حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ بغداد

الفضل بن غانم أبو علي الخزاعي

الفضل بن غانم , أبو علي الخزاعي . مروزي سَكَن بَغداد ، وحَدَّث بها عن مالك بن أنس ، وسليمان بن بلال ، وسوار بن مصعب ، وأبي يوسف القاضي ، وعبد الملك بن هارون بن عنترة ، وسفيان بن عيينة والمسيب بن شريك ، وعبد الرحمن بن مغراء ، وسلمة بن الفضل . رَوَى عنه : أحمد بن أبي خيثمة ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، وموسى بن هارون ، ومُحَمد بن أحمد ابن البراء ، ومُحَمد بن يحيى المروزي ، وإبراهيم بن عبد الله المخرمي ، وعبد الله بن محمد البغوي وغيرهم ، وكان يتولى القضاء بالري وبمصر ، وتوفي ببغداد .

أخبرنا إبراهيم بن مخلد المعدل ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : حدثنا الفضل بن غانم ، قال : حدثنا سوار بن مصعب ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري ، عن أم سلمة ، قالت : كانت ليلتي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتته فاطمة ومعها علي ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنت وأصحابك في الجنة ، أنت وشيعتك في الجنة ، إلا أن ممن يحبك قوما يُضْفَزُون الإسلام بألسنتهم ، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، لهم نبز يسمون الرافضة ، فإذا لقيتهم فجاهدهم فإنهم مشركون ، قال : قلت : يا رسول الله ، ما علامة ذلك فيهم ؟ قال : يتركون الجمعة والجماعة ، ويطعنون في السلف الأول . حدثنا أبو الحسين أحمد بن علي بن عثمان بن الجنيد الخطبي بلفظه ، قال : حدثني عبيد الله بن محمد بن سليمان بن فهرويه العلاف إملاء ، وعمر بن محمد ابن الزيات الصيرفي إملاء وعمر بن أحمد بن أبي نعيم البزاز ، وأحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي إملاء ، قالوا : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أيوب أبو إسحاق المخرمي في درب حبيب باب نهر معلى ، وهذا لفظ عبيد الله وحده ، قال : حدثنا الفضل بن غانم ، قال : حدثنا مالك بن أنس ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب ، قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : من قال في كل يوم مِائَة مرة : لا إله إلا الله الحق المبين ، كان له أمانا من الفقر ، واستجلب به الغنى ، وأمن من وحشة القبر ، واستقرع به باب الجنة . قال الفضل بن غانم : والله ، لو ذهبتم إلى اليمن في هذا الحديث كان قليلا .

رواه عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز الهاشمي ، وأحمد بن دهثم الأسدي ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وذكر لنا أبو نعيم الحافظ ، أن سلمًا الخواص رواه عن مالك ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، قال : سئل يحيى بن معين ، عن الفضل بن غانم الذي يحدث عن سلمة بالمغازي ، فقال : ضعيف ليس بشيء . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو الحسن الدارقطني ، قال : الفضل بن غانم ليس بالقوي .

حدثنا محمد بن علي الصوري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي ، قال : حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور ، قال : حدثنا أبو سعيد بن يونس ، قال : الفضل بن غانم الخزاعي ، يكنى : أبا علي ، مروزي قدم مصر سنة ثمان وتسعين ومِائَة ، فولي قضاء مصر من قبل الأمير مطلب بن عبد الله ، فأقام على قضاء مصر إلى أن صرف عنه في سنة تسع وتسعين ومِائَة ، وقال لي أبو القاسم بن قديد : كان الفضل بن غانم متهما في نفسه ، وقال لي : حدثني عبيد الله بن عبد الصمد بن ميمون ، مولى أبي قبيل المعافري ، عن سعيد بن عيسى بن تليد الرعيني أنه جاء إلى الفضل بن غانم ، وقد أرسل إليه سحرا فوجد غلاما أمرد على باب الفضل بن غانم ، وكان ذلك الغلام معروفا بالتخليط مشهورا به ، وهو خارج من داره ، فرجع عنه سعيد بن عيسى ، ولم يدخل ، فقال له الفضل بعد ذلك : أرسلنا إليك في أمر فلم تأت ، فما الذي شغلك ؟ فقال : قد جئت بكرا والغلام الأمرد خارج من دارك ، فسكت الفضل ولم يعد سعيد بعد ذلك يدخل إليه . قال أبو سعيد بن يونس : وحدث الفضل بن غانم بمصر ، وكتب عنه جماعة من أهل مصر ، وخرج فتوفي ببغداد سنة سبع وعشرين ومائتين . قلت : وهم أبو سعيد في تاريخ وفاته ؛ لأن الفضل مات بعد ذلك .

أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا محمد بن المظفر ، قال : قال عبد الله بن محمد البغوي : مات الفضل بن غانم سنة ست وثلاثين ومائتين . أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا محمد بن عمر بن غالب الجعفي ، قال : أخبرنا موسى بن هارون ، قال : مات الفضل بن غانم يوم الثلاثاء لثلاث مضين من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين ، وكان أبيض الرأس واللحية . أخبرنا الصيمري ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : مات الفضل بن غانم ، ومُحَمد بن بشير الدعاء في يوم واحد الثلاثاء لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين ومائتين .

موقع حَـدِيث