حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح المغيث بشرح ألفية الحديث

الثَّانِي الْقِرَاءَةُ عَلَى الشَّيْخِ

376
مِنْ حِفْظٍ اوْ كِتَابٍ اوْسَمِعْتَا وَالشَّيْخُ حَافِظٌ لِمَا عَرَضْتَا
377
أَوْ لَا وَلَكِنْ أَصْلُهُيُمْسِكُهُ بِنَفْسِهِ أَوْ ثِقَةٌ مُمْسِكُهُ
378
قُلْتُ كَذَا إِنْ ثِقَةٌ مِمَّنْسَمِعْ يَحْفَظُهُ مَعَ اسْتِمَاعٍ فَاقْتَنِعْ
379
وَأَجْمَعُوا أَخْذًا بِهَا وَرَدُّوانَقْلَ الْخِلَافِ وَبِهِ مَا اعْتَدُّوا
380
وَالْخُلْفُ فِيهَا هَلْ تُسَاوِي الْأَوَّلَاأَوْ دُونَهُ أَوْ فَوْقَهُ فَنُقِلَا
381
عَنْ مَالِكٍ وَصَحْبِهِ وَمُعْظَمِكُوفَةَ وَالْحِجَازِ أَهْلِ الْحَرَمِ
382
مَعَ الْبُخَارِيِّ هُمَا سِيَّانِوَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ مَعَ النُّعْمَانِ
383
قَدْ رَجَّحَا الْعَرْضَ وَعَكْسُهُ أَصَحْوَجُلُّ أَهْلِ الشَّرْقِ نَحْوَهُ جَنَحْ
384
وَجَوَّدُوا فِيهِ : قَرَأْتُ أَوْقُرِيَ مَعْ وَأَنَا أَسْمَعُ ثُمَّ عَبِّرِ
385
بِمَا مَضَى فِي أَوَّلٍمُقَيَّدَا قِرَاءَةً عَلَيْهِ حَتَّى مُنْشِدَا
386
أَنْشَدَنَا قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، لَاسَمِعْتُ لَكِنْ بَعْضُهُمْ قَدْ حَلَّلَا
387
وَمُطْلَقُ التَّحْدِيثِ وَالْإِخْبَارِمَنَعَهُ أَحْمَدُ ذُو الْمِقْدَارِ
388
وَالنَّسَئِيُّ وَالتَّمِيمِيُّ يَحْيَىوَابْنُ الْمُبَارَكِ الْحَمِيدُ سَعْيَا
389
وَذَهَبَ الزُّهْرِيُّ وَالْقَطَّانُوَمَالِكٌ وَبَعْدَهُ سُفْيَانُ
390
وَمُعْظَمُ الْكُوفَةِ وَالْحِجَازِمَعَ الْبُخَارِيِّ إِلَى الْجَوَازِ
391
وَابْنُ جُرَيْجٍ وَكَذَا الْأَوْزَاعِيمَعَ ابْنِ وَهْبٍ وَالْإِمَامِ الشَّافِعِي
392
وَمُسْلِمٍ وَجُلِّ أَهْلِ الشَّرْقِقَدْ جَوَّزُوا أَخْبَرَنَا لِلْفَرْقِ
393
وَقَدْ عَزَاهُ صَاحِبُ الْإِنْصَافِلِلنَّسَّئِيِّ مِنْ غَيْرِ مَا خِلَافِ
394
وَالْأَكْثَرِينَ وَهُوَ الَّذِي اشْتَهَرْمُصْطَلَحًا لِأَهْلِهِ أَهْلِ الْأَثَرْ
395
وَبَعْضُ مَنْ قَالَ بِذَاأَعَادَا قِرَاءَةَ الصَّحِيحِ حَتَّى عَادَا
396
فِي كُلِّ مَتْنٍ قَائِلًا أَخْبَرَكَاإِذْ كَانَ قَالَ أَوَّلًا حَدَّثَكَا
397
قُلْتُ وَذَا رَأْيُ الَّذِينَاشْتَرَطُوا إِعَادَةَ الْإِسْنَادِ وَهْوَ شَطَطُ
موقع حَـدِيث