المؤلف: عبد القادر بن محمد بن نصر الله القرشي، أبو محمد، محيي الدين الحنفي
عدد الأحاديث: 6
159 - أحمد بن عمرو بن محمد بن موسى بن عبد الله القاضي، البخاري، أبو نصر . يعرف بالعراقي . حدث عن أبي نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الإستراباذي، ومحمد بن يوسف بن عاصم البخاري، وغيرهما . ذكره الحافظ الإدريسي في تاريخ سمرقند، فقال : كان أحد أئمة أصحاب أبي حنيفة رضي الله عنه في الفقه . وكان على قضاء سمرقند مدة، وانصرف منها إلى بخارى . وعاش إلى سنة ست وتسعين وثلاثمائة . ومات ببخارى . كتبنا عنه بسمرقند .
1219 - محمد بن أحمد بن أبي سهل ، أبو بكر السرخسي تكرر ذكره في الهداية . الإمام الكبير ، شمس الأئمة ، صاحب المبسوط وغيره . أحد الفحول الأئمة الكبار ، أصحاب الفنون ، كان إماما علامة ، حجة متكلما ، فقيها أصوليا ، مناظرا . لزم الإمام شمس الأئمة أبا محمد عبد العزيز الحلواني ، حتى تخرج به ، وصار أنظر أهل زمانه . وأخذ في التصنيف ، وناظر الأقران ، وظهر اسمه ، وشاع خبره . أملى المبسوط نحو خمسة عشر مجلدا ، وهو في السجن بأوزجند محبوس ، وعن أسباب الخلاص في الدنيا مأيوس ، بسبب كلمة كان فيها من الناصحين ، سالكا فيها طريق الراسخين ، لتكون له ذخيرة إلى يوم الدين ، وإنما يتقبل الله من المتقين ، وهو يتولى الصالحين ، ولا يهدي كيد الخائنين ، ولا يضيع أجر المحسنين . قال في المبسوط عند فراغه من شرح العبادات : هذا آخر شرح العبادات ، بأوضح المعاني وأوجز العبارات ، أملاه المحبوس عن الجمع والجماعات . وقال في آخر كتاب الطلاق : هذا آخر كتاب الطلاق ، المؤثر من المعاني الدقاق ، أملاه المحبوس عن الانطلاق ، المبتلى بوحشة الفراق ، مصليا على صاحب البراق ، صلى الله عليه وآله وصحبه أهل الخير والسباق ، صلاة تتضاعف وتدوم إلى يوم التلاق ، كتبه العبد البريء عن النفاق . وقال في آخر كتاب العتاق : انتهى شرح العتاق ، من مسائل الخلاف والوفاق ، أملاه المستقبل للمحن بالاعتناق ، المحصور في طرف من الآفاق ، حامدا للمهيمن الرزاق ، ومصليا على حبيب الخلاق ، ومن يحن إلى لقائه بالأشواق ، وعلى آله وصحبه خير الصحب والرفاق . وقال في آخر شرح الإقرار : انتهى شرح كتاب الإقرار ، المشتمل من المعاني على ما هو سر الأسرار ، أملاه المحبوس في موضع الأشرار ، مصليا على النبي المختار . وتفقه عليه أبو بكر محمد بن إبراهيم الحصيري ، وأبو عمر ، وعثمان بن علي بن محمد البيكندي ، وأبو حفص عمر بن حبيب ، جد صاحب الهداية لأمه ، وتقدم كل واحد في بابه . مات في حدود التسعين والأربعمائة
أحمد بن موسى بن يزداد القمي، القاضي . والد محمد ، يأتي محمد في بابه .
تفقه على أبي يوسف القاضي، تفقه عليه إسحاق بن البهلول .
448 - الحسن بن رشيد من أصحاب الإمام روى عن أبي حنيفة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : سيد الشهداء يوم القيامة حمزة بن عبد المطلب ، ورجل قام إلى إمام جائر ، فأمره ونهاه ، فقتله . قال الحسن : قال لي أبو حنيفة: لما حدثت إبراهيم الصائغ به جاء من الغد، فذكر قصة إبراهيم المذكورة في ترجمته .
73 - أبو حنيفة الخوارزمي قال الطحاوي: سألت أبا عمران، حدثنا محمد بن شجاع، حدثنا أبو حنيفة الخوارزمي، قال: سألت أبا حنيفة عن الإمام إذا سمع خفق النعال من خلفه وهو راكع، أينتظر أصحابها؟ قال : لا يفعل، وإن فعل فصلاته فاسدة، فأخشى عليه .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-826
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة