ميمونة أخت إبراهيم بن أحمد الخواص لأمه
7763- ميمونة أخت إبراهيم بن أحمد الخواص لأمه .
كانت تسلك مسلك أخيها إبراهيم في الورع والتوكل والزهد والتقلل .
أخبرني أحمد بن علي المحتسب ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن موسى الصوفي قال : سمعت أبا بكر الرازي يقول : سمعت أبا الخير الأقطع يقول : دخل إبراهيم الخواص على أخته ميمونة ، وكانت أخته لأمه فقال لها : إني اليوم ضيق الصدر ، فقالت : من ضاق قلبه ضاقت عليه الدنيا بما فيها ، ألا ترى الله يقول : حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ لقد كان لهم في الأرض متسع ولكن لما ضاقت عليهم أنفسهم ضاقت عليهم بما فيها الأرض .
وأخبرني المحتسب ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الصوفي قال : سمعت أبا نصر منصور بن عبد الله الهروي يقول : سمعت أحمد بن سالم يقول : دق داق باب إبراهيم الخواص فقالت له أخته : من تطلب ؟ فقال : إبراهيم الخواص فقالت : قد خرج فقال : متى يرجع ؟ فقالت له أخته : من
روحه بيد غيره من يعلم متى يرجع ؟