حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ بغداد

علي بن عبيدة أبو الحسن الكاتب الريحاني

6333- علي بن عبيدة أبو الحسن الكاتب المعروف بالريحاني .

كان أحد البلغاء الفصحاء ، وافر الأدب ، كثير الفضل ، مليح اللفظ ، حسن العبارة ، وله كتب حسان في الحكم والأمثال ، وكان له اختصاص بالمأمون ، وكان يرمى بالزندقة . رَوَى عنه أحمد بن أبي طاهر ، وغيره .

أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن عمران بن موسى ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي سعيد ، قال : حدثنا أحمد بن أبي طاهر ، قال : حدثنا علي بن عبيدة الريحاني ، قال : التقى أخوان متوادان ، فقال أحدهما لصحابه : كيف ودك لي ؟ فقال : حبك متوشح بفؤادي ، وذكرك سمير سهادي . فقال الآخر : أما أنا ، فأوجز في وصفي ، ما أحب أن يقع على سواك طرفي .

[13/465]

قال ابن أبي طاهر : وكنت عنده يوما - يعني عند علي بن عبيدة ، فورد عليه كتاب أم محمد ابنة المأمون ، فكتب جواب الكتاب ، ثم أعطاني القرطاس ، فقال : اقطعه ، فقلت : وما لك لا تقطعه أنت ؟ فقال : ما قطعت شيئا قط .

أخبرنا الحسن بن الحسين النعالي ، قال : أخبرنا أحمد بن نصر الذارع ، قال : حدثنا محمد بن خلف ، قال : حدثنا أحمد بن أبي طاهر ، قال : قال علي بن عبيدة الريحاني : المودة قرابة مستفادة .

أخبرنا أبو بشر محمد بن عمر الوكيل ، قال : حدثنا محمد بن عمران المرزباني ، قال : حدثني أحمد بن محمد الجوهري ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن أبي الذيال قال : قلت لأبي الحسن علي بن عبيدة الريحاني : القول : زر غبا تزدد حبا . فقال لي : يا أبا علي ، هذا مثل للعامة يجفو عن الخاصة . قال الحكيم : بكثرة زيارة الثقة تحرز المقة ، قال ابن أبي الذيال ، فحدثته إبراهيم بن الجنيد ، فقال : أحسن والله ، وكتبه عني .

أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي ، قال : أخبرنا محمد بن إسحاق السراج ، قال : سمعت أحمد بن الفتح ، قال : سمعت علي بن عبيدة الريحاني يقول : لولا لهب من الحرص ينشو في القلوب لا يملك الاعتبار إطفاء توقده ، ما كان في الدنيا عوض من يوم يضيع فيها يمكن فيه العمل الصالح .

موقع حَـدِيث