علي بن إسماعيل بن أبي بشر أبو الحسن الأشعري
6142 - علي بن إسماعيل بن أبي بشر ، واسمه إسحاق ، ابن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن بلال بن أبي بردة بن أبي موسى ، أبو الحسن الأشعري المتكلم .
صاحب الكتب والتصانيف في الرد على الملحدة ، وغيرهم من المعتزلة والرافضة والجهمية والخوارج ، وسائر أصناف المبتدعة . وهو بصري سكن بغداد إلى أن توفي بها ، وكان يجلس أيام الجمعات في حلقة أبي إسحاق المروزي الفقيه من جامع المنصور .
وقال بعض البصريين : ولد أبو الحسن الأشعري في سنة ستين ومائتين ، ومات سنة نيف وثلاثين وثلاثمِائَة .
وذكر لي أبو القاسم عبد الواحد بن علي الأسدي أن الأشعري مات ببغداد بعد سنة عشرين ، وقبل سنة ثلاثين وثلاثمِائَة ، ودفن في مشرعة الروايا في تربة إلى جانبها مسجد ، وبالقرب منها حمام ، وهي عن يسار المار من السوق إلى دجلة .
وذكر أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي أن أبا الحسن الأشعري مات في سنة أربع وعشرين وثلاثمِائَة . قال : وله خمس وخمسون تصنيفا .
حدثنا القاضي أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الأصبهاني ، قال : سمعت أبا عبد الله بن باينال يقول : سمعت بندار بن الحسين ، وكان
خادم أبي الحسن علي بن إسماعيل بالبصرة ، قال : كان أبو الحسن يأكل من غلة ضيعة وقفها جده بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري على عقبه . قال : وكانت نفقته في كل سنة سبعة عشر درهما .
حدثني محمد بن علي الصوري ، قال : سمعت عبد الغني بن سعيد الحافظ يقول : سمعت أبا الحسن علي بن محمد بن يزيد يقول : سمعت أبا بكر ابن الصيرفي يقول : كانت المعتزلة قد رفعوا رؤوسهم حتى أظهر الله تعالى الأشعري فجحرهم في أقماع السمسم .