عبد الجبار بن أحمد بن عبيد الله السمسار
عبد الجبار بن أحمد بن عبيد الله السمسار . حَدَّثَ عن علي بن المثنى الطهوي . رَوَى عنه محمد بن المظفر الحافظ .
أخبرنا عبيد الله بن محمد بن عبيد الله النجار ، قال : حدثنا محمد بن المظفر ، قال : حدثنا عبد الجبار بن أحمد بن عبيد الله السمسار ببغداد ، قال : حدثنا علي بن المثنى الطهوي ، قال : حدثنا زيد بن الحباب ، قال : حدثنا عبد الله بن لهيعة ، قال : حدثنا جعفر بن ربيعة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ما في القيامة راكب غيرنا نحن أربعة . فقام إليه عمه العباس بن عبد المطلب ؛ فقال : ومن هم يا رسول الله ؟ فقال : أما أنا فعلى البراق ، وجهها كوجه الإنسان ، وخدها كخد الفرس ، وعرفها من لؤلؤ ممشوط ، وأذناها زبرجدتان خضراوان ، وعيناها مثل كوكب الزهرة توقدان مثل النجمين المضيئين ، لها شعاع مثل شعاع الشمس ، بلقاء محجلة تضيء مرة وتنمي أخرى ، يتحدر من نحرها مثل الجمان ، مضطربة في الخلق أذنها ، ذنبها مثل ذنب البقرة ، طويلة اليدين والرجلين ، أظلافها كأظلاف البقر من زبرجد أخضر ، تجد في مسيرها ، ممرها كالريح ، وهي مثل السحابة ، لها نفس كنفس الآدميين ، تسمع الكلام وتفهمه ، وهي فوق الحمار ودون البغل ، قال العباس : ومن يا رسول الله ؟ قال : وأخي صالح على ناقة الله وسقياها التي عقرها قومه ، قال العباس : ومن يا رسول الله ؟ قال : وعمي حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله سيد الشهداء على ناقتي ، قال العباس : ومن يا رسول الله ؟ قال : وأخي علي على ناقة من نوق الجنة ، زمامها من لؤلؤ رطب ، عليها محمل من ياقوت أحمر ، قضبانها من الدر الأبيض ، على رأسه تاج من نور ، لذلك التاج سبعون ركنا ، ما من ركن إلا وفيه ياقوتة حمراء تضيء للراكب المحث ، عليه حلتان خضراوان ، وبيده لواء الحمد ، وهو ينادي : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله . فيقول الخلائق : ما هذا إلا نبي مرسل أو ملك مقرب ، فينادي مناد من بطنان العرش : ليس هذا ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ، ولا حامل عرش ؛ هذا علي بن أبي طالب وصي رسول رب العالمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين .
لم أكتبه إلا بهذا الإسناد ، وابن لهيعة ذاهب الحديث .