حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ بغداد

علي بن الحسن بن أحمد أبو القاسم ابن المسلمة

علي بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عمر بن الحسن أبو القاسم المعروف بابن المسلمة . سمع إسماعيل بن الحسن بن هشام الصرصري ، وأبا أحمد الفرضي ، ومن بعدهما . كتبت عنه ، وكان ثقة ، وكان أحد الشهود المعدلين ، ثم استكتبه الخليفة القائم بأمر الله واستوزره ، ولقبه : رئيس الرؤساء شرف الوزراء جمال الورى ، وكان قد اجتمع فيه من الآلات ما لم يجتمع في أحد قبله ، مع سداد مذهب وحسن اعتقاد ، ووفور عقل وأصالة رأي .

وسمعته يقول : ولدت في شعبان من سنة سبع وتسعين وثلاثمِائَة ، ورأيت في المنام وأنا حدث كأني أعطيت شبه النبقة الكبيرة ، وقد ملأت كفي ، وألقي في روعي أنها من الجنة ، فعضضت منها عضة ، ونويت بذلك حفظ القرآن ، وعضضت أخرى ونويت درس الفقه ، وعضضت أخرى ونويت درس الفرائض ، وعضضت أخرى ونويت درس النحو ، وعضضت أخرى ونويت درس العروض ، فما من شيء من هذه العلوم إلا ، وقد رزقني الله منه نصيبا . أخبرنا علي بن الحسن بن أحمد ابن المسلمة الوزير ، قال : أخبرنا إسماعيل بن الحسن بن عبد الله الصرصري ، قال : حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي ، قال : حدثنا فضل الأعرج ، قال : حدثنا يحيى بن آدم ، عن ابن أبي ذئب ، عن المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إذا حدثتم عني حديثا تعرفونه ، ولا تنكرونه فصدقوا به ، وإذا حدثتم عني حديثا تنكرونه فكذبوا به . قتل الوزير أبو القاسم ابن المسلمة في يوم الاثنين الثامن والعشرين من ذي الحجة سنة خمسين وأربعمِائَة ، قتله أبو الحارث البساسيري التركي وصلبه ، ثم قتل البساسيري وطيف برأسه ببغداد في يوم الخامس عشر من ذي الحجة سنة إحدى وخمسين ، وصلب قبالة باب النوبي من دار الخلافة .

موقع حَـدِيث