشم عبد السلام بن محمد بن عبد الوهاب الجبائي : ولدت في سنة سبع

[12/328]

وأربعين ومائتين ، وولد أبي أبو علي سنة خمس وثلاثين ومائتين ، ومات في شعبان سنة ثلاث وثلاثمائة . قال أبو الحسن : ومات أبو هاشم في رجب أو شعبان سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ببغداد ، وتوليت دفنه في مقابر باب البستان من الجانب الشرقي .

حدثني عبيد الله بن أبي الفتح ، عن طلحة بن محمد بن جعفر أن أبا هاشم بن أبي علي الجبائي مات ببغداد في سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة .

أخبرنا علي بن أبي علي ، عن أبيه ، قال : حدثني أبو علي الحسن بن سهل بن عبد الله الإيذجي القاضي ، قال : لما توفي أبو هاشم الجبائي ببغداد اجتمعنا لندفنه فحملناه إلى مقابر الخيزران في يوم مطير ، ولم يعلم بموته أكثر الناس فكنا جميعة في الجنازة ، فبينا نحن ندفنه إذ حملت جنازة أخرى ومعها جميعة عرفتهم بالأدب ؛ فقلت لهم : جنازة من هذه ؟ فقالوا : جنازة أبي بكر بن دريد فذكرت حديث الرشيد لما دفن محمد بن الحسن والكسائي بالري في يوم واحد ، قال : وكان هذا في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة ؛ فأخبرت أصحابنا بالخبر وبكينا على الكلام والعربية طويلا وافترقنا .

قلت : الصحيح أن أبا هاشم مات في سنة إحدى وعشرين ، وفيها مات ابن دريد بغير شك .

وذكر لي هلال بن المحسن أن أبا هاشم مات في ليلة السبت الثالث والعشرين من رجب سنة إحدى وعشرين ، قال : وكان عمره ستا وأربعين سنة وثمانية أشهر وواحدا وعشرين يوما .

موقع حَـدِيث