حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ بغداد

علي بن محمد بن بشار الزاهد , أبو الحسن

علي بن محمد بن بشار الزاهد , أبو الحسن . حَدَّثَ عن صالح بن أحمد بن حنبل ، وأبي بكر المروذي . رَوَى عنه أبو الحسن أحمد بن محمد بن مقسم المقرئ ، وعلي بن محمد بن جعفر البجلي ، وعلي بن أحمد بن ممويه الحلواني المؤدب .

أخبرني أبو الفضل عبد الصمد بن محمد الخطيب ، قال : حدثنا الحسن بن الحسين بن حمكان الفقيه الشافعي ، قال : سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد بن مقسم يقول : سمعت أبا الحسن بن بشار يقول : وكان إذا أراد أن يخبر عن نفسه شيئا قال : أعرف رجلا حاله كذا وكذا ، فقال : ذات يوم : أعرف رجلا منذ ثلاثين سنة ما تكلم بكلمة يعتذر منها . قال : وسمعت علي بن بشار يقول : أعرف رجلا منذ ثلاثين سنة يشتهي أن يشتهي ، ليترك ما يشتهي ، فما يجد شيئا يشتهي . أخبرنا أحمد بن علي ابن التوزي ، قال : حدثنا الحسن بن الحسين الهمذاني ، قال : سمعت أبا محمد الحسن بن عثمان بن عبدويه البغدادي يقول : سمعتُ ابن شيرويه يقول : دخل أبو محمد ابن أخي معروف الكرخي إلى أبي الحسن بن بشار وعليه جبة صوف ، فقال له أبو الحسن : يا أبا محمد صوفت قلبك ، أو جسمك .

مر صوف قلبك ، والبس القوهي على القوهي . أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي ، قال : أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري ، قال : حدثني بعض الشيوخ ، قال : قال رجل لأبي الحسن بن بشار : كيف الطريق إلى الله تعالى ؟ فقال له : كما عصيت الله سرا تطيعه سرا حتى يدخل إلى قلبك طرائف البر . أخبرني الأزهري ، قال : قال لي أبو عبد الله بن بطة الفقيه : إذا رأيت البغدادي يحب أبا الحسن بن بشار ، وأبا محمد البربهاري ، فاعلم أنه صاحب سنة .

قال لي أبو يعلى محمد بن الحسين ابن الفراء : أبو الحسن علي بن محمد بن بشار الزاهد كان يروي مسائل صالح بن أحمد ، وكان له كرامات ظاهرة ، وانتشار ذكر في الناس ، وتوفي سنة ثلاث عشرة وثلاثمِائَة . حدثني هلال بن المحسن ، قال : مات أبو الحسن بن بشار الزاهد يوم الجمعة لسبع خلون من شهر ربيع الأول سنة ثلاث عشرة وثلاثمِائَة . قلت : ودفن بالعقبة قريبا من النَّجْمِي ، وقبره إلى الآن ظاهر معروف يتبرك الناس بزيارته .

موقع حَـدِيث