حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ بغداد

عثمان بن طلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر

[13/151]

ذكر من اسمه عثمان

6002- عثمان بن طلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر بن عثمان بن عمرو بن كعب التيمي من أهل مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

ولي قضاء المدينة ، وكان محمود السيرة ، جميل الذكر . وورد بغداد في خلافة المهدي ، وقد روي عنه الحديث عن محمد بن المنكدر .

أخبرنا التنوخي ، قال : حدثنا أحمد بن يوسف الأزرق ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الله الوكيل ، قال : حدثنا عباد بن الوليد ، قال : حدثني محمد بن سليمان القرشي ، قال : حدثني عثمان بن طلحة القرشي ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله ، قال : قيل لعائشة : إن ناسا يتناولون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إنهم ليتناولون أبا بكر ، وعمر ؟ قالت : ما تعجبون من هذا ؟ انقطع عنهم العمل ، فلم يحب الله أن يقطع عنهم الأجر .

أخبرنا أبو الخطاب عبد الصمد بن محمد بن محمد بن نصر بن مكرم ، قال : أخبرنا إسماعيل بن سعيد بن إسماعيل المعدل ، قال : حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي ، قال : حدثنا أبو الفضل الربعي ، قال : حدثني أبي ، قال : استقضى بعض أمراء المدينة عثمان بن طلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر ، فامتنع عليه من ذلك ، فأشرف عليه بضرب السياط ، فلما رأى ذلك قضى بين الناس حتى استوجب رزق عشرة أشهر ، قال : وقدم المهدي المدينة حاجا ، فدخل عليه عثمان بن طلحة ، فسأله أن يعزله عن القضاء ، فقال : ليس إلى ذلك سبيل . قال له عثمان : يا أمير المؤمنين ، والله لو علمت أن ملك الروم يجيرني ، ولا يمنعني من الصلاة لاستجرت به ، قال له المهدي : وإنك لعلى ما قلت ؟ ؟

[13/152]

قال : والله إني لعلى ما قلت . قال : فإني قد عزلتك ، فاقبض ما لك عندنا من الرزق ، قال : والله ما لي عنه غنى ، ولكنه كان لي نظراء وأشباه يكرهون من هذا العمل ما أكره ، ثم أكرهوا عليه فدخلوا فيه ، فلما عزلوا كرهوا العزل ، فلم أجد معناهم في كراهتهم العزل إلا هذا الرزق ، فلذلك كرهت أخذه .

أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الرحمن الذهبي ، وأحمد بن عبد الله الوراق ، قالا : حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي ، قال : حدثنا الزبير بن بكار ، قال : وعثمان بن طلحة كان من أهل الهيئة والنعمة والقدر ، ولاه أمير المؤمنين المهدي قضاء المدينة ، فلم يكن يأخذ عليه رزقا ، فقيل له في ذلك ، فقال : أكره أن أرتزق فيضر بي ذلك بولاية القضاء ، ثم استعفى أمير المؤمنين المهدي من القضاء فأعفاه .

قال الزبير : وحدثنا عثمان بن عبد الرحمن ، قال : جلس يوما عثمان بن طلحة مع العباس بن محمد ببغداد ، فقال له العباس : دلني على خيف بنخلة أشتريه وأعتمله ، قال : قد وقعت عليه ، قال : عند من ؟ قال : عندي . قال : وبكم هو ؟ قال : بخمسة آلاف دينار ، فاشتراه منه وما سأل عنه غيره وأعطاه الثمن على ما قال .

موقع حَـدِيث