حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ بغداد

مغيرة بن خبيب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام

مغيرة بن خبيب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي المديني . وفد هو وأخوه الزبير بن خبيب على أمير المؤمنين المهدي ، وهو ببغداد فأجازهما ، ووصلهما ، وانصرف الزبير بن خبيب إلى المدينة ، وأبى المغيرة أن ينصرف فأقام ، وتسببت له صحبة العباس بن محمد بن علي ثم طلبه المهدي من العباس فصار إليه ، وكانت له به خاصة . أخبرني الأزهري قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم قال : حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي قال : حدثنا الزبير بن بكار قال : وأما المغيرة بن خبيب فكان لطيفا بأمير المؤمنين المهدي ، ولاه عطاء أهل المدينة ، وكان يوليه القسوم ، وأعطاه ألف فريضة يضعها حيث يشاء ففرضه مشهور بالمدينة .

وقال الزبير : حدثني يحيى بن محمد قال : قسم أمير المؤمنين المهدي قسما على يدي المغيرة بن خبيب سنة أربع وستين ومِائَة فأصاب مشيخة بني هاشم أكثرهم خمسة وستون دينارا ، وأقلهم خمسة وأربعون دينارا ، ومشيخة القرشيين أكثرهم خمسة وأربعون دينارا ، وأقل القرشيين سبعة وعشرون دينارا ، ومشيخة الأنصار أكثرهم سبعة وعشرون دينارا ، وأقل الأنصار سبعة عشر دينارا ، والعرب أكثر من الموالي ، ولا أدري كم أعطوا ، ومشيخة الموالي خمسة عشر دينارا ، وأقل الموالي على الشبر السداسي ستة دنانير ، والخماسي خمسة دنانير ، والرباعي أقلهم أربعة دنانير فكان عدد الذين اكتتبوا ثمانين ألف إنسان قال : وقال المغيرة بن خبيب : ربما رأيت الإنسان الهيئ قد قصر به نقيبه فكتبه في غير نظرائه فأعطيه من مالي حتى غرمت مالا . قال الزبير : وأقطعه أمير المؤمنين المهدي عيونا رغابا بإضم من ناحية المدينة منها عين يقال لها النيق ، وأولات الحب ، وأعطاه أموالا عظاما ربما أعطاه في المرة الواحدة ثلاثين ألف دينارا ، ويعطيه المسك ، والعنبر الكثير ، والثياب الفاخرة من ثياب الخاصة قال : وسمعت أصحابنا يزعمون أن المغيرة بن خبيب أعتق أم ولد صغيرة ثم تزوجها فأصدقها عنه أمير المؤمنين المهدي مكوك لؤلؤ ، وهي أم ابنه يحيى .

موقع حَـدِيث