الْغَرِيبُ وَالْعَزِيزُ وَالْمَشْهُورُ
ج٣ / ص٤٠٨[ ثم لقائل أن يجيب بأن مراد ابن صلاح بالإعياء من حيث الرواية لا الشهرة ] ، وَذَكَرَ شَيْخُنَا مِنَ الْأَحَادِيثِ الَّتِي وُصِفَتْ بِالتَّوَاتُرِ حَدِيثَ الشَّفَاعَةِ . وَالْحَوْضِ ، وَأَنَّ عَدَدَ رُوَاتِهِمَا مِنَ الصَّحَابَةِ زَادَ عَلَى أَرْبَعِينَ . وَمِمَّنْ وَصَفَهُمَا بِذَلِكَ عِيَاضٌ فِي ( الشِّفَاء ) .
وَحَدِيثَ : ( مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا ) ، وَرُؤْيَةِ اللَّهِ فِي الْآخِرَةِ ، وَ : ( الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ) . وَكَذَا ذَكَرَ عِيَاضٌ فِي ( الشِّفَاء ) حَدِيثَ حَنِينِ الْجِذْعِ . وَابْنُ حَزْمٍ ج٣ / ص٤٠٩حَدِيثَ النَّهْيِ عَنِ الصَّلَاةِ فِي مَعَاطِنِ الْإِبِلِ ، وَعَنِ اتِّخَاذِ الْقُبُورِ مَسَاجِدَ ، وَالْقَوْلِ عِنْدَ الرَّفْعِ مِنَ الرُّكُوعِ .
وَالْآبُرِيُّ فِي مَنَاقِبِ الشَّافِعِيِّ حَدِيثَ الْمَهْدِيِّ . وَابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ حَدِيثَ : ( اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدٍ ) . وَالْحَاكِمُ حَدِيثَ خُطْبَةِ عُمَرَ بِالْجَابِيَةِ ، ج٣ / ص٤١٠وَالْإِسْرَاءِ ، وَأَنَّ إِدْرِيسَ فِي الرَّابِعَةِ .
وَغَيْرُهُ حَدِيثَ انْشِقَاقِ الْقَمَرِ ، وَالنُّزُولِ . وَابْنُ بَطَّالٍ حَدِيثَ النَّهْيِ عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصُّبْحِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ . وَالشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيُّ قَالَ بَعْدَ ذِكْرِ الْأَحَادِيثِ الْمَرْوِيَّةِ عَنِ ج٣ / ص٤١١النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ : لَا يُقَالُ : إِنَّهَا أَخْبَارُ آحَادٍ ؛ لِأَنَّ مَجْمُوعَهَا تَوَاتَرَ مَعْنَاهُ .
وَكَذَا ذَكَرَ غَيْرُهُ فِي التَّوَاتُرِ الْمَعْنَوِيِّ ؛ كَشَجَاعَةِ عَلِيٍّ ، وَجُودِ حَاتِمٍ ، وَأَخْبَارِ الدَّجَّالِ . وَشَيْخُنَا حَدِيثَ : ( خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ) . وَقَدْ أُفْرِدَ مَا وُصِفَ بِذَلِكَ فِي تَأْلِيفٍ ؛ إِمَّا لِلزَّرْكَشِيِّ أَوْ غَيْرِهِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .