هارون بن أحمد بن محمد بن خلف
7332- هارون بن أحمد بن محمد بن خلف بن محمد بن أسلم بن زيد بن أسلم ، أبو القاسم القطان .
حَدَّثَ عَن أبي القاسم البغوي ، وأحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي ، حدثنا عنه عمر بن إبراهيم الفقيه ، وأبو علي ابن المذهب .
أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم ، قال : حدثنا أبو القاسم هارون بن أحمد بن خلف بن محمد بن أسلم بن زيد بن أسلم القطان ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، قال : حدثنا خلف بن هشام ، قال : حدثنا مندل بن علي ، عن الوليد بن ثعلبة ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس مني من حلف بالأمانة ، أو خبب امرأة رجل أو مملوكه .
حدثني الحسن بن علي بن محمد بن المذهب الواعظ من أصل كتابه العتيق قال : حدثني أبو القاسم هارون بن أحمد العلاف المعروف بالقطان إملاء من حفظه في سنة أربع وسبعين وثلاثمِائَة ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي المقرئ ، سنة اثنتين وعشرين وثلاثمِائَة ، قال : حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن أنس بن مالك ، عن عائشة قالت : كانت ليلتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما ضمني وإياه الفراش قلت : يا رسول الله ، ألست أكرم أزواجك عليك ؟ قال : بلى يا عائشة ، قلت : فحدثني عَن أبي بفضيلة . قال : حدثني جبريل : أن الله تعالى لما خلق الأرواح اختار روح أبي بكر الصديق من بين الأرواح وجعل ترابها من الجنة ، وماءها من الحيوان ، وجعل له قصرا في الجنة من درة بيضاء ، مقاصيرها فيها من الذهب والفضة البيضاء ، وأن الله تعالى آلى على نفسه أن لا يسلبه حسنة ، ولا يسأله عن سيئة , وإني ضمنت
على الله كما ضمن الله على نفسه أن لا يكون لي ضجيعا في حفرتي ولا أنيسا في وحدتي ، ولا خليفة على أمتي من بعدي إلا أبوك يا عائشة ، بايع على ذلك جبريل وميكائيل ، وعقدت خلافته براية بيضاء ، وعقد لواؤه تحت العرش ، قال الله للملائكة : رضيتم ما رضيت لعبدي ، فكفى بأبيك فخرا أن بايع له جبريل وميكائيل وملائكة السماء ، وطائفة من الشياطين يسكنون البحر ، فمن لم يقبل هذا فليس مني ولست منه . قالت عائشة : فقبلت أنفه وما بين عينيه . فقال : حسبك يا عائشة ، فمن لست بأمه فوالله ما أنا بنبيه ، فمن أراد أن يتبرأ من الله ومني فليتبرأ منك يا عائشة .
قلت : لا يثبت هذا الحديث ، ورجال إسناده كلهم ثقات ، ولعله شبه لهذا الشيخ القطان ، أو أدخل عليه مع أني قد رأيته من حديث محمد بن بابشاذ البصري ، عن سلمة بن شبيب ، عن عبد الرزاق ، وابن بابشاذ راوي مناكير عن الثقات ، وقد كان في أصل ابن المذهب أحاديث صالحة عن هارون القطان عن البغوي ، وكلها مستقيمة ، وسألت ابن المذهب عنه فقال : كان يسكن دار البطيخ العليا التي عند دار إسحاق ، ولم يكن ممن يظن به الكذب ، ولا تلحقه التهمة ؛ لأنه لم يكن ممن يتصدى للحديث ولا يحسنه ، وكان من أهل القرآن والخير .