حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ بغداد

عامر بن شراحيل بن عبد

عامر بن شراحيل بن عبد ، وقيل : ابن عبد ذي كباز ، وقيل : عامر بن عبد الله بن شراحيل ، أبو عمرو الشعبي ، من شعب همدان ، وهو كوفي ، وأمه من سبي جلولاء . ولد لست سنين خلت من خلافة عمر بن الخطاب ، وسمع علي بن أبي طالب ، والحسن والحسين ابني علي ، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن عمرو ، وعبد الله بن الزبير وأسامة بن زيد وجابر بن عبد الله ، والبراء بن عازب ، وأنس بن مالك ، والنعمان بن بشير ، وغيرهم من الصحابة . رَوَى عنه : أبو إسحاق السبيعي ، وعبد الله بن بريدة وقتادة , ومنصور بن المعتمر , وإسماعيل بن أبي خالد , وزكريا بن أبي زائدة , وحصين بن عبد الرحمن , ومطرف بن طريف ، وعبد الله بن أبي السفر ، وبيان بن بشر ، في آخرين .

وكان قد خاف من المختار بن أبي عبيد فخرج إلى المدائن ، فنزلها مدة ، ثم عاد إلى الكوفة . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن هارون بن حميد ، قال : حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، قال : حدثنا شاذان ، قال : حدثنا شريك ، عن المجالد ، عن الشعبي ، قال : أخرج إلينا المختار صحيفة ، فقال : جاءتني هذه البارحة من علي ، قال : فتركناه وخرجنا إلى المدائن . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : حدثنا الحميدي ، قال : حدثنا سفيان ، وأخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا عبد الله بن إسحاق البغوي ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل بن يوسف ، قال : حدثنا إسحاق بن إسماعيل ، قال : حدثنا سفيان ، عن السري بن إسماعيل ، قال : قال الشعبي : ولدت عام جلولاء .

أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، وأبو علي ابن الصواف ، وأحمد بن جعفر بن حمدان ، قالوا : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا حجاج ، قال : سمعت شعبة يقول : سألت أبا إسحاق قلت : أنت أكبر أم الشعبي ؟ قال : الشعبي أكبر مني بسنة أو سنتين . أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان , قال : حدثني إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر ، قال : حدثنا أبي عبد الله بن العلاء بن زبر ، عن الزهري ، قال : العلماء أربعة : سعيد بن المسيب بالمدينة ، وعامر الشعبي بالكوفة ، والحسن بن أبي الحسن البصري بالبصرة ، ومكحول بالشام . أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدثنا محمود بن غيلان ، قال : سمعت أبا أسامة يقول : كان عمر بن الخطاب في زمانه رأس الناس ، وهو جامع ، وكان بعده ابن عباس في زمانه ، وكان بعد ابن عباس في زمانه الشعبي ، وكان بعد الشعبي في زمانه سفيان الثوري .

أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي ، قال : حدثنا أحمد بن فارس ، قال : حدثنا البخاري ، قال : قال لي أحمد بن ثابت : حدثنا عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، قال : كان في الناس ثلاثة بعد أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ابن عباس في زمانه ، والشعبي في زمانه ، والثوري في زمانه . أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر المعدل ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي ، قال : حدثنا العباس بن محمد الدوري ، قال : حدثنا عمرو بن طلحة القناد ، قال : حدثنا محمد بن عثمان البصري ، عن أبي بكر الهذلي ، قال : قال لي محمد بن سيرين : يا أبا بكر إذا دخلت الكوفة فاستكثر من حديث الشعبي ، فإن كان ليسأل ، وإن أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - لأحياء . أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل ، قال : حدثنا محمد بن عمرو بن البختري الرزاز إملاء ، قال : حدثنا إبراهيم بن الوليد الجشاش ، قال : حدثنا أبو عبد الرحمن الوكيعي الضرير ، وأخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يعقوب بن سفيان ، قال : حدثنا أبو سعيد أحمد بن داود الحداد ، وأخبرنا أبو بكر البرقاني ، واللفظ له ، قال : قرأت على أبي الحسن الكراعي بمرو : حدثكم عبد الله بن محمود ، قال : حدثنا علي بن خشرم ، قال علي : أخبرنا ، وقال الآخران : حدثنا ، محمد بن فضيل ، عن ابن شبرمة ، قال : سمعت الشعبي يقول : ما كتبت سوداء في بيضاء إلى يومي هذا ، ولا حدثني رجل بحديث قط إلا حفظته ، ولا أحببت أن يعيده علي .

أخبرنا ابن الفضل ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا يعقوب ، قال : حدثنا الحميدي ، قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا ابن شبرمة ، قال : سمعت الشعبي يقول : ما سمعت منذ عشرين سنة رجلا يحدث بحديث إلا أنا أعلم به منه ، ولقد نسيت من العلم ما لو حفظه رجل لكان به عالما . أخبرنا علي بن محمد المعدل ، قال : حدثنا محمد بن عمرو الرزاز ، قال : حدثنا إبراهيم بن الوليد الجشاش ، قال : حدثنا نصر بن علي ، قال : حدثنا نوح بن قيس ، عن يونس بن مسلم ، عن وادع بن الأسود الراسبي ، عن الشعبي ، قال : ما أروي شيئا أقل من الشعر ، ولو شئت لأنشدتكم شهرا لا أعيد . أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، قال : حدثنا يونس بن بكير ، عن يونس بن أبي إسحاق ، قال : كنت مع الشعبي والناس يسألونه من صلاة العصر إلى المغرب ، فقال : لو كنتم تلقموني الخبيص لكرهته .

أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي ، قال : أخبرنا محمد بن مخلد العطار ، قال : حدثنا محمد بن يوسف بن أبي معمر ، قال : حدثنا عبد الله بن المغيرة ، قال : حدثنا مالك بن مغول ، عن نافع ، قال : سمع ابن عمر الشعبي ، وهو يحدث بالمغازي ، فقال : لكأن هذا الفتى شهد معنا . أخبرنا علي بن أحمد الرزاز ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الواسطي ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا شريك ، عن عبد الملك بن عمير ، قال : مر ابن عمر بالشعبي ، وهو يقرأ المغازي ، قال : فقال ابن عمر : كأنه كان شاهدا معنا . أخبرنا ابن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : حدثنا مسدد ، قال : حدثنا معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي مجلز ، قال : ما رأيت فيهم أفقه من الشعبي ، وقال مرة أخرى : ما رأيت فقيها أفقه من الشعبي .

وأخبرنا ابن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، وأبو علي ابن الصواف ، وأحمد بن جعفر بن حمدان ، قالوا : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، قال : أخبرني عبد الله بن المبارك ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن مكحول ، قال : ما رأيت أحدا أعلم بسنة ماضية من الشعبي . أخبرني الحسين بن جعفر السلماسي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس ، قال : أخبرنا أحمد بن نصر بن بجير القاضي ، قال : حدثنا علي بن عثمان بن نفيل الحراني ، وأخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر , قال : حدثنا يعقوب , قال : حدثنا علي بن عثمان بن نفيل ، قال : حدثنا أبو مسهر ، قال : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول ، قال : ما لقيت مثل الشعبي . وقال يعقوب : حدثنا محمد بن أبي عمر ، عن سفيان ، عن داود ، قال : ما جالست أحدا أعلم من الشعبي .

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى المكي ، قال : حدثنا محمد بن القاسم بن خلاد ، قال : حدثنا ابن عائشة ، قال : وجه عبد الملك بن مروان الشعبي إلى ملك الروم ، فلما انصرف من عنده ، قال : يا شعبي أتدري ما كتب إلي به ملك الروم ؟ قال : وما كتب به إلى أمير المؤمنين ؟ قال : كتب العجب لأهل ديانتك كيف لم يستخلفوا رسولك هذا ؟ قلت : يا أمير المؤمنين لأنه رآني ، ولم ير أمير المؤمنين . أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز ، قال : أخبرنا القاضي أبو سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافي ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن بن دريد ، قال : حدثنا عبد الرحمن ، يعني : ابن أخي الأصمعي ، عن عمه ، قال : وجه عبد الملك بن مروان عامرا الشعبي إلى ملك الروم في بعض الأمر ، فاستكثر الشعبي ، فقال له : أمن أهل بيت الملك أنت ؟ قال : لا ، قال : فلما أراد الرجوع إلى عبد الملك حمله رقعة لطيفة ، وقال له : إذا رجعت إلى صاحبك فأبلغته جميع ما يحتاج إلى معرفته من ناحيتنا ، فادفع إليه هذه الرقعة ، فلما صار الشعبي إلى عبد الملك ذكر له ما احتاج إلى ذكره ، ونهض من عنده ، فلما خرج ذكر الرقعة ، فرجع ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إنه حملني إليك رقعة نسيتها حتى خرجت ، وكانت في آخر ما حملني فدفعها إليه ونهض ، فقرأها عبد الملك ، فأمر برده ، فقال : أعلمت ما في هذه الرقعة ؟ قال : لا ، قال : فيها عجبت من العرب كيف ملكت غير هذا ؟ أفتدري لم كتب إلي بهذا ؟ فقال : لا ، فقال : حسدني بك فأراد أن يغريني بقتلك ، فقال الشعبي : لو كان رآك يا أمير المؤمنين ما استكثرني ، فبلغ ذلك ملك الروم ، فذكر عبد الملك ، فقال : لله أبوه ، والله ما أردت إلا ذاك . أخبرنا ابن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل الخطبي ، وأبو علي ابن الصواف ، وأحمد بن جعفر بن حمدان ، قالوا : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا محمد بن فضيل ، قال : حدثنا عاصم ، قال : حدثت الحسن بموت الشعبي ، فقال : رحمه الله ، والله إن كان من الإسلام لبمكان .

وقال عبد الله : حدثنا أبي ، قال : حدثنا سفيان ، قال : قال مشيختنا : اجتمع الشعبي وأبو إسحاق ، فقال له الشعبي : أنت خير مني يا أبا إسحاق ، قال : لا ، والله ما أنا خيرا منك ، بل أنت خير مني وأسن مني . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا عبد الله بن إسحاق البغوي ، قال : حدثنا محمد بن الجهم ، قال : حدثنا جعفر بن عون ، قال : حدثنا عبد الله بن أشعث بن سوار ، عن أبيه ، قال : لما مات الشعبي انطلقنا إلى البصرة ، فدخلت على الحسن ، فقلت : يا أبا سعيد هلك الشعبي ، فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، والله إن كان لقديم السن كثير العلم ، وإن كان من الإسلام لبمكان ، قال : ثم أتيت ابن سيرين ، فقلت : يا أبا بكر ، هلك الشعبي ، فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، والله إن كان لقديم السن ، كثير العلم ، وإن كان من الإسلام لبمكان . أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان السواق ، قال : حدثنا عيسى بن حامد بن بشر الرخجي ، قال : حدثنا هيثم بن خلف ، قال : حدثنا ابن أبان ، قال : حدثنا يحيى بن آدم ، عن أبي بكر بن عياش ، عن أبي حصين ، قال : لم يوجد للشعبي كتاب بعد موته إلا الفرائض والجراحات .

أخبرنا ابن رزق ، وابن الفضل ، قالا : أخبرنا دعلج بن أحمد ، قال : حدثنا - وفي حديث ابن الفضل : أخبرنا - أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا الحسين بن حريث ، قال : حدثنا الفضل بن موسى ، عن أبي بكر بن شعيب ، قال : خرجت مع والدي والشعبي ، وهو يريد مكان القضاء ، قال : قلت ، أو قال له : كم أتى عليك يا أبا عمرو ؟ فقال [ من البسيط ] : نفسي تشكى إلي الموت مزحفة وقد حملتك سبعا بعد سبعينا إن تحدثي أملا يا نفس حادثة إن الثلاث توفين الثمانينا أخبرنا أبو خازم محمد بن الحسين بن محمد الفراء ، قال : أخبرنا الحسين بن علي بن أبي أسامة الحلبي ، قال : حدثنا القاضي أبو عمران موسى بن القاسم بن الأشيب ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : عامر بن شراحيل الشعبي ، قال : الهيثم بن عدي ، عن ابن عياش : توفي سنة ثلاث ومِائَة ، وقال أبو نعيم : توفي سنة أربع ومِائَة . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم ، قال : حدثنا أبو أحمد بن فارس ، قال : حدثنا البخاري ، قال : قال لي أحمد بن أبي الطيب ، عن إسماعيل بن مجالد : مات - يعني : الشعبي - سنة أربع ومِائَة ، وبلغ ثنتين وثمانين سنة . أخبرني أبو الفرج الطناجيري ، قال : أخبرنا محمد بن زيد بن علي بن مروان الكوفي ، قال : أخبرنا محمد بن محمد بن عقبة الشيباني ، قال : حدثنا هارون بن حاتم ، قال : حدثنا عمر بن شبيب المسلي ، قال : مات الشعبي سنة أربع ومِائَة .

أخبرني ابن الفضل ، قال : أخبرنا دعلج ، قال : أخبرنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا ابن أبي رزمة ، قال : سمعتُ ابن إدريس يقول : مات الشعبي سنة أربع ومِائَة . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي ، وأحمد بن جعفر بن حمدان ، قالا : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : قال أبي : الشعبي سنة أربع ومِائَة ، يعني : مات . أخبرنا الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا عمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي ، قال : حدثنا خليفة بن خياط ، قال : عامر بن شراحيل يكنى أبا عمرو : مات سنة أربع ومِائَة .

أخبرني الأزهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد الكندي ، قال : حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى ، قال : ومات الشعبي في سنة أربع ومِائَة . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا جعفر الخلدي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : حدثنا ابن نمير ، قال : مات الشعبي سنة خمس ومِائَة ، وقال غير ابن نمير : سنة أربع ومِائَة ، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة ، ويقال أيضا : سبع ومِائَة . أخبرنا علي بن أحمد الرزاز ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، قال : حدثنا بشر بن موسى ، قال : أخبرنا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : ومات الشعبي سنة ست ومِائَة ، وهو عامر بن شراحيل أبو عمرو .

أخبرنا أبو خازم بن الفراء ، قال : أخبرنا الحسين بن علي بن أبي أسامة ، قال : حدثنا أبو عمران بن الأشيب ، قال : حدثنا ابن أبي الدنيا ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : قال الواقدي عن إسحاق بن يحيى : إنه توفي - يعني : الشعبي - سنة خمس ومِائَة ، وهو ابن سبع وسبعين سنة .

موقع حَـدِيث