حرف الحاء 6175- علي بن الحسن بن شقيق بن محمد بن دينار بن مشعب أبو عبد الرحمن العبدي المروزي . قَدِمَ بغداد ، وحدث بها عن إبراهيم بن طهمان ، وأبي حمزة السكري ، وإبراهيم بن سعد ، وحماد بن زيد ، وشريك بن عبد الله ، وعبد الوارث بن سعيد ، والحسين بن واقد ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الله بن المبارك ، وأبي بكر بن عياش . رَوَى عنه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ، ومحمود بن غيلان ، وسلمان بن توبة ، وعباس الدوري ، ومُحَمد بن عبيد الله المنادي ، وأحمد بن الوليد الفحام ، وغيرهم . أخبرنا إبراهيم بن مخلد المعدل ، قال : حدثنا أبو عمر حمزة بن القاسم بن عبد العزيز الهاشمي إملاء ، قال : حدثنا العباس بن محمد الدوري ، قال : حدثنا أبو عبد الرحمن علي بن الحسن بن شقيق ، قال : حدثنا الحسين بن واقد ، قال : حدثنا عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، قال : أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فدعا بلالا ، فقال : يا بلال ، بم سبقتني إلى الجنة ؟ إني دخلت البارحة فسمعت خشخشتك أمامي ، فأتيت على قصر من ذهب مربع يشرف ، فقلت : لمن هذا القصر ؟ قالوا : لرجل من أمة محمد ، قال : قلت : أنا محمد ، لمن هذا القصر ؟ قالوا : لفتى من العرب . قال : قلت : فأنا عربي ، لمن هذا القصر ؟ قالوا : لرجل من قريش ، قال : قلت : أنا قرشي ، لمن هذا القصر ؟ قالوا : لعمر بن الخطاب ، فقال بلال : يا رسول الله ما أذنت قط إلا صليت ركعتين ، وما أصابني حدث قط إلا توضأت عندها ، فقال بهذا . ذكر محمد بن أبي الفوارس أن محمد بن حميد المخرمي أخبرهم ، قال : حدثنا علي بن الحسين بن حبان ، قال : وجدت في كتاب أبي بخط يده : قال أبو زكريا : وما أعلم أحدا قدم علينا من خراسان كان أفضل من ابن شقيق ، وكانوا كتبوا في أمره كتابا أنه يرى الإرجاء فقلنا له ، فقال : لا أجعلكم في حل . قال أبو زكريا : وكان عالما بابن المبارك قد سمع الكتب مرارا ، حدث يوما عن ابن المبارك ، عن عوف ، عن زيد بن شراجة ، فقيل : ابن شراحة ، فقال : لا ابن شراجة سمعته من ابن المبارك أكثر من ثلاثين مرة ، قال أبو زكريا : وهو الصواب ابن شراجة . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري ، قال : حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث ، قال : سمعت أحمد ، وقيل له : علي بن الحسن بن شقيق ، قال : لم يكن به بأس إلا أنهم تكلموا فيه في الإرجاء وقد رجع عنه . أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سئل أبو داود عن سفيان بن زياد ، فقال : من أصحاب ابن المبارك ، أثبت أصحاب ابن المبارك ، وبعده سليمان ، وبعده علي بن الحسن بن شقيق . وقال أبو داود : سمع علي بن الحسن الكتب من ابن المبارك أربع عشرة مرة . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا جعفر الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، قال : سنة أربع عشرة ومائتين فيها مات علي بن حسن بن شقيق المروزي . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : حدثنا أبو العباس قاسم بن قاسم السياري ، قال : حدثنا عيسى بن محمد بن عيسى ، قال : حدثنا العباس بن مصعب ، قال : كان علي بن الحسن بن شقيق جامعا ، وكان في الزمان الأول يعد من أحفظهم لكتب ابن المبارك ، وقد شارك ابن المبارك في كثير من رجاله مثل شريك ، وإبراهيم بن طهمان ، وحماد بن زيد ، وقيس بن الربيع . وكان من أروى الناس عن ابن عيينة . وكان أول أمره المنازعة مع أهل الكتاب ، حتى كتب التوراة والإنجيل ، والأربعة والعشرين كتابا من كتب ابن المبارك ، ثم صار شيخا ضعيفا لا يمكنه أن يقرأ فكان يحدث كل إنسان بالحديثين والثلاثة ، وتوفي سنة خمس عشرة ومائتين . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : سنة خمس عشرة ومائتين فيها مات علي بن الحسن بن شقيق ، وقال علي : ولدت قبيل قتل أبي مسلم . ذكر ابن جرير الطبري أنه مات بمرو في شعبان سنة خمس عشرة .
المصدر: تاريخ بغداد
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-82/h/829239
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة