( وَ ) الْقِسْمُ الرَّابِعُ كُنَى ( التَّعَدُّدِ ) بِأَنْ يَكُونَ لَهُ أَكْثَرُ مِنْ كُنْيَةٍ ، زِيَادَةً عَلَى اسْمِهِ وَلَا لَقَبَ فِيهَا ، وَلِكُلٍّ مِنْهُمَا أَمْثِلَةٌ ، فَالْأَوَّلُ ( نَحْوُ أَبِي الشَّيْخِ ) فَهُوَ لَقَبٌ لِلْحَافِظِ الشَّهِيرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَصْبِهَانِيِّ ( أَبِي مُحَمَّدِ ) ، ج٤ / ص٢٠٨وَأَبِي تُرَابٍ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَمَا كَانَ لَهُ اسْمٌ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْهُ ; كَمَا قَالَهُ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو الْحَسَنِ ، وَأَبِي الزِّنَادِ ، لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ ذَكْوَانَ ، وَكَانَ يَغْضَبُ مِنْهُ فِيمَا قِيلَ ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَأَبِي الْآذَانِ بِالْمَدِّ لِعُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظِ ; لِكِبَرِ أُذُنَيْهِ ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو بَكْرٍ ، وَأَبِي الرِّجَالِ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ; لِأَنَّهُ كَانَ لَهُ عَشَرَةُ أَوْلَادٍ ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ( وَ ) نَحْوُ ( ابْنِ جُرَيْجٍ ) بِجِيمَيْنِ مُصَغَّرٌ ، عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ( بِـ ) كُلٍّ مِنْ ( أَبِي الْوَلِيدِ وَأَبِي خَالِدٍ كُنِّيَ ) بِالتَّشْدِيدِ فِي أَمْثِلَةٍ ; ( لِلتَّعْدِيدِ ) ثَانِي هَذَيْنَ الْقِسْمَيْنِ ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ الْعُمَرَيُّ يُكَنَّى بِأَبِي الْقَاسِمِ فَتَرَكَهَا وَاكْتَنَى بِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَكَذَا كَانَ السُّهَيْلِيُّ يُكَنَّى بِأَبِي الْقَاسِمِ وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ . قَالَ ابْنُ الصَّلَاحِ : وَكَانَ لِشَيْخِنَا مَنْصُورِ بْنِ أَبِي الْمَعَالِي النَّيْسَابُورِيِّ حَفِيدِ الْفَرَاوِيِّ ثَلَاثُ كُنًى ; أَبُو بَكْرٍ وَأَبُو الْفَتْحِ وَأَبُو الْقَاسِمِ ، قُلْتُ : وَنَحْوُهُ شَيْخُنَا كُنْيَتُهُ الصَّحِيحَةُ أَبُو الْفَضْلِ ، وَكُنِّيَ أَيْضًا بِأَبِي الْعَبَّاسِ وَبِأَبِي جَعْفَرٍ ، ج٤ / ص٢٠٩وَرُبَّمَا يُذْكَرُ فِي هَذَا الْقِسْمِ مَا يَكُونُ مِنْ أَمْثِلَةِ الَّذِي بَعْدَهُ .