الْأَسْمَاءُ وَالْكُنَى
( وَ ) الْقِسْمُ ( الثَّانِي مَنْ يُكْنَى وَلَا اسْمًا ) لَهُ ( نَدْرِي ) ، فِيمَا وَقَفْنَا عَلَيْهِ ، فَلَا نَدْرِي أَكُنْيَتُهُ اسْمُهُ ; كَالْأَوَّلِ أَوْ لَهُ اسْمٌ وَلَمْ نَقِفْ عَلَيْهِ ، ( نَحْوُ ) أَبِي أُنَاسٍ بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَتَخْفِيفِ النُّونِ ، وَآخِرُهُ مُهْمَلَةٌ ، ابْنِ زُنَيْمٍ ، بِمُعْجَمَةٍ ثُمَّ نُونٍ ، وَآخِرَهُ مِيمٌ ، مُصَغَّرٌ ، اللَّيْثِيِّ أَوِ الدِّئلِيِّ ، صَحَابِيٌّ ، وَأَبِي شَاهٍ ، وَ ( أَبِي شَيْبَةَ ) بِمُعْجَمَةٍ ثُمَّ مُثَنَّاةٍ تَحْتَانِيَّةٍ بَعْدَهَا مُوَحَّدَةٌ ، ( وَهْوَ الْخُدْرِيُّ ) بِضَمِّ الْمُعْجَمَةِ ثُمَّ مُهْمَلَةٍ سَاكِنَةٍ ، أَخُو أَبِي سَعِيدٍ الشَّهِيرِ ، صَحَابِيٌّ مُقِلٌّ ، قَالَ أَبُو زُرْعَةَ وَابْنُ السَّكَنِ : لَا نعْرَفُ اسْمُهُ . وَكَذَا قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : لَمْ يُسَمَّ لَنَا ، وَلَمْ نَجِدِ اسْمَهُ وَلَا نَسَبَهُ فِي كِتَابِ نَسَبِ الْأَنْصَارِ . انْتَهَى .
مَاتَ فِي حِصَارِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ ، وَدُفِنَ هُنَاكَ ، وَأَبِي مُوَيْهِبَةَ أَوْ أَبِي مَوْهِبَةَ أَوْ أَبِي مَوْهُوبَةَ - وَهُوَ قَوْلُ الْوَاقِدِيِّ - مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَبِي حَرِيزٍ بِمُهْمَلَتَيْنِ وَآخِرُهُ مُعْجَمَةٌ ; كَكَثِيرٍ ، الْمَوْقِفِيِّ شَيْخٍ لِابْنِ وَهْبٍ ، وَالْمَوْقِفُ مَحَلَّةٌ بِمِصْرَ .