- ١استيعاب المتن المشروح، خلافاً لما يفعله كثير من الشرَّاح من الاقتصار على اللفظ المشروح، دون بقيّة الكتاب .
- ٢الإكثار من ذكر أقوال العلماء، مع الدقّة في عزوها إلا ما ندر .
- ٣المناقشة الهادئة للآراء المعروضة، بعيداً عن كل ما يخلّ بآداب البحث والمناظرة .
- ٤ختمَ كثيراً من الأبواب بفائدة، أو تتمّة، أو خاتمة أو تنبيه أو فرع .
- ٥إيراده أقوال العلماء الذين يخالفهم في الرأي، مع الردّ عليهم .
- ٦إيراده في أثناء الشّرح تراجم قصيرة لمن ذُكر في الألفيّة .
- ٧عنايته بذكر من صنَّف في الموضوع الذي يتحدَّث فيه .
- ٨عدم اقتصاره في الرجوع إلى كتب الفنّ، بل تعدَّى ذلك ليشتمل علوماً كثيرة، كالتفسير والفقه والتاريخ .
- ٩كلامه على كثير من الأحاديث تصحيحاً وتضعيفاً، تصريحاً أو تلميحاً .
- ١٠إبرازه لموضوعات الألفية، وجعلها في مسائل أو فصول .
- ١١ظهور شخصيّته العلمية بالتعقيب على كثير من الآراء التي يعرضها تأييداً أو مخالفةً أو استدراكاً أو تحسيناً أو تقبيحاً، وأحياناً بالتماس الإجابة لأصحابها .
- ١٢ذكره للمناسبات بين بعض الأنواع والفصول، ويذكر ما يراه أولى وأحسن أُخِذَ به .
- ١٣قوَّة ذاكرة صاحبه وحسن تصوِّره وتمكّنه من موضوعه، كل ذلك جعله قادراً على الإحالات على الموضوعات السابقة واللاحقة .
- ١٤استفاد من مزجه لشرحه بالألفية بذكر ما يدلّ على موقع اللفظة منها قبلها أو بعدها، حتى قام ذلك مقام التصريح منه، بإعراب كثير من ألفاظها .
الملاحظات على هذا الشّرح
- ١صعوبة أسلوبه في كثير من الأحيان، لعدم تمام حرصه على إيصال المعنى بأسهل طريقة، فتجده ربما أطال الفصل فيما يقبُح فيه ذلك، لما فيه من التشويش للذّهن، والحيرَة في سياق الكلام .
- ٢يسلك أحياناً مسلكاً عند عزوه قولاً لأحد، مما يجعل في الوصول لصاحبه بعض الوعورة والعسر .
- ٣استدلاله ببعض الأحاديث الضعيفة والموضوعة .
- ٤قد ينسِب إلى كتاب معيَّن ما لا يوجد فيه .
- ٥قد ينسِب النصّ إلى باب معيَّن من كتاب معيَّن، فلا يوجد في الباب المذكور، بل يوجد بعده أو قبلَه .
- ٦البتر في بعض النقول وعدم إتمامها .
- ٧تسمية بعض الكتب بما لا يُعرف به .
- ٨حصول بعض الأوهام - ولا يَعرى من ذلك أحد من البشَر - سواء في الأعلام، أو سنيّ الوفاة، أو الضبط للكلمات، أو نحو ذلك .
- ٩قد يترك الكلام أو التعقيب فيما ينبغي له الكلام عليه .
- ١٠قد يلحن في كلامه، وربما كرَّره أكثر من مرَّة .
- ١١سلوكه لمذهب الأشاعرة، ومخالفته لما عليه سلف الأمَّة وأئمتها في تأويل صفات الله تعالى .
- ١٢سرد أقوال المتقدِّمين من غير ترجيح في كثير من الحالات .
- ١٣النَّقل عن بعض المصادر، من غير إشارة إلى المصدر المنقول عنه، وهذا قليل جداً، وكان الأولى أن يُشير إليها .