محمد بن علي بن الحسن بن حمزة بن أبي المحاسن الحسيني
محمد بن علي بن الحسن بن حمزة بن أبي المحاسن محمد بن ناصر بن علي بن علي بن الحسين بن إسماعيل بن الحسين بن أحمد بن إسماعيل بن الحسين بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق الحسيني الحافظ شمس الدين ، أبو المحاسن الدمشقي ، ولد سنة 715 ، وسمع من محمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم ، وأبي محمد بن أبي التائب ، والمزي ، وخلائق ، وطلب بنفسه فأكثر ، وكتب بخطه فبالغ ورحل إلى مصر ، فسمع من الميدومي وغيره وقرأ الكثير ، وانتقى علي بعض الشيوخ ، وصنف التصانيف ، وذيل على العبر ، وخرج لنفسه معجما . قال الذهبي في المعجم المختص : العالم الفقيه المحدث طلب وكتب وهو في زيادة من التحصيل والتخريج والإفادة ، وقال ابن كثير : جمع رجال المسند وجمع كتابا سماه التذكرة في رجال العشرة ، اختصر التهذيب وحذف منه من ليس في الستة ، وأضاف إليهم من في المسند والموطأ ، ومسند الشافعي ، ومسند أبي حنيفة للحارثي ، وولي مشيخة دار الحديث البهائية داخل باب توما ، وكان يشهد بالمواريث واختصر الأطراف ورتبه على الألفاظ ، وله مجيليد لطيف في آداب الحمام ، وله العرف الذكي في النسب الزكي ، وله ذيل على العبر للذهبي ، ومات كهلا في آخر شعبان سنة 765 ، وله خمسون سنة رحمه الله تعالى . قلت : والنسب الذي ذكرته ساقه الذهبي في المعجم المختص ، ولكن سقط منه بين علي وحمزة الحسين .
وكذا يوجد بخط الحسيني نفسه ، ولا أشك أنه سقط من نسبه عدة آباء من أثنائه فالله أعلم ، وله تعليق على الميزان بين فيه كثيرا من الأوهام ، واستدرك عليه عدة أسماء وقفت على قدر يسير منه قد احترقت أطرافه لما دخلت دمشق سنة ست وثلاثين ، وقرأت بخط شيخنا العراقي أنه شرع في شرح سنن النسائي ، وقرأت بخطه ذيلا على طبقات الحفاظ للذهبي وخطه معروف حلو ، وكان سريع الكتابة ، قرأت بخطه في آخر العبر أنه نسخه خمسة .