عمرو بن عبيد بن باب
6605 - عمرو بن عبيد بن باب ، أبو عثمان ، وباب من سبي فارس ، مولى لآل عرادة ، قوم من بلعدويه من حنظلة تميم .
كان عمرو يسكن البصرة ، وجالس الحسن البصري ، وحفظ عنه ، واشتهر بصحبته ، ثم أزاله واصل بن عطاء ، عن مذهب أهل السنة ، فقال بالقدر ، ودعا
إليه ، واعتزل أصحاب الحسن ، وكان له سمت ، وإظهار زهد ، ويقال : إنه قدم بغداد على أبي جعفر المنصور ، وقيل : إنه اجتمع مع المنصور بغير بغداد ، فالله أعلم ، إلا أنا نذكره على ما روي لنا في ذلك .
أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : وعبيد أبو عمرو كان نساجا ، ثم تحول فكان شرطيا للحجاج ، وهو من سبي سجستان .
أخبرني القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري ، قال : حدثنا محمد بن عمران بن موسى الكاتب ، قال : أخبرني علي بن هارون ، قال : أخبرني عبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر ، عن أبيه ، عن عقبة بن هارون ، قال : دخل عمرو بن عبيد على أبي جعفر المنصور وعنده المهدي بعد أن بايع له ببغداد ، فقال : يا أبا عثمان عظني ، فقال : إن هذا الأمر الذي أصبح في يدك ، لو بقي في يد غيرك ممن كان قبلك لم يصل إليك ، فأحذرك ليلة تمخض بيوم ، لا ليلة بعده ، وأنشده من البسيط :
يا أيهذا الذي قد غره الأمل ودون ما يأمل التنغيص والأجل ألا ترى أنما الدنيا وزينتها كمنزل الركب حلوا ثمت ارتحلوا حتوفها رصد وعيشها نكد وصفوها كدر وملكها دول تظل تفزع بالروعات ساكنها فما يسوغ له لين ولا جذل كأنه للمنايا والردى غرض تظل فيه بنات الدهر تنتضل تديره ما أدارته دوائرها منها المصيب ومنها المخطئ الزلل والنفس هاربة والموت يرصدها فكل عثرة رجل عندها جلل والمرء يسعى بما يسعى لوارثه والقبر وارث ما يسعى له الرجل قال : فبكى المنصور .
وأخبرني الصيمري ، وعلي بن أيوب القمي - قال الصيمري : حدثنا ، وقال الآخر : أخبرنا أبو عبيد الله المرزباني ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن دريد ، قال : حدثنا أبو علي عسل بن ذكوان العسكري بعسكر مكرم ، قال : حدثني بعض أهل الأدب ، عن صالح بن سليمان ، عن الفضل بن يعقوب بن عبد الرحمن بن عياش بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، قال المرزباني : وحدثني أبو الحسين عبد الواحد بن محمد الخصيبي ، وأحمد بن محمد المكي ، قالا : حدثنا أبو العيناء محمد بن القاسم ، قال : حدثني الفضل بن يعقوب الهاشمي ، ثم الربعي ، قال : حدثنا عمي إسحاق بن الفضل ، قال : بينا أنا على باب المنصور ، قال المرزباني : وحدثني عبد الله بن مرزوق ، قال : حدثنا محمد بن زكريا الغلابي ، قال : حدثنا رجاء بن سلمة ، قال : حدثنا عبد الله بن إسحاق الهاشمي ، عن أبيه إسحاق بن الفضل ، قال : إني لعلى باب المنصور وإلى جنبي عمارة بن حمزة ، إذ طلع عمرو بن عبيد على حمار فنزل على حماره ونجل البساط برجله ، وجلس دونه ، فالتفت إلي عمارة ، فقال : لا تزال بصرتكم ترمينا منها بأحمق ، فما فصل كلامه من فيه حتى خرج الربيع ، وهو يقول : أبو عثمان عمرو بن عبيد ، قال : فوالله ما دل على نفسه حتى أرشد إليه ، فأتكأه يده ، ثم قال له : أجب أمير المؤمنين ، جعلني الله فداك فمر متوكئا عليه ، فالتفت إلى عمارة ، فقلت : إن الرجل الذي قد استحمقت قد دعي وتركنا ، فقال : كثيرا ما يكون مثل هذا ، فأطال اللبث ، ثم خرج الربيع وعمرو متوكئ عليه ، وهو يقول : يا غلام حمار أبي عثمان ، فما برح حتى أقره على سرجه وضم إليه نشر ثوبه ، واستودعه الله ، فأقبل عمارة على الربيع ، فقال : لقد فعلتم اليوم بهذا الرجل فعلا ، لو فعلتموه بولي عهدكم لكنتم قد قضيتم حقه ، قال : فما غاب عنك ، والله مما فعله أمير المؤمنين أكثر وأعجب ، قال : فإن اتسع لك الحديث فحدثنا ، فقال : ما هو إلا أن سمع أمير المؤمنين بمكانه ، فما أمهل حتى أمر بمجلس ففرش لبودا ، ثم انتقل هو والمهدي وعلى المهدي سواده وسيفه ، ثم أذن له ، فلما دخل سلم عليه بالخلافة ، فرد عليه ،
وما زال يدنيه حتى أتكأه فخذه ، وتحفى به ، ثم سأله ، عن نفسه ، وعن عياله فسماهم رجلا رجلا ، وامرأة امرأة ، ثم قال : يا أبا عثمان عظني ، فقال : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، ﴿بسم الله الرحمن الرحيم ﴾وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ٤ هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ ٥ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ٦ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ٧ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلادِ ٨ وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ٩ وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ ١٠ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ ١١ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ ١٢ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ﴾إِنَّ رَبَّكَ يا أبا جعفر لَبِالْمِرْصَادِ قال : فبكى بكاء شديدا كأنه لم يسمع تلك الآيات إلا تلك الساعة ، وقال زدني ، فقال : إن الله قد أعطاك الدنيا بأسرها فاشتر نفسك منه ببعضها ، واعلم أن هذا الأمر الذي صار إليك إنما كان في يد من كان قبلك ، ثم أفضى إليك ، وكذلك يخرج منك إلى من هو بعدك ، وإني أحذرك ليلة تمخض صبيحتها ، عن يوم القيامة ، قال : فبكى ، والله أشد من بكائه الأول ، حتى رجف جنباه ، فقال له سليمان بن مجالد : رفقا بأمير المؤمنين ، قد أتعبته منذ اليوم ، فقال له عمرو : بمثلك ضاع الأمر وانتشر ، لا أبا لك ، وماذا خفت على أمير المؤمنين أن بكى من خشية الله ، فقال له أمير المؤمنين : يا أبا عثمان أعني بأصحابك أستعن بهم ، قال : أظهر الحق يتبعك أهله ، قال : بلغني أن محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن ، وقال ابن دريد : أن عبد الله بن حسن - كتب إليك كتابا ، قال : قد جاءني كتاب يشبه أن يكون كتابه ، قال : فبم أجبته ؟ قال : أو ليس قد عرفت رأيي في السيف أيام كنت تختلف إلينا ؟ إني لا أراه ، قال : أجل لكن تحلف لي ليطمئن قلبي ، قال : لئن كذبتك تقية ، لأحلفن لك تقية ، قال : والله والله أنت الصادق البر ، قد أمرت لك بعشرة آلاف درهم تسعتين بها على سفرك وزمانك ، قال : لا حاجة لي فيها ، قال : والله لتأخذنها ، قال : والله لا أخذتها ، فقال له المهدي : يحلف أمير المؤمنين وتحلف ، فترك المهدي وأقبل على المنصور ، فقال : من هذا الفتى ، فقال : هذا ابني محمد ، وهو المهدي ولي العهد ، قال : والله لقد أسميته اسما ما استحقه عمله ، وألبسته لبوسا ما هو من لبوس الأبرار ، ولقد مهدت له أمرا أمتع ما يكون به ، أشغل ما يكون عنه ، ثم التفت إلى المهدي
فقال : يا ابن أخي إذا حلف أبوك حلف عمك ؛ لأن أباك أقدر على الكفارة من عمك ، ثم قال : يا أبا عثمان ، هل من حاجة ؟ قال : نعم ، قال : وما هي ؟ قال : لا تبعث إلي حتى آتيك ، قال : إذا لا نلتقي ، قال : عن حاجتي سألتني ، قال : فاستحفظه الله ، وودعه ونهض ، فلما ولى أمده بصره ، وهو يقول [ من مجزوء الرمل ] :
كلكم يمشي رويد كلكم يطلب صيد غير عمرو بن عبيد أخبرني الصيمري ، قال : حدثنا محمد بن عمران بن موسى ، قال : أخبرني أبو ذر القراطيسي ، قال : حدثنا ابن أبي الدنيا ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثني عبد السلام بن حرب ، قال : قدم أبو جعفر المنصور البصرة ، فنزل عند الجسر الأكبر ، فبعث إلى عمرو بن عبيد ، فجاءه ، فأمر له بمال فأبى أن يقبله ، فقال المنصور : والله لتقبلنه ، فقال : لا ، والله لا أقبله ، فقال له المهدي : يحلف عليك أمير المؤمنين لتقبلنه فتحلف أن لا تقبله ، فقال : أمير المؤمنين أقوى على كفارة اليمن من عمك ، فقال له المنصور : يا أبا عثمان سل حاجتك ، فقال : أسألك أن لا تدعوني حتى آتيك ، ولا تعطيني حتى أسألك ، قال : يا أبا عثمان علمت أني جعلت هذا ولي عهد ، قال : يا أمير المؤمنين يأتيه الأمر يوم يأتيه وأنت مشغول ، قال : يا أبا عثمان ذكرنا ، قال : أذكرك ليلة تمخض عن صبيحة يوم القيامة .
وروي أن هذه القصة كانت بالكوفة ، وأن هناك اجتمع المنصور وعمرو بن عبيد ، وروي أنهما اجتمعا في هذه القصة بنهر ميمون ، وقيل : ببغداد ، فالله أعلم .
وإذ قد ذكرنا عمرو بن عبيد في هذا الكتاب ، فنحن نسوق ما انتهت إلينا الروايات به من قول أهل العلم فيه .
أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب
ابن سفيان , قال : حدثنا أبو بكر الحميدي ، قال : قال سفيان : رأى الحسن أيوب ، فقال : هذا سيد شباب أهل البصرة ، قال : ورأى عمرو بن عبيد يوما ، فقال : هذا سيد شباب أهل البصرة إن لم يحدث .
أخبرني عبد الله بن يحيى السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي ، قال : حدثنا فهد بن حيان القيسي ، وأخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، وابن الفضل ، قالا : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : حدثنا ، وفي حديث ابن الفضل ، أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا الحسن بن علي ، قال : حدثنا فهد بن حيان ، قال : حدثنا سعيد بن راشد المازني ، قال : سمعت الحسن يقول : سيد شباب البصرة أيوب ، وأوعى علمهم قتادة ، ونعم الفتى عمرو بن عبيد إن لم يحدث ، هذا لفظ دعلج ، وزاد : قال : فأحدث والله أعظم الحدث .
أخبرنا محمد بن أحمد بن حسنون النرسي ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحربي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، قال : حدثنا معاذ بن معاذ ، قال : سمعت عمرو بن عبيد يقول : إن كانت تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ في اللوح المحفوظ ، فما لله على ابن آدم حجة .
أخبرنا ابن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، وأبو علي ابن الصواف ، وأحمد بن جعفر بن حمدان قالوا : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا معاذ ، قال : كنت عند عمرو بن عبيد ، وأخبرنا ابن الفضل واللفظ له ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان , قال : حدثني أبو بشر ، وهو بكر بن خلف ، قال : حدثنا معاذ بن معاذ ، قال : كنت جالسا عند عمرو بن عبيد فأتاه رجل يقال له عثمان ، أخو السمري ، فقال : يا أبا عثمان سمعت والله اليوم بالكفر ، فقال : لا تعجل
بالكفر ، وما سمعت ؟ قال : سمعت هاشما الأوقص يقول : إن تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وقوله : ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا ﴾و سَأُصْلِيهِ سَقَرَ إن هذا ليس في أم الكتاب ، والله تعالى يقول : حم وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ٣ وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ﴾فما الكفر إلا هذا يا أبا عثمان ، فسكت عمرو هنية ، ثم أقبل علي ، فقال : والله لو كان القول كما يقول ما كان على أبي لهب من لوم ، ولا على الوحيد من لوم ، قال : يقول عثمان ذاك ؟ هذا والله الدين يا أبا عثمان ، قال معاذ : فدخل بالإسلام ، وخرج بالكفر ، أو كما قال .
أخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله الحربي ، قال : حدثنا أحمد بن سلمان النجاد ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثنا أبو هاشم زياد بن أيوب ، قال : حدثنا سعيد بن عامر ، قال : سمعت أبا بحر البكراوي ، قال : قال رجل لعمرو بن عبيد وقرأ عنده هذه الآية ﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ ٢١ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ﴾فقال له : أخبرني عن تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ كانت في اللوح المحفوظ ؟ فقال : ليس هكذا كانت ، قال : وكيف كانت ؟ قال : تبت يدا من عمل بمثل ما عمل أبو لهب ، فقال له الرجل : هكذا ينبغي أن تقرأ إذا قمنا إلى الصلاة ، فغضب عمرو فتركه حتى سكن ، ثم قال له : يا أبا عثمان أخبرني عن تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ كانت في اللوح المحفوظ ؟ فقال : ليس هكذا كانت ، قال : فكيف كانت ؟ قال : تبت يدا من عمل بمثل ما عمل أبو لهب ، قال : فردد عليه ، فقال عمرو : إن علم الله ليس بشيطان ، إن علم الله لا يضر ولا ينفع .
أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : سمعت أبا عامر عبد الوهاب بن محمد بن أحمد بن إبراهيم العسال يقول : سمعت أبي يقول : سمعت مسبح بن حاتم البصري يقول : سمعت عبيد الله بن معاذ العنبري يقول : سمعت أبي يقول : سمعت عمرو بن عبيد يقول : وذكر حديث الصادق المصدوق ، فقال : لو
سمعت الأعمش يقول : هذا لكَذَّبته , ولو سمعت زيد بن وهب يقول : هذا ما أحببته ، ولو سمعت عبد الله بن مسعود يقول هذا ما قبلته ، ولو سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول هذا لرددته ، ولو سمعت الله تعالى يقول هذا لقلت له : ليس على هذا أخذت ميثاقنا .
أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، قال : سمعت جعفر بن محمد بن الحسن يقول : سمعت عمرو بن علي يقول : سمعت معاذ بن معاذ ، وذكر قصة عمرو بن عبيد إن كانت تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ في اللوح المحفوظ فما على أبي لهب من لوم ، قال : أبو حفص ، يعني : عمرو بن علي فذكرته لوكيع بن الجراح ، فقال : من قال هذا القول استتيب ، فإن تاب وإلا ضربت عنقه .
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، والحسن بن أبي بكر قالا : حدثنا أحمد بن سليمان بن أيوب العباداني وأخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار قالا : حدثنا محمد بن عبد الملك ، قال الصفار : ابن مروان الواسطي ، وقال العباداني : الدقيقي ، حدثنا سعيد بن عامر ، قال : حدثنا حرب بن ميمون ، عن خويل ختن شعبة بن الحجاج ، قال : كنت عند يونس بن عبيد فجاء رجل ، فقال : يا أبا عبد الله تنهانا ، عن مجالسة عمرو بن عبيد ، وقد دخل عليه ابنك قبل ، فقال : ابني ، قال : نعم فتغيظ يونس فلم أبرح حتى جاء ابنه ، فقال : يا بني قد عرفت رأيي في عمرو ، ثم تدخل عليه فجعل يعتذر ، قال : كان معي فلان ، فقال يونس : أنهاك عن الزنا والسرقة وشرب الخمر ، فلأن تلقى الله بهن أحب إلي من أن تلقاه برأيي عمرو وأنصاره - وقال الصفار : وأصحاب عمرو ، يعني : القدرية ، قال سعيد بن عامر : ما رأينا رجلا قط كان أفضل منه ، يعني : يونس ،
قال سعيد بن عامر : وأهل البصرة على ذا ، واللفظ للعباداني .
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عبد الله الأصبهاني ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، قال : حدثنا أبو غالب علي بن أحمد بن النضر ، قال : حدثنا محمد بن السُّخت البصري ، قال : حدثنا سعيد بن عامر أن يونس بن عبيد وقف ومعه ابنه على عمرو بن عبيد ، قال : فأقبل على ابنه ، فقال له : يا بني أنهاك عن السرقة ، وأنهاك عن الزنا ، وأنهاك عن شرب الخمر ، والله لأن تلقى الله بهن خير من أن تلقاه برأي هذا وأصحابه ، يشير إلى عمرو بن عبيد ، قال : فقال عمرو : ليت القيامة قامت بي وبك الساعة ، فقال يونس بن عبيد : يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِهَا وَالَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا
كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي , وحدثناه عبد العزيز بن أبي طاهر عنه ، قال : أخبرنا أبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله البجلي ، قال : حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو ، قال : سمعت أبا مسهر يقول : سمعت عيسى بن يونس يقول : سلم عمرو بن عبيد على ابن عون فلم يرد عليه وجلس إليه فقام عنه .
أخبرنا ابن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، وأبو علي ابن الصواف ، وأحمد بن جعفر بن حمدان ، قالوا : أخبرنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا معاذ بن معاذ ، قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، يعني : ابن علية ، قال : جاءني عبد العزيز الدباغ ، يعني : ابن المختار ، فقال لي : إني قد أنكرت وجه ابن عون ، فلا أدري ما شأنه ؟ قال : فذهبت معه إلى ابن عون ، فقلت : يا أبا عون ، ما شأن عبد العزيز ؟ قال : أخبرني قتيبة صاحب الحرير أنه رآه يمشي مع عمرو بن عبيد في السوق ، قال : فقال عبد العزيز : إنما سألته عن
شيء ، والله ما أحب رأيه ، قال : وتسأله أيضا ؟ .
أخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله الحربي ، قال : حدثنا أحمد بن سلمان النجاد ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبو سعيد الأشج ، قال : حدثنا الهيثم بن عبيد الله ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، قال : كنت مع أيوب ويونس ، وابن عون ، وغيرهم ، فمر بهم عمرو بن عبيد ، فسلم عليهم ، ووقف وقفة فما ردوا عليه ، ثم جاز فما ذكروه ، وقال عبد الله بن أحمد : حدثني أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا سعيد بن عامر ، قال : حدثنا سلام بن أبي مطيع ، قال : قال سعيد لأيوب : يا أبا بكر ، إن عمرو بن عبيد قد رجع عن قوله ، قال سلام : وكان الناس قد قالوا ذلك تلك الأيام أنه قد رجع ، قال : إنه لم يرجع ، قالها غير مرة ، ثم قال أيوب : أما سمعت إلى قوله - يعني : في الحديث - : يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم على فوقه , إنه لا يرجع أبدا .
أخبرنا عبيد الله بن عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا علي بن محمد المصري ، قال : حدثنا نصر بن عمار التنيسي ، قال : حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي ، عن محمد بن ثور ، عن معمر ، قال : كان أيوب إذا ذكر عمرو بن عبيد ، قال : ما فعل المقيت ، ما فعل المقيت .
أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : أخبرنا يعقوب ، قال : حدثنا سليمان بن حرب ، قال : حدثنا سلام بن أبي مطيع ، قال : قال لي أيوب : كيف تثق بحديث رجل لا تثق بدينه ؟ يعني : عمرو بن عبيد .
وقال يعقوب : قال سليمان بن حرب : حدثنا حماد بن زيد ، قال : جلس عمرو بن عبيد وشبيب بن شيبة ليلة يتخاصمون إلى طلوع الفجر ، قال :
فما صلوا ليلتئذ ركعتين ، قال : وجعل عمرو يقول : هيه أبا معمر ، هيه أبا معمر .
أخبرنا الهيثم بن محمد الخراط بأصبهان ، قال : أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : بلغني عن ابن عيينة ، قال : قدم أيوب وعمرو بن عبيد مكة ، فطاف أيوب حتى أصبح ، وخاصم عمرو حتى أصبح .
أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز ، قال : أخبرنا عمر ابن محمد بن سيف ، قال : حدثنا محمد بن العباس اليزيدي ، قال : حدثنا العباس بن الفرج هو الرياشي ، قال : حدثنا الأصمعي ، قال : قيل لأيوب : إن فلانا قال : آتي عمرو بن عبيد أجد عنده شيئا غامضا ، قال : من الغامض أفر .
أخبرني السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي ، قال : حدثني شيخ ، قال : قيل لعبيد بن باب أبي عمرو بن عبيد ، وكان من حرس السجن : إن ابنك يختلف إلى الحسن ولعله أن يكون ، قال : وأي خير يكون من ابني ، وقد أصبت أمه من غلول ، وأنا أبوه .
حدثني الأزهري ، قال : حدثنا علي بن محمد الوراق ، قال : حدثنا أبو يزيد خالد بن النضر بالبصرة ، قال : حدثنا نصر بن علي ، قال : حدثنا الأصمعي ، قال : حدثنا أبو عوانة ، قال : ما رأيت عمرو بن عبيد قط ولا جالسته إلا مرة واحدة ، فتكلم وطول ، ثم قال : لو نزل ملك من السماء ما زادكم على هذا .
أخبرنا عبد الله بن أحمد الأصبهاني ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا معاذ بن المثنى ، قال : حدثنا محمد بن المنهال ، قال : حدثنا يزيد بن زريع ، قال : حدثنا أبو عوانة غير مرة ، قال : شهدت عمرو بن عبيد وأتاه واصل الغزال ، قال : وكان خطيب القوم ، يعني : المعتزلة ، فقال
عمرو : تكلم يا أبا حذيفة ، فخطب فأبلغ ، قال : ثم سكت ، فقال عمرو : ترون لو أن ملكا من الملائكة ، أو نبيا من الأنبياء كان يزيد على هذا .
وأخبرنا عبد الله ، قال : حدثنا الشافعي ، قال : حدثنا محمد بن بشر بن مطر ، قال : حدثنا سوار بن عبد الله ، قال : حدثنا الأصمعي عبد الملك بن قريب ، قال : جاء عمرو بن عبيد إلى أبي عمرو بن العلاء ، فقال : يا أبا عمرو ، يخلف الله وعده ، قال : لا ، قال : أفرأيت إن وعده الله على عمل عقابا ، يخلف وعده ؟ فقال أبو عمرو بن العلاء : من العجمة أتيت يا أبا عثمان إن الوعد غير الوعيد ، إن العرب لا تعد خلفا ولا عارا أن تعد شرا ، ثم لا تفعله ، ترى أن ذاك كرما وفضلا ، إنما الخلف أن تعد خيرا ثم لا تفعله ، قال : فأوجدني هذا في كلام العرب ، قال : أما سمعت إلى قول الأول :
لا يرهب ابن العم ما عشت صولتي ولا أختبي من خشية المتهدد وإني وإن أوعدته أو وعدته لمخلف إيعادي ومنجز موعدي أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا علي بن عبد الله بن جعفر المديني ، قال : قال يحيى بن سعيد : كان عمرو بن عبيد يقول في حديث سمرة : ثلاث سكتات ، قال يحيى : فقلت له : عن سمرة ، فقال : ما يصنع بسمرة ، فعل الله بسمرة ، وقال علي في موضع آخر : سمعته يقول : قلت لعمرو : في حديث السكتتين عن سمرة ؟ قال : ما أرجو بسمرة ، فعل الله بسمرة .
أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني بأصبهان ، قال : أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : سمعت يحيى يقول : قلت لعمرو بن عبيد : كيف حديث الحسن عن سمرة ؟ يعني : في السكتتين في التكبير ، فقال : ما نصنع بسمرة ، قبح الله سمرة .
وأخبرنا السوذرجاني ، قال : أخبرنا ابن المقرئ ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، وأخبرنا الحسن بن أبي بكر ، واللفظ له ، قال : أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي ، قال : حدثنا الحسن بن عليل قالا : حدثنا عمرو بن علي ، قال : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قلت لعمرو بن عبيد : كيف حديث الحسن أن عثمان ورث امرأة عبد الرحمن بعد انقضاء العدة ؟ فقال : إن عثمان لم يكن سنة .
أخبرنا عبد الله بن أحمد الأصبهاني ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا عبيد بن عبد الواحد البزاز ، قال : أخبرنا نعيم بن حماد ، قال : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن عبد الله ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخرج قوم من النار بعدما امتحشوا ، فيدخلون الجنة ، فقال عمرو بن دينار : قال عبيد بن عمير : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يخرج قوم من النار فيدخلون الجنة ، قال : فقال له رجل : يا أبا عاصم ، ما هذا الحديث
الذي تحدث به ، قال : فقال عبيد بن عمير : إياك أعني يا علج ، فلو لم أسمعه من ثلاثين رجلا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما حدثته ، قال سفيان : فقدم علينا عمرو بن عبيد ومعه رجل تابع له على هواه ، فدخل عمرو بن عبيد الحجر يصلي فيه ، وخرج صاحبه على عمرو بن دينار ، وهو يحدث هذا عن جابر بن عبد الله ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : فرجع إلى عمرو بن عبيد ، فقال له : يا ضال أما كنت تخبرنا أنه لا يخرج أحد من النار ، قال : بلى ، قال : فهو ذا عمرو بن دينار يذكر أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يخرج قوم من النار فيدخلون الجنة ، قال : فقال عمرو بن عبيد : هذا له معنى لا تعرفه ، قال : فقال الرجل : وأي معنى يكون لهذا ؟ قال : ثم قلب ثوبه من ثوبه وفارقه .
أخبرنا البرقاني ، قال : قرأت على أبي محمد بن ماسي حدثكم محمد بن عبدوس ، قال : حدثنا أبو معمر ، قال : حدثنا سفيان ، قال : قال لي عمرو بن عبيد : أليس قد نهاك أبوك عن مجالستي ؟ قال : قلت : نعم ، قال : وكان لعمرو بن عبيد ابن أخ يجالسه يقال له : فضالة ، وكان مخالفا له فضرب عمرو على فخذه ، وقال : يا فضالة حتى متى أنت على ضلالة ؟ قال سفيان : وكان هو والله على الضلالة .
أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، ومُحَمد بن عمر النرسي ، قالا : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا محمد بن غالب ، قال : حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل ، قال : حدثنا بكر بن حمران ، قال : سمعت عمرو بن عبيد يقول : لا يعفى عن اللص دون السلطان ، قال : فحدثته بحديث صفوان بن أمية ، فقال لي : أتحلف بالله الذي لا إله إلا هو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قاله ؟
فقلت : تحلف أنت بالله الذي لا إله إلا هو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يقله ؟ قال : فحلف ، قال : فأتيت ابن عون فحدثته ، فلما عظمت الحلقة ، قال : يا بكر حدث القوم .
أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا سليمان بن حرب ، قال : حدثنا بكر ، قال : جلست إلى عمرو بن عبيد في أصحاب البصري ، فقال : لا يعفى عن السارق ، قال : فقلت : أين حديث صفوان ؟ فقال لي : تحلف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال هذا ؟ قال : فقلت : فتحلف أنت أنه لم يقل ؟ فحلف بالله أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يقل ، قال : فذكرت ذلك لابن عون ، قال : فكان بعد ذلك يقول : يا بني حدث القوم .
أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، قال : سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم يقول : سمعت هارون بن سليمان الأصبهاني ، قال : سمعت أبا حفص ، يعني : الفلاس ، قال : سمعت الأفطس يقول : سمعت عمرو بن عبيد يقول : لو أن عليا وعثمان وطلحة والزبير شهدوا عندي على شراك نعل ما أجزته .
أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا عبد الله بن إسحاق البغوي ، قال : حدثنا الحسن بن عليل ، قال : حدثنا عمرو بن علي ، قال : سمعت عبد الله بن سلمة الأفطس يقول : سمعت عمرو بن عبيد يقول : والله ، لو شهد عندي علي وعثمان وطلحة والزبير على سواك ما أجزته .
أخبرنا عبد الله بن أحمد الأصبهاني ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا معاذ بن المثنى ، قال : حدثنا محمد بن المنهال ، قال : حدثنا يزيد بن زريع ، قال : حدثنا أبو عوانة ، قال : لقيت ذات يوم رجلا من المعتزلة من أصحاب عمرو بن عبيد ، قال : قلت : أيما خير ، عمرو بن عبيد ، أو قتادة ؟ قال : عمرو ، قال : قلت له : أيما خير ، عمرو أو الحسن ؟ قال : عمرو ، قال : قلت : أيما خير ، عمرو أو ابن عمر ؟ قال : هاه هاه ، ووقف .
وأخبرنا عبد الله ، قال : حدثنا الشافعي ، قال : حدثنا محمد بن غانم ، قال : حدثنا هدبة ، قال : حدثني حزم ، قال : حدثنا عاصم الأحول ، قال : جلست إلى قتادة فذكر عمرو بن عبيد فوقع فيه ، فقلت له : يا أبا الخطاب ألا أرى العلماء يقع بعضهم في بعض ؟ فقال : يا أحول أو لا تدري أن الرجل إذا ابتدع بدعة ، فينبغي لها أن تذكر حتى تحذر ، قال : فجئت من عند قتادة وأنا مهتم بقوله في عمرو بن عبيد ، وما رأيت من نسك عمرو بن عبيد فوضعت رأسي في نصف النهار ، فإذا أنا بعمرو بن عبيد في النوم والمصحف في حجره ، وهو يحك آية من كتاب الله ، فقلت : سبحان الله ، تحك آية من كتاب الله ، فقال : إني سأعيدها ، فتركته حتى حكها ، فقلت له : أعدها ، قال : لا أستطيع .
أخبرنا الحسين بن يوسف بن الإسكاف ، وعبد الرحمن بن عبيد الله الحربي قالا : حدثنا أحمد بن سلمان النجاد ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري ، قال : حدثني الحسن بن عبد الرحمن بن العريان ، عن ابن عون ، عن ثابت البناني .
وأخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا عبد الله بن إسحاق ، قال : حدثنا الحسن بن عليل ، قال : حدثنا عمرو بن علي ، قال : حدثنا موسى بن إسماعيل ، عن سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، قال : رأيت عمرو بن عبيد في المنام ، وهو يحك المصحف ، فقلت : ما تصنع ؟ قال : أثبت مكانه خيرا منه ، وفي حديث سليمان بن المغيرة : يحك آية من المصحف ، فقلت له : قال : أجعل مكانها خيرا منها .
أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز ، قال : أخبرنا عمر بن محمد بن سيف ، قال : حدثنا محمد بن العباس اليزيدي ، قال : حدثنا العباس بن الفضل ، قال : حدثنا الأصمعي ، عن حماد بن زيد ، قال : مررت أنا وجرير بن حازم بأبي عمرو بن العلاء فدفع إلى جرير رقعة فنظر فيها ، فقال : ينبغي لصاحب هذه أن يسلسل ، قال : فقال : هذه رقعة عمرو بن عبيد .
أخبرنا عبد الرحمن الحربي ، قال : حدثنا أحمد بن سلمان النجاد ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني محمد بن عبد الله المخرمي ، وأخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان , قال : حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي ، قال : حدثنا زكريا بن عدي ، قال : حدثنا ابن المبارك ، عن معمر ، قال : ما عددت عمرا عاقلا قط .
أخبرنا عبد الرحمن الحربي ، قال : حدثنا أحمد بن سلمان وأخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، وأبو علي ابن الصواف ، وأحمد بن جعفر بن حمدان ، قالوا : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عفان ، قال : حدثنا وفي حديث ابن سلمان : حدثني همام ، قال : حدثنا مطر ، قال : لقيني عمرو بن عبيد ، فقال : والله إني وإياك لعلى أمر واحد ، قال : وكذب ، والله ، إنما عنى على الأرض ، قال : وقال مطر ، والله ما أصدقه في شيء .
حدثنا عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم القطان ، قال : حدثنا أبو علي الداركي ، قال : حدثنا محمد بن حميد ، قال : حدثنا حكام بن سلم ، عن أبي جعفر الخراساني ، قال : كنت مع مطر الوراق فانتهينا إلى عمرو بن عبيد ، فقال مطر : يا عمرو ، إلى متى تضل ؟ .
أخبرنا إبراهيم بن مخلد المعدل ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي ، قال : حدثنا محمد بن يونس ، قال : حدثنا عمرو بن عاصم ، قال : حدثني جدي عبيد الله بن الوازع بن ثور ، قال : قلت لأيوب السختياني : يا أبا بكر إن عمرو بن عبيد حَدَّثَ عن الحسن ، عن أنس بن مالك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قنت حتى ، مات ، ويحدث به عن يزيد الرقاشي عن أنس ؟
قال أيوب : كذب عمرو على الحسن .
حدثني حميد بن هلال ، عن أبي الأحوص ، قال : قال عبد الله : إن الله أعاننا على الكذابين بالنسيان .
أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان , قال : حدثنا سلمة , قال : حدثنا أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا عفان , قال : حدثنا حماد بن سلمة ، قال : كان حميد من أكفهم عنه ، قال : فجاء ذات يوم إلى حميد ، قال : فحدثنا حميد بحديث ، قال : فقال عمرو : كان الحسن يقوله ، قال : فقال لي حميد : لا تأخذ عن هذا شيئا ، فإن هذا يكذب على الحسن ، كان يأتي الحسن بعدما أسن فيقول : يا أبا سعيد ، أليس تقول كذا وكذا للشيء الذي ليس من قوله ، قال : فيقول الشيخ برأسه هكذا .
أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب , قال : حدثنا سليمان بن حرب ، وأخبرنا عبد الرحمن الحربي ، قال : حدثنا أحمد بن سلمان ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد , قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا سليمان بن حرب ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، قال : قيل لأيوب : إن عمرا روى عن الحسن ، قال : لا يجلد السكران من النبيذ ، فقال : كذب ، أنا سمعت الحسن يقول : يجلد السكران من النبيذ ، لفظ ابن حنبل ، وقال عبد الله بن أحمد : حدثني أحمد ، وهو ابن إبراهيم الدورقي ، قال : حدثني أبو داود ، عن حماد بن زيد ، قال : كنا نذكر عمرا عند أيوب ، وما يروي عن الحسن فيقول : كذب .
أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر ، قال : حدثنا إسماعيل بن إسحاق المعمري ، قال : حدثنا محمد هو ابن المثنى ، قال : حدثنا مسلم
ابن إبراهيم ، قال : سمعت حماد بن زيد يقول : سمعت أيوب يقول : ما زلنا نضعف عمرو بن عبيد .
أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا سهل بن أحمد الواسطي ، قال : قال أبو حفص : عمرو بن علي ، سمعت معاذ بن معاذ يقول : قلت لعوف : إن عمرو بن عبيد حدثنا عن الحسن ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : من حمل علينا السلاح فليس منا ، فقال : كذب عمرو ، ولكنه أراد أن يحوز هذا إلى كلامه الخبيث .
أخبرني السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي ، قال : حدثنا فهد بن حيان ، قال : حدثنا سليمان بن المغيرة القيسي ، عن يحيى البكاء ، قال : شهدت الحسن تأتيه مسائل من قبل عمرو بن عبيد فلا ينظر فيها ، فأقول إنه مكذوب عليه ، فلا ينظر فيه .
أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق ، قال : حدثنا عمر بن محمد الجوهري ، قال : حدثنا أبو بكر الأثرم ، قال : حدثنا سليمان بن حرب ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، قال : قيل لأيوب : إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : إذا رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوه ، فقال : كذب عمرو .
أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، وأحمد بن عبد الله بن الحسين المحاملي ، قالا : أخبرنا محمد بن محمد بن أحمد بن مالك الإسكافي ، قال : حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم بن حماد القاضي ، قال : حدثنا خالد بن خداش ، قال : حدثنا
بكر بن حُمران الرفاء ، قال : قيل لابن عون : إن عمرو بن عبيد يقول عن الحسن كذا وكذا ، قال ابن عون : ما لنا ولعمرو ، عمرو يكذب على الحسن .
أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني بمكة ، قال : حدثنا محمد بن عمرو العقيلي , قال : حدثني جدي ، قال : سمعت سعيد بن عامر ، وذكر عنده عمرو بن عبيد في شيء قاله ، قال : فقال : كذب ، وكان من الكاذبين الآثمين ، وذكر سعيد يوما رجلا لم يسمه ، فقال : كان المسكين بارا بأمه ، ولكنه كان مبتدعا ، فقيل له عمرو بن عبيد : هو يا أبا محمد ؟ فقال : لا ، ولا كرامة لعمرو ، وكان عمرو أقل من ذاك وأرذل .
أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثني أبي , قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثني محمد بن هارون أبو نشيط ، قال : حدثني نعيم ، يعني ابن حماد ، قال : حدثني أبو داود ، عن شعبة ، عن يونس ، قال : كان عمرو يكذب في الحديث ، قال نعيم : وسمعت ابن عيينة مرارا يقول : حدثني عمرو ، وكان كذابا .
أخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد بن سمعان الرزاز ، قال : حدثنا هيثم بن خلف الدوري ، قال : حدثنا محمود بن غيلان ، قال : سألت قريش بن أنس ، عن حديث من حديث عمرو بن عبيد ، فقال : وما تصنع به فوالله لكف من تراب خير من عمرو بن عبيد .
أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله القطان ، قال : حدثنا محمد بن يونس ، قال : حدثنا قريش بن أنس ، وأخبرنا أبو الحسين زيد بن جعفر بن الحسين العلوي المحمدي ، قال : حدثنا علي بن محمد بن موسى التمار بالبصرة ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن بحر العطار ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد ، قال : حدثنا قريش بن
أنس ، قال : سمعت عمرو بن عبيد يقول : يؤتى بي يوم القيامة فأقام بين يدي الله تعالى فيقول لي : لم قلت : إن القاتل في النار ، فأقول : أنت قلته ، ثم تلا هذه الآية : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ حتى فرغ من الآية ، قلت له : وما في البيت أصغر مني ، أرأيت إن قال لك : فإني قد قلت : إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ من أين علمت أنت أني لا أشاء أن أغفر لهذا ، فما رد علي شيئا ، واللفظ للعلوي .
أخبرني الحسن بن محمد الخلال ، قال : حدثنا عبد الواحد بن علي اللحياني ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عيسى الوراق ، قال : حدثنا محمد بن علي الجوزجاني ، قال : حدثنا هدبة ، قال : حدثنا سلام بن أبي مطيع ، قال : لأنا أرجى للحجاج بن يوسف مني لعمرو بن عبيد ، إن الحجاج بن يوسف إنما قتل الناس على الدنيا ، وإن عمرو بن عبيد أحدث بدعة ، فقتل الناس بعضهم بعضا .
أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : سمعت الحسن بن الربيع يقول : كنا نسمع الحديث من عبد الوارث ، فإذا أقيمت الصلاة ذهبنا فلم نصل خلفه ، قال : وقيل لابن المبارك : كيف رويت عن عبد الوارث ، وتركت عمرو بن عبيد ، قال : إن عمرا كان داعيا .
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : سمعت يوسف بن يعقوب السوسي يقول : سمعت محمد بن إبراهيم البوسنجي يقول : سمعت كامل بن طلحة يقول : قلت لحماد بن سلمة : كيف رويت عن الناس وتركت عمرو بن عبيد ؟ قال : إني رأيت - يعني في المنام - الناس يوم الجمعة ، وهم يصلون للقبلة ، ورأيت عمرو بن عبيد وهو يصلي لغير القبلة وحده ، فعلمت أنه على بدعة ، فتركت حديثه .
أخبرنا العتيقي , قال : أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني ، قال : حدثنا
محمد بن عمرو بن موسى العقيلي , قال : حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح ، قال : حدثنا نعيم ، قال : سمعت معاذ بن معاذ يصيح في مسجد البصرة يقول ليحيى بن سعيد القطان : أما تتقي الله تروي عن عمرو بن عبيد ، وسمعته يقول : لو كانت تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ في اللوح المحفوظ ، لم يكن لله على العباد حجة ؟ .
قلت : قد ترك يحيى القطان الرواية ، عن عمرو بن عبيد بأخرة .
أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد ، قال : حدثنا سهل بن أحمد الواسطي ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : كان عمرو بن عبيد قدريا ، يرى الاعتزال والقدر ، ترك حديثه ، وروى عنه ابن جريج وشعبة ، وحدث عنه يحيى بن سعيد ، ثم تركه . رَوَى عنه : عبد الوارث ، وسفيان بن عيينة ، وسفيان بن حسين .
أخبرنا عبد الله بن أحمد السوذرجاني ، قال : أخبرنا أبو بكر بن المقرئ ، قال : حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : وكان يحيى حدثنا ، عن عمرو بن عبيد ، ثم تركه .
أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس ، قال : وسألته يعني محمد بن عبد الله بن عمار ، عن رواية يحيى بن سعيد ، عن عمرو بن عبيد وقلت له : إن بندارا أخبرنا ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرو بن عبيد بغير حديث ؟ فقال : قد تركه بعد .
أخبرنا علي بن محمد بن الحسن الحربي ، قال : أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار ، قال : أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي ، قال : حدثنا عبد الله بن علي بن عبد الله المديني ، قال : سمعت أبي يقول : سمعت معاذ بن معاذ ، وذكر عمرو بن عبيد ، فقال له إنسان يكنى أبا هاشم : يا أبا المثنى من هذا ؟ قال : من لا يقبل منه ، ولا يؤخذ عنه ، عمرو بن عبيد ، قال عبد الله : وسألت أبي ، عن عمرو بن عبيد ، فقلت له : ليس بشيء لا يكتب حديثه ؟ فأومأ برأسه ، أي نعم ، فقلت : قوم يرمون بالقدر إلا أنهم لا يدعون إليه ، ولا يأتون في
حديثهم بشيء منكر ، مثل قتادة ، وهشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروة ، وأبي هلال ، وعبد الوارث ، وسلام بن مسكين ؟ فقال : هؤلاء الثقات .
أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن النضر العطار ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : سمعت عليا يعني ابن المديني ، وذكر عمرو بن عبيد ، فقال : ليس بشيء ، ولا نرى الرواية عنه .
أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الله بن سليمان ، عن عبد الله بن أحمد ، قال : كان أبي يحدثنا ، عن عمرو بن عبيد ، وربما قال : رجل لا يسميه ، ثم تركه بعد ذلك فكان لا يحدث عنه .
أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا الحسين بن علي التميمي النيسابوري ، قال : حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني ، قال : حدثنا الميموني ، قال : وسمعته يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول : ما كان عمرو بن عبيد بأهل أن يحدث عنه .
قرأنا على الجوهري ، عن محمد بن العباس ، قال : حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، قال : قال رجل ليحيى بن معين : إن يحيى بن سعيد ، قال : لأن أحدث عن عمرو بن عبيد أحب إلي من أن أحدث عن أبي هلال الراسبي ، فقال يحيى بن معين : عمرو بن عبيد ليس بشيء رجل سوء ، وأبو هلال صدوق .
أخبرني أحمد بن عبد الله الأنماطي ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان المصري ، قال : حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، قال : وسألته يعني يحيى بن معين ، عن عمرو بن عبيد الذي
روى عن الحسن ، فقال : لا يكتب حديثه .
أخبرنا عبيد الله بن عمر ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا الحسن بن أحمد ، قال : قرئ على العباس بن محمد ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عمرو بن عبيد البصري ليس بشيء .
حدثنا عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني بدمشق ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني ، قال : حدثنا عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي الإمام ، قال : حدثنا القاسم بن عيسى العصار ، قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، قال : عمرو بن عبيد غير ثقة ضال .
أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد وكيل دعلج ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي ، قال : حدثنا أبي ، قال : عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان بصري متروك الحديث .
أخبرنا أحمد بن علي بن يزداد القارئ ، قال : أخبرنا زيد بن رفاعة الهاشمي ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أبو كامل الجحدري ، قال : حدثني أبي الحسين ، قال : قال رجل لعمرو بن عبيد : يا أبا عثمان إني لأرحمك مما يقول الناس فيك ، قال : يا ابن أخي أسمعتني أقول فيهم شيئا ؟ قال : لا ، قال : فإياهم فارحم ، وراسله واحد بما يكره ، فقال لمبلغه : قل له : إن الموت يجمعنا ، والقيامة تضمنا ، والله يحكم بيننا .
أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي ، قال : حدثنا أبو أحمد بن فارس ، قال : حدثنا البخاري ، قال : عمرو بن عبيد بن باب البصري أبو عثمان ، مولى بني تميم من أبناء فارس ، تركه يحيى بن سعيد
القطان ، قال لي محمد بن المثنى ، عن قريش بن أنس : مات سنة ثلاث أو اثنتين وأربعين ومِائَة ، في طريق مكة .
وأخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، قال : ومات عمرو بن عبيد بن باب ، مولى بني تميم ، وكان من أبناء فارس سنة اثنتين ، ويقال : ثلاث وأربعين ومِائَة .
أخبرنا البرقاني ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الأدمي ، قال : حدثنا محمد بن علي الإيادي ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، قال : عمرو بن عبيد بن باب ، مات بطريق مكة سنة ثلاث وأربعين ومِائَة ، وكان قدريا ، وكان داعية ، تركه أهل النقل ومن كان يميز الأثر من أهل البصرة ، وروى عنه الغرباء ، وكان له سمت وإظهار زهد ، فرووا عنه ، وظنوا به خيرا ، وقد رَوَى عنه : شعبة حديثين ، ثم تركه .
أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبيد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان , قال : حدثنا أحمد بن الخليل ، قال : حدثنا موسى بن هلال العبدي ، قال : مات عمرو بن عبيد سنة أربع وأربعين ومِائَة في طريق مكة ، وقال يعقوب : قال : أبو نعيم : مات عمرو بن عبيد في سنة أربع وأربعين ومِائَة .
أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد المفيد ، قال : أخبرنا محمد بن معاذ الهروي ، قال : حدثنا أبو داود سليمان بن معبد السنجي ، قال : قال الهيثم بن عدي : وعمرو بن عبيد ، مولى بني تميم بن نصر ، توفي في سنة أربع وأربعين ومِائَة .
حدثنا عبد العزيز بن علي الأزجي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المخلص ، قال : حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري ، قال : دفع إلي أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة الصيرفي كتابا ، وأخبرني عن أبيه أنه
بخط أبي عبيد القاسم بن سلام وتأليفه وأنه سمعه من أبيه فنسخته وقرأته عليه ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثني أبو عبيد ، قال : سنة أربع وأربعين ومِائَة فيها مات عمرو بن عبيد .
أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا أبو الحسن الدارقطني ، قال : أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم ، قال : حدثنا الحارث بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : حدثنا محمد بن عمر الواقدي ، قال : سنة أربع وأربعين ومِائَة فيها مات عمرو بن عبيد .
حدثنا أبو خازم محمد بن الحسين بن محمد الفراء ، قال : أخبرنا الحسين بن علي بن أبي أسامة الحلبي ، قال : حدثنا أبو عمران موسى بن القاسم بن الأشيب ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : عمرو بن عبيد بن باب ، مولى لبني تميم يكنى أبا عثمان توفي سنة أربع وأربعين ومِائَة ، ودفن بمران على ليالي من مكة على طريق البصرة .
قلت : وقيل : إن عمرا وواصل بن عطاء ولدا جميعا في سنة ثمانين ، وذكر أبو محمد بن قتيبة في كتاب المعارف أن أبا جعفر المنصور رثى عمرو بن عبيد ، فقال [ من الكامل ] :
صلى الإله عليك من متوسد قبرا مررت به على مران قبر تضمن مؤمنا متحنفا صدق الإله ودان بالقرآن فلو أن هذا الدهر أبقى صالحا أبقى لنا حقا أبا عثمان أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، وأبو علي ابن الصواف ، وأحمد بن جعفر بن حمدان قالوا : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : قال أبي ، مات عمرو بن عبيد سنة ثمان وأربعين .
أخبرني عبد الله بن أبي الحسين بن بشران الشاهد ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي اليقطيني ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي شيخ
بكفرتوثا ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن فضيل الراسبي ، قال : حدثنا إسماعيل بن مسلمة ، وهو ، أخو القعنبي ، قال : رأيت الحسن بن أبي جعفر بعبادان في المنام ، فقال لي : أيوب ويونس بن عبيد في الجنة قلت : فعمرو بن عبيد ؟ قال : في النار ، ثم رأيته الليلة الثانية ، فقال لي : أيوب ويونس في الجنة ، قلت : فعمرو بن عبيد ؟ قال : في النار ، ثم رأيته الليلة الثالثة ، فقال لي : أيوب ويونس في الجنة قلت : فعمرو بن عبيد ؟ قال : في النار ، كم أقول لك .