التصحيح والتمريض وهو التضبيب ( 590 ) وَكَتَبُوا صَحَّ عَلَى الْمُعَرَّضِ لِلشَّكِّ إِنْ نَقْلًا وَمَعْنًى ارْتُضِيَ ( 591 ) وَمَرَّضُوا فَضَبَّبُوا صَادًا تُمَدْ فَوْقَ الَّذِي صَحَّ وُرُودًا وَفَسَدْ ( 592 ) وَضَبَّبُوا فِي الْقَطْعِ وَالْإِرْسَالِ وَبَعْضُهُمْ فِي الْأَعْصُرِ الْخَوَالِي ( 593 ) يَكْتُبُ صَادًا عِنْدَ عَطْفِ الِأسْمَا تُوهِمُ تَضْبِيبًا كَذَاكَ إِذْ مَا ( 594 ) يَخْتَصِرُ التَّصْحِيحَ بَعْضٌ يُوهِمُ وَإِنَّمَا يَمِيزُهُ مَنْ يَفْهَمُ
المصدر: فتح المغيث بشرح ألفية الحديث
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-83/h/832922
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة