تعارض الوصل والإرسال ، أو الرفع والوقف 147 - وَاحْكُمْ لِوَصْلِ ثِقَةٍ فِي الْأَظْهَرِ وَقِيلَ : بَلْ إِرْسَالُهُ لِلْأَكْثَرِ 148 - وَنَسَبَ الْأَوَّلَ لِلنُّظَّارِ أَنْ صَحَّحُوهُ وَقَضَى الْبُخَارِي 149 - لوَصْلِ لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِي مِعْ كَوْنِ مَنْ أَرْسَلَهُ كَالْجَبَلِ 150 - وَقِيلَ : الْأَكْثَرُ وَقِيلَ : الْأَحْفَظُ ثُمَّ فَمَا إِرْسَالُ عَدْلٍ يَحْفَظُ 151 - يَقْدَحُ فِي أَهْلِيَّةِ الْوَاصِلِ أَوْ مُسْنِدِهِ عَلَى الْأَصَحِّ وَرَأَوْا 152 - أَنَّ الْأَصَحَّ الْحُكْمُ لِلرَّفْعِ وَلَوْ مِنْ وَاحِدٍ فِي ذَا وَذَا كَمَا حَكَوْا
المصدر: فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-83/h/832727
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة