حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ بغداد

المؤمل بن إهاب بن عبد العزيز بن قفل بن سدل

7110 - المؤمل بن إهاب بن عبد العزيز بن قفل بن سدل ، أبو عبد الرحمن الربعي .

كوفي قَدِمَ بغداد ، وحَدَّث بها عن مالك بن سعير بن الخمس , وضمرة بن ربيعة ، وسيار بن حاتم ، والنضر بن محمد الحرشي ، وأبي داود الطيالسي ، ومُحَمد بن عبيد الطنافسي ، ويزيد بن هارون ، وعبد الرزاق بن همام ، ومُحَمد بن يوسف الفريابي .

رَوَى عنه : أبو بكر بن أبي الدنيا ، وأحمد بن أبي خيثمة ، وصالح جزرة ، وأبو عبد الرحمن النسائي ، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي ، وهيثم بن خلف الدوري ، ومُحَمد بن محمد الباغندي ، وأحمد بن إسحاق بن البهلول .

[15/236]

وقال ابن أبي حاتم : رَوَى عنه أبي ، وسئل عنه فقال : صدوق .

أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل قال : أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا قال : حدثني المؤمل بن إهاب قال : حدثنا سيار بن حاتم ، عن جعفر بن سليمان ، عن مالك بن دينار قال : بلغني أن ريحا تكون في آخر الزمان ، وظلمة فيفزع الناس إلى علمائهم فيجدونهم قد مسخوا .

أخبرنا البرقاني قال : حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي قال : حدثنا أحمد بن طاهر الميانجي قال : حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي قال : قال لي أبو زرعة : كان المؤمل بن إهاب ببغداد فقلت لأبي بكر الأعين : امض بنا إليه قال : إنه يتعسر . قلت : فدعه إذا . قال أبو زرعة : ما سهل علي احتمال العسرة ، وهذه الأشياء .

أخبرنا أحمد بن أبي جعفر قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يقول : كتبت عن مؤمل بن إهاب بالرملة ، وبحلب ، وبحمص .

قرأت على الجوهري عن محمد بن العباس قال : حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال : سئل يحيى بن معين ، وأنا أسمع ، عن مؤمل بن إهاب فكأنه ضعفه .

أخبرني محمد بن علي الصوري قال : أخبرنا عبيد الله بن القاسم الهمداني بأطرابلس قال : أخبرنا عبد الرحمن بن إسماعيل العروضي قال : حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي قال : مؤمل بن إهاب لا بأس به .

[15/237]

أخبرنا البرقاني قال : أخبرنا علي بن عمر الدارقطني قال : أخبرنا الحسن بن رشيق قال : حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي ، عن أبيه ، ثم أخبرني الصوري قال : أخبرنا الخصيب بن عبد الله قال : ناولني عبد الكريم وكتب لي بخطه قال : سمعت أبي يقول : مؤمل بن إهاب رملي ، أصله كرماني ثقة .

قلت : كان مؤمل قد نزل الرملة بأخرة ، وبها مات .

حدثني الصوري لفظا قال : أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحاج الإشبيلي بمصر قال : حدثنا أحمد بن محمد بن الحسين ابن السندي قال : حدثنا محمد بن عمر بن الحسين قال : حدثني علي بن محمد بن أبي سليمان قال : قدم مؤمل بن إهاب الرملة فاجتمع عليه أصحاب الحديث ، وكان زعرا ممتنعا فألحوا عليه فامتنع أن يحدثهم فمضوا بأجمعهم ، وألفوا منهم فئتين فتقدموا إلى السلطان فقالوا : إن لنا عبدا خلاسيا له علينا حق صحبة وتربية ، وقد كان أدبنا ، وأحسن لنا التأديب ، وآلت بنا الحال إلى الإضافة بحمل المحبرة ، وطلب الحديث ، وإنا أردنا بيعه فامتنع علينا فقال لهم السلطان : وكيف أعلم صحة ما ذكرتم ؟ قالوا : إن معنا بالباب جماعة من حملة الآثار ، وطلاب العلم ، وثقات الناس يكتفى بالنظر إليهم دون المسألة عنهم ، وهم يعلمون ذلك فتأذن بوصولهم إليك لتسمع منهم فأدخلهم ، وسمع منهم مقالتهم ، ووجه خلف المؤمل بالشرط ، والأعوان يدعونه إلى السطان فتعزز , فجذبوه ، وجرروه ، وقالوا : أخبرنا إنك قد استطعمت الإباق فصار معهم إلى السلطان فلما دخل عليه قال له : ما يكفيك ما أنت فيه من الإباق حتى تتعزز على سلطانك ، امضوا به إلى الحبس فحبس مؤمل ، وكان من هيئته

[15/238]

أنه أصفر طوال خفيف اللحية ، يشبه عبيد أهل الحجاز فلم يزل في حبسه أياما حتى علم بذلك جماعة من إخوانه فصاروا إلى السطان ، وقالوا : هذا مؤمل بن إهاب في حبسك مظلوم فقال لهم : ومن ظلمه فقالوا له : أنت . قال : ما أعرف من هذا شيئا ، ومن مؤمل هذا ؟ قالوا : الشيخ الذي اجتمع عليه جماعة . فقال : ذاك العبد الآبق . فقالوا : ما هو بآبق ، بل هو إمام من أئمة المسلمين في الحديث ، فأمر بإخراجه وسأله عن حاله فأخبره كما أخبره الذين جاؤوا يذكرون له حاله فصرفه ، وسأله أن يحله فلم ير مؤمل بعد ذلك ممتنعا امتناعه الأول حتى لحق بالله عز وجل .

حدثني عبد العزيز بن أحمد الكتاني قال : أخبرنا مكي بن محمد بن الغمر المؤدب قال : أخبرنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن زبر قال : سنة أربع وخمسين قال الحسن بن علي بن داود بن سليمان : فيها مات مؤمل بن إهاب .

حدثنا الصوري قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي قال : أخبرنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور قال : حدثنا أبو سعيد بن يونس قال : مؤمل بن إهاب بن عبد العزيز بن قفل الربعي ثم العجلي ، يكنى أبا عبد الرحمن كوفي قدم مصر ، وكتب عنه ، وخرج فكانت وفاته بالرملة يوم الخميس ، لسبع ليال خلون من رجب سنة أربع وخمسين ومائتين .

موقع حَـدِيث