---
title: 'حديث: 1067 - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز الزرعى الدمشقى شمس الدين… | الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-827/h/937995'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-827/h/937995'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 937995
book_id: 827
book_slug: 'b-827'
---
# حديث: 1067 - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز الزرعى الدمشقى شمس الدين… | الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة

## نص الحديث

> 1067 - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز الزرعى الدمشقى شمس الدين ابن قيم الجوزية الحنبلي ولد سنة 691 . وسمع على : التقى سليمان وابي بكر بن عبد الدائم والمطعم وابن الشيرازى وإسماعيل بن مكتوم و الطبقة . وقرأ العربية على : ابن أبي الفتح والمجد التونسي ، وقرأ الفقه على : المجد الحراني وابن تيمية . ودرس بالصدرية وأم بالجوزية وكان لأبيه في الفرائض يد فأخذها عنه . وقرأ في الأصول على : الصفى الهندي وابن تيمية . وكان جرئ الجنان واسع العلم عارفا بالخلاف ومذاهب السلف وغلب عليه حب ابن تيمية حتى كان لا يخرج عن شئ من أقواله بل ينتصر له في جميع ذلك وهو الذى هذب كتبه ونشر علمه وكان له حظ عند الأمراء المصريين واعتقل مع ابن تيمية بالقلعة بعد أن أهين وطيف به على جمل مضروبا بالدرة فلما مات أفرج عنه وامتحن مرة أخرى بسبب فتاوى ابن تيمية وكان ينال من علماء عصره وينالون منه قال الذهبي في المختص حبس مرة لإنكاره شد الرحل لزيارة قبر الخليل ثم تصدر للأشغال ونشر العلم ولكنه معجب برأيه جرئ على الأمور وكانت مدة ملازمته لابن تيمية منذ عاد من مصر سنة 712 إلى أن مات . وقال ابن كثير : كان ملازما للاشتغال ليلا ونهارا كثير الصلاة والتلاوة حسن الخلق كثير التودد لا يحسد ولا يحقد ثم قال لا أعرف في زماننا من أهل العل أكثر عبادة منه وكان يطيل الصلاة جدا ويمد ركوعها وسجودها إلى أن قال كان يقصد للافتاء بمسألة الطلاق حتى جرت له بسببها أمور يطول بسطها مع ابن السبكى وغيره وكان إذا صلى الصبح جلس مكانه يذكر الله حتى يتعالى النهار ويقول هذه غدوتي لو لم أقعدها سقطت قواى وكان يقول بالصبر والفقر ينال الإمامة في الدين وكان يقول لا بد للسالك من همة تسيره وترقيه وعلم يبصره ويهديه وكان مغرى بجمع الكتب فحصل منها ما لا يحصر حتى كان أولاده يبيعون منها بعد موته دهرا طويلا سوى ما اصطفوه منها لانفسهم وله من التصانيف الهدى وإعلام الموقعين وبدائع الفوائد وطرق السعادتين وشرح منازل السائرين والقضاء والقدر وجلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام ومصايد الشيطان ومفتاح دار السعادة والروح وحادى الارواح ورفع اليدين والصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة وتصانيف أخرى وكل تصانيفه مرغوب فيها بين الطوائف وهو طويل النفس فيها يتعانى الايضاح جهده فيسهب جدا ومعظمها من كلام شيخه يتصرف في ذلك وله في ذلك ملكة قوية ولا يزال يدندن حول مفرداته وينصرها ويحتج لها ومن نظمه قصيدة تبلغ ستة آلاف بيت سماها الكافية في الانتصار للفرقة الناجية وهو القائل : بنى أبي بكر كثير ذنوبه فليس على من نال من عرضه إثم بني أبي بكر غدا متصدرا يعلم علما وهو ليس له علم بنى أبي بكر جهول بنفسه جهول بأمر الله اني له العلم بنى أبي بكر يروم ترقيا إلى جنة المأوى وليس له عزم بنى أبي بكر لقد خاب سعيه إذا لم يكن في الصالحات له سهم بنى أبي بكر كما قال ربه هلوع كنود وصفه الجهل والظلم بنى أبي بكر وأمثاله غدت بفتواهم هذى الخليقة تأتم وليس لهم في العلم باع ولا التقى ولا الزهد والدنيا لديهم هي الهم بنى أبي بكر غدا متمنيا وصال المعالي والذنوب له هم وجرت له ممن مع القضاة منها في ربيع الأول طلبه السبكى بسبب فتواه بجواز المسابقة بغير محلل فأنكر عليه وآل الأمر إلى أنه رجع عما كان يفتى به من ذلك ومات في ثالث عشر شهر رجب سنة 751 وكانت جنازته حافلة جدا ورئيت له منامات حسنة وكان هو ذكر قبل موته بمدة أنه رأى شيخه ابن تيمية في المنام وأنه ساله عن منزلته فقال انه أنزل منزلة فوق فلان وسمى بعض الأكابر قال له وأنت كدت تلحق به ولكن أنت في طبقة ابن خزيمة .

**المصدر**: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-827.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-827/h/937995

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
