حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ بغداد

نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة

7237 - نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك أبو عبد الله الخزاعي الأعور الفارض المروزي .

سمع من إبراهيم بن طهمان حديثا واحدا ، وسمع الكثير من إبراهيم بن سعد ، وسفيان بن عيينة ، وأبي حمزة السكري ، وعيسى بن عبيد ، وعبد الله بن المبارك ، والفضل بن موسى السيناني .

رَوَى عنه يحيى بن معين ، وأحمد بن منصور الرمادي ، ومُحَمد بن إسماعيل البخاري ، ومُحَمد بن إسحاق الصاغاني ، وعلي بن داود القنطري ، وعبيد بن شريك البزار ، وأبو إسماعيل الترمذي ، وجماعة آخرهم حمزة بن محمد بن عيسى الكاتب .

وكان نعيم قد سكن مصر ، ولم يزل مقيما بها حتى أشخص للمحنة في القرآن إلى سر من رأى في أيام المعتصم فسئل عن القرآن فأبى أن يجيبهم إلى القول بخلقه فسجن فلم يزل في السجن إلى أن مات ، وفي السجن سمع منه حمزة بن محمد الكاتب .

وذكره الدارقطني فقال : إمام في السنة كثير الوهم .

حدثت عن عبيد الله بن عثمان بن يحيى الدقاق , قال : أخبرنا الحسن بن

[15/420]

يوسف الصيرفي قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن هارون الخلال قال : أخبرنا أبو بكر المروذي قال : سمعت أبا عبد الله يقول : جاءنا نعيم بن حماد ، ونحن على باب هشيم نتذاكر المقطعات فقال : جمعتم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : فعنينا بها منذ يومئذ .

قلت : ويقال : إن أول من جمع المسند ، وصنفه نعيم بن حماد .

أخبرنا عبد الله بن يحيى السكري قال : أخبرنا جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم المؤدب قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، وذكر حديثا لشعبة ، عن أبي عصمة , قال أبو عبد الرحمن : سألت أبي من أبو عصمة هذا ؟ قال : رجل رَوَى عنه شعبة ، وليس هو أبو عصمة صاحب نعيم بن حماد ، وكان أبو عصمة صاحب نعيم خراسانيا ، وكان نعيم كاتبا لأبي عصمة ، وكان أبو عصمة شديد الرد على الجهمية ، وأهل الأهواء ، ومنه تعلم نعيم بن حماد قال أبي : وكنا نسميه نعيما الفارض كان من أعلم الناس بالفرائض .

أنبانا محمد بن جعفر بن علان قال : أخبرنا مخلد بن جعفر قال : حدثنا محمد بن جرير الطبري قال : سمعت صالح بن مسمار يقول : سمعت نعيم بن حماد يقول : أنا كنت جهميا فلذلك عرفت كلامهم فلما طلبت الحديث عرفت أن أمرهم يرجع إلى التعطيل .

كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن أبا الميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر البجلي أخبرهم ، وأخبرنا البرقاني قراءة قال : أخبرنا القاضي أبو الحسين محمد بن عثمان النصيبي قال : حدثنا أبو الميمون البجلي بدمشق قال : حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري قال : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم : حدثنا نعيم بن حماد ، عن عيسى بن يونس ، عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة

[15/421]

على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم فيحلون الحرام ، ويحرمون الحلال فرده ، وقال : هذا حديث صفوان بن عمرو , حديث معاوية قال أبو زرعة : قلت ليحيى بن معين في حديث نعيم هذا ، وسألته عن صحته فأنكره قلت : من أين يؤتى ؟ قال : شبه له .

حدثني علي بن أحمد الهاشمي قال : هذا كتاب جدي أبي الفضل عيسى بن موسى بن أبي محمد بن المتوكل على الله فقرأت فيه : حدثني محمد بن داود النيسابوري قال : سمعت أبا بكر محمد بن نعيم يقول : سمعت محمد بن علي بن حمزة المروزي يقول : سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث يعني حديث عوف بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : تفترق أمتي قال : ليس له أصل قلت : فنعيم بن حماد ؟ قال : نعيم ثقة . قلت : كيف يحدث ثقة بباطل ؟ قال : شبه له .

أخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن بكران الفوي بالبصرة قال : حدثنا الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي قال : حدثنا يعقوب بن سفيان قال : حدثنا نعيم بن حماد قال : حدثنا عيسى بن يونس ، عن حريز

[15/422]

ابن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم فيحلون الحرام ، ويحرمون الحلال ، وافق نعيما على روايته هكذا عبد الله بن جعفر الرقي ، وسويد بن سعيد الحدثاني ، وقيل : عن عمرو بن عيسى بن يونس كلهم ، عن عيسى .

أما حديث عبد الله بن جعفر فأخبرناه علي بن أحمد الرزاز قال : حدثنا أحمد بن سلمان النجاد إملاء قال : حدثنا هلال بن العلاء قال : حدثنا عبد الله بن جعفر قال : حدثنا عيسى بن يونس قال : حدثنا حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك الأشجعي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم فيستحلون الحرام ، ويحرمون الحلال .

وأما حديث سويد بن سعيد فحدثنيه أبو الفتح محمد بن أحمد بن محمد المصري الصواف قال : حدثنا محمد بن أحمد بن جميع الغساني قال : حدثنا أبو الحسن موسى بن عيسى بن موسى بن يزيد بدير العاقول قال : حدثنا عبد الكريم بن الهيثم القطان قال : قال لي سويد ارو هذا الحديث عني عن عيسى بن يونس ، عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم فيحلون ما حرم الله ، ويحرمون ما أحل الله عز وجل .

أخبرني أبو سعد الماليني إجازة ، وحدثنيه أبو عبد الله محمد بن يحيى الكرماني عنه قال : حدثنا عبد الله بن عدي الحافظ قال : سمعت جعفرا الفريابي يقول : أفادني أبو بكر الأعين في قطيعة الربيع سنة إحدى وثلاثين

[15/423]

بحضرة أبي زرعة ، وجمع كثير من رؤساء أصحاب الحديث حين أردت أن أخرج إلى سويد وقال لي وقفه ، وثبت منه هذا الحديث هل سمع عيسى بن يونس ؟ فقدمت على سويد فسألته فقال : حدثنا عيسى بن يونس ، عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : تفترق هذه الأمة بضعا وسبعين فرقة شرها فرقة قوم يقيسون الرأي يستحلون به الحرام ، ويحرمون به الحلال قال الفريابي : وقفت سويدا عليه بعد أن حدثني ، ودار بيني وبينه كلام كثير .

قال ابن عدي : وهذا إنما يعرف بنعيم بن حماد رواه عن عيسى بن يونس فتكلم الناس فيه مجراه ثم رواه رجل من أهل خراسان يقال له : الحكم بن المبارك يكنى أبا صالح يقال له : الخواشتي ، ويقال : إنه لا بأس به ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث منهم عبد الوهاب بن الضحاك ، والنضر بن طاهر ، وثالثهم سويد الأنباري .

وأما حديث عمرو بن عيسى بن يونس فأخبرناه محمد بن عبد العزيز بن جعفر البرذعي قال : أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد الله بن محمد بن همام قال : حدثنا أبو بكر محمد بن معاذ بن عبد الكبير الجشمي بالحدث قال : حدثنا جدي لأمي أحمد بن الفضل بن دهقان القاضي الحدثي قال : حدثنا عمرو بن عيسى بن يونس السبيعي قال : حدثني أبي قال : حدثني حريز بن عثمان الرحبي ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك الأشجعي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ستفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة شر فرقة منها قوم يقيسون الدين بالرأي فيحلون به الحرام ، ويحرمون به الحلال .

قلت : وقد وقع إلينا حديث عبد الوهاب بن الضحاك أخبرناه علي بن

[15/424]

محمد بن الحسن الحربي قال : حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان الواعظ إملاء قال : حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي قال : حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك العرضي , قال : حدثنا عيسى بن يونس ، عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : افترقت هذه الأمة على بضع وسبعين فرقة ، وأعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم فيخطئون فيحلون الحرام ، ويحرمون الحلال .

وروي عن عبد الله بن وهب ، وعن محمد بن سلام المنبجي جميعا ، عن عيسى .

أما حديث ابن وهب فأنبأناه أبو سعد الماليني قال : أخبرنا عبد الله بن عدي , قال : حدثنا عيسى بن أحمد الصدفي قال : حدثنا أبو عبيد الله أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال : حدثنا عمي قال : حدثنا عيسى بن يونس ، عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يكون في آخر الزمان قوم يحلون الحرام ، ويحرمون الحلال ، ويقيسون الأمور برأيهم كذا قال : عن صفوان بن عمرو لا ، عن حريز بن عثمان ، وساقه على هذا اللفظ .

وأما حديث محمد بن سلام المنبجي فأخبرناه يوسف بن رباح البصري , قال : أخبرنا علي بن الحسين بن بندار الأذني بمصر قال : حدثنا يعقوب بن إسحاق العطار البصري بأنطاكية قال : حدثنا محمد بن سلام قال : حدثنا عيسى بن يونس قال : حدثنا حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقتاسون الأمور برأيهم فيحلون الحرام ، ويحرمون الحلال .

[15/425]

حدثني محمد بن علي الصوري قال : قال لي عبد الغني بن سعيد الحافظ ، وذكر حديث عيسى بن يونس ، عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عوف بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة من حديث نعيم بن حماد ، ومن حديث أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، عن عمه ، ومن حديث محمد بن سلام المنبجي جميعا ، عن عيسى فقال : كل من حدث به ، عن عيسى بن يونس غير نعيم بن حماد فإنما أخذه من نعيم ، وبهذا الحديث سقط نعيم بن حماد عند كثير من أهل العلم بالحديث إلا أن يحيى بن معين لم يكن ينسبه إلى الكذب بل كان ينسبه إلى الوهم .

فأما حديث ابن وهب فبليته من ابن أخيه لا منه لأن الله قد رفعه ، عن ادعاء مثل هذا ولأن حمزة بن محمد حدثني ، عن عليك الرازي أنه رأى هذا الحديث ملحقا بخط طري في قنداق من قنادق ابن وهب لما أخرجه إليه بحشل ابن أخي ابن وهب ، وأما محمد بن سلام فليس بحجة .

أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال قال : حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي قال : حدثنا بكر بن سهل قال : حدثنا عبد الخالق بن منصور قال : ورأيت يحيى بن معين كأنه يهجن نعيم بن حماد في حديث أم الطفيل حديث الرؤية ، ويقول : ما كان ينبغي له أن يحدث بمثل هذ الحديث .

قلت : وأنا أذكر حديث أم الطفيل ليعرف .

أخبرناه الحسن بن أبي بكر ، وعثمان بن محمد بن يوسف العلاف قالا : أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي قال : حدثنا محمد بن إسماعيل هو الترمذي قال : حدثنا نعيم بن حماد قال : حدثنا ابن وهب قال : حدثنا عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن مروان بن عثمان ، عن عمارة بن عامر ، عن أم الطفيل امرأة أبي أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر أنه رأى ربه تعالى في المنام في أحسن صورة شابا موفرا رجلاه في خف عليه نعلان من ذهب

[15/426]

على وجهه فراش من ذهب .

حدثني الصوري قال : حدثني عبد الغني بن سعيد الحافظ ، وأخبرنا علي بن إبراهيم بن سعيد النحوي جميعا بمصر قالا : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الرعيني قال : سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن الحداد يقول : سمعت أبا عبد الرحمن النسوي يقول : ومن مروان بن عثمان حتى يصدق على الله عز وجل ؟

أخبرنا البرقاني قال : قال محمد بن العباس العصمي : حدثنا أبو الفضل يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه الحافظ قال : أخبرنا أبو علي صالح بن محمد الأسدي قال : حديث شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهري قال : كان محمد بن جبير بن مطعم يحدث عن معاوية ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأمراء والزهري إذا قال : كان فلان يحدث فليس هو سماع ، وقد روى هذا الحديث نعيم بن حماد ، عن ابن المبارك ، عن معمر ، عن الزهري ، عن محمد بن جبير ، عن معاوية ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه ، وليس لهذا الحديث أصل ، ولا يعرف من حديث ابن المبارك ، ولا أدري من أين جاء به نعيم ، وكان نعيم يحدث من حفظه ، وعنده مناكير كثيرة لا يتابع عليها ، وسمعت يحيى بن معين سئل عنه

[15/427]

فقال : ليس في الحديث بشيء ، ولكنه كان صاحب سنة .

وقد أخبرنا بحديث محمد بن جبير محمد بن أحمد بن رزق قال : حدثنا أبو القاسم عمر بن جعفر بن محمد بن سلم الختلي قال : حدثنا عمر بن فيروز التوزي قال : حدثنا نعيم بن حماد المروزي قال : حدثنا عبد الله بن المبارك قال : أخبرنا معمر قال : حدثنا الزهري ، عن محمد بن جبير بن مطعم أنه سمع عمرو بن العاص يقول : لا تنقضي الدنيا حتى يملكها رجل من قحطان فقال معاوية : ما هذا الحديث ؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يزال هذا الأمر في قريش لا يناوئهم فيه أحد ألا كبه الله على وجهه .

أخبرنا البرقاني قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد قال : حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي قال : حدثنا أبي قال : نعيم بن حماد ضعيف مروزي .

حدثني محمد بن يوسف القطان النيسابوري قال : أخبرنا الخصيب بن

[15/428]

عبد الله القاضي بمصر قال : أنبأنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي قال : أخبرني أبي قال : أبو عبد الله نعيم بن حماد مروزي سكن مصر ليس بثقة .

أخبرنا الجوهري قال : أخبرنا محمد بن العباس قال : حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال : سمعت يحيى بن معين ، وسئل عن نعيم بن حماد فقال : ثقة كان نعيم بن حماد رفيقي بالبصرة .

أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب قال أخبرنا محمد بن حميد المخرمي قال : حدثنا علي بن الحسين بن حبان قال : وجدت في كتاب أبي بخط يده قال أبو زكريا : حدثنا نعيم بن حماد ثقة صدوق رجل صدق أنا أعرف الناس به كان رفيقي بالبصرة كتب ، عن روح بن عبادة خمسين ألف حديث قال أبو زكريا : أنا قلت له قبل خروجي من مصر هذه الأحاديث التي أخذتها من العسقلاني أي شيء هذه ؟ فقال : يا أبا زكريا مثلك يستقبلني بهذا ؟ فقلت له : إنما قلت هذا من الشفقة عليك قال : إنما كانت معي نسخ أصابها الماء فدرس بعض الكتاب فكنت أنظر في كتاب هذا في الكلمة التي تشكل علي فإذا كان مثل كتابي عرفته فأما أن أكون كتبت منه شيئا قط فلا والله الذي لا إله إلا هو ، قال أبو زكريا : ثم قدم عليه ابن أخيه ، وجاءه بأصول كتبه من خراسان إلا أنه كان يتوهم الشيء كذا يخطئ فيه فأما هو فكان من أهل الصدق .

أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق قال : حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي قال : حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي قال : حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي قال : حدثني أبي قال : نعيم بن حماد المروزي ثقة .

[15/429]

أخبرنا أبو بكر عبد الله بن علي بن حموية بن أبرك الهمذاني بها قال : أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي قال : سمعت أبا العباس أحمد بن سعيد بن معدان يقول : سمعت أحمد بن محمد بن سهل الخالدي يقول : سمعت أبا بكر الطرسوسي يقول : أخذ نعيم بن حماد في أيام المحنة سنة ثلاث وعشرين أو أربع وعشرين ، وألقوه في السجن ، ومات في سنة سبع وعشرين ، وأوصى أن يدفن في قيوده ، وقال : إني مخاصم .

أخبرني الأزهري قال : حدثنا محمد بن العباس قال : أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب قال : حدثنا الحسين بن فهم قال : حدثنا محمد بن سعد قال : نعيم بن حماد كان من أهل مرو ، وطلب الحديث طلبا كثيرا بالعراق ، والحجاز ثم نزل مصر فلم يزل بها حتى أشخص منها في خلافة أبي إسحاق بن هارون فسئل عن القرآن فأبى أن يجيب فيه بشيء مما أرادوه عليه فحبس بسامرا فلم يزل محبوسا بها حتى مات في السجن في سنة ثمان وعشرين ومائتين .

أخبرنا ابن الفضل قال : أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي قال : سنة ثمان وعشرين ومائتين فيه مات نعيم بن حماد .

حدثنا الصوري قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي قال : حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور قال : حدثنا أبو سعيد بن يونس قال : نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك الخزاعي يكنى أبا عبد الله حمل من مصر إلى العراق في المحنة فامتنع أن يجيبهم فسجن فمات في السجن ببغداد غداة يوم الأحد لثلاث عشرة خلت من جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين ومائتين ، وكان يفهم الحديث روى أحاديث مناكير ، عن الثقات .

[15/430]

أخبرنا العتيقي قال : أخبرنا محمد بن المظفر قال : قال عبد الله بن محمد البغوي : مات نعيم بن حماد بسر من رأى في السجن سنة تسع وعشرين ومائتين .

أخبرني الأزهري قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال : سنة تسع وعشرين ومائتين فيها مات نعيم بن حماد ، وكان مقيدا محبوسا لامتناعه من القول بخلق القرآن فجر بأقياده فألقي في حفرة ، ولم يكفن ، ولم يصل عليه فعل ذلك به صاحب ابن أبي دؤاد .

موقع حَـدِيث