تَعَارُضُ الْوَصْلِ وَالْإِرْسَالِ ، أَوِ الرَّفْعِ وَالْوَقْفِ وَكَانَ الْأَنْسَبُ ضَمَّهُ لِزِيَادَاتِ الثِّقَاتِ ; لِتَعَلُّقِهِ - كَمَا قَالَ ابْنُ الصَّلَاحِ - بِهِ ، وَلَكِنَّهُ لَمَّا انْجَرَّ الْكَلَامُ فِي الْعَنْعَنَةِ لِحَدِيثِ عَمَّارٍ الْمَرْوِيِّ مُتَّصِلًا مِنْ وَجْهٍ ، وَمُرْسَلًا مِنْ آخَرَ ، نَاسَبَ إِرْدَافَهُ بِالْحُكْمِ فِي مِثْلِ ذَلِكَ وَنَحْوِهِ ، فَقَالَ مُبْتَدِئًا بِالْمَسْأَلَةِ الْأُولَى :
المصدر: فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-83/h/832728
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة